حسين عبدالغني:
اللاعبون هم الحلقة الأضعف في منظومة الكرة السعودية ودائما ما يتم انتقادهم..
ولكن هناك أسباب كثيرة من أهمها عدم مشاركة اللاعب السعودي بانتظام مع ناديه.
نظام التنفيذ الجديد:
للدائرة إيقاع غرامة مالية تصل إلى (٥٠٠٠) ريال عن كل يوم تأخير في سداد الحقوق المالية.
بعد توقف السجن أصبح الكثير يماطل في التنفيذ؛ اليوم اللي ما يسدد ممكن تفرض عليه غرامة يومية حتى يسدد
والغرامة تحصل لخزينة الدولة؛ وهذا أعتقد إنه بيساهم بتسريع عملية التنفيذ؛ لأن اللي يقدر يسدد ويماطل راح يزيد عليه المبلغ بشكل تراكمي؛ مما يجعله يبادر بالتنفيذ قبل إيقاع الغرامات
📝
(مهنة التقلّبات)
المحاماة من المهن التي تدرّب القلب على التوكّل،
لا دخل ثابت،ولا نتائج مضمونة،ولا خصومة بلا مفاجآت،يبذل المحامي وسعه، ويهيّئ دفوعه، ويطمئن لحجّته،ثم يُقضى بخلاف ما أراد، لا لضعفٍ فيه، بل لحكمةٍ يعلمها الله،وهكذا يتعلّم أن يعلّق قلبه بالرازق، لا بالرزق،وبالحكيم،لا بالحكمة التي ظنّها.
لا تكثروا من بوحكم ومشاركة خفايا أنفسكم مع الآخرين، فليس كل من أنصت لكم كان صادق النية، ولا كل من أظهر الاهتمام بحديثكم كان أهلا للثقة.
إن القلوب التي تفيض بالمشاعر والأسرار، وتبحث عن صدر ينصت ويفهم، قد لا تدرك في لحظة صدق أن الأذن التي تسمع قد تكون يوما لسانا يفشي، أو قلبا لا يصون.
ومن المؤلم أن تتحول لحظة راحة وبوح إلى باب للخذلان أو الطعن أو الابتزاز، أو المعايرة والانتقاص، ومهما بدا المنصتون مخلصين في الظاهر، فإن نوايا الناس خفية، والقلوب تتقلب، والعلاقات لا تثبت على حال،فقد يحمل اليوم ودا، ويصبح غدا عدوا لا يرحم.
النصح في جوهره ليس فرض وصاية على الآخرين ولا إعلان تفوق أخلاقي عليهم، بل هو توجيه كريم، تقدمه المحبة، ويزينه الإخلاص، ويغلفه الرفق، بعض الناس حين ينصح، يخاطبك وكأنك تعديت على حقوقه الشخصية، أو انتهكت حرماته الخاصة، مع أن الخطأ إن وقع فهو تقصير في حق الله، لا في حقه، وبالتالي فإن مقامه في النصيحة لا ينبغي أن يكون مقام المعاقب أو المستهجن، بل مقام الأخ الناصح، الذي يذكرك، لا يجرحك، ويهديك، لا يقصيك.
النصح الحقيقي لا يصدر من نفس تتعالى، بل من قلب يحرص على الخير لغيره كما يحرص عليه لنفسه، فكم من كلمة وعظ قيلت بلهجة قاسية، فغلقت القلوب، وكم من توجيه رقيق صادق اخترق جدار النفس ووصل بأثره العميق، ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يراعي حال المنصوح، ويقدم النصيحة برفق، بل في سر لا يحرجه، وفي أسلوب يحببه لا ينفره،وكان كثيرا يقول ما بال أقوام،ولم يكن يسميهم.
فليدرك من ينصح أن النصيحة أمانة، تبلغ بالحكمة، لا بالتعنيف، وبالرحمة لا بالتسلط، وأن المقصد منها ليس الإدانة، بل الهداية والإصلاح، فإن خرجت عن هذا الإطار، تحولت إلى توبيخ باسم الدين، لا نصحا يرضي رب العالمين.
مع خصومات البلاك فرايداي
بما إن الجميع يتصفح مواقع امازون ويفكر يشتري منه …
قبل تشتري أي منتج شيك على سجله السعري من خلال هالموقع يطلع لك سعر المنتج من أول يوم ..
وبكذا تضمن السعر حقيقي ولا رفعوا فيه بعدين خفضوه لسعره الطبيعي ويقولون تخفيض👍🏻