ودّي بيلسه فوق عرقوب
ويا معشوقي نورّي الضو
محلى اللقىٰ من بعد الغروب
خصّه إذا في مثل هالجو
يا طارشي برسلك مندوب
صوب الذي لفوادي النو
بيتي بنيته طوب ع طوب
وشقى بعيشه يوم رحلو
خبره يقصر بيننا الدوب
لانّي بلاه آزمت في سو
غربي ولو جبّلت لينوب
شرقي شمالي صارلي هو
🔥🔥🔥
إن الرجل المستيقظ هو الحامي النهائي للأنثى. فبفضل حضوره العميق ووعيه المتوسع، يخلق بيئة آمنة لها لتزدهر. ويخصص وقتًا للتأمل الذاتي ومعالجة عالمه العاطفي. ولا يستعبده غروره. فهو مندمج مع قلبه الأعمق، مما يسمح له برؤية مهمته المقدسة مع تكريم إشعاعها النشط.
💚
- جيك وودارد