بعد أن خفضت وكالة «فيتش» التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من AAA+ إلى AA+:
S&P500: -1.34%
Nasdaq: -2.44%
Dow Jones: -0.70%
VIX: +14%
بحسب وكالة «فيتش» جاء التخفيض بسبب التدهور المالي المتوقع على مدى السنوات الثلاث المقبلة وعبء الدين الحكومي وتراجع الثقة في الإدارة المالية.
ريـن:
• الأصول 1:1
• حماية قوية
• خدمة عملاء 24/7
• التدقيق على العمليات
• مرخصة وخاضعة للرقابة
افتح حسابك وابدأ التداول اليوم:
https://t.co/GlrxaINP8T
ذلك الكتاب :
#لا_ريب_فيه
﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾
منذ أول سورة بعد فاتحة الكتاب، وعند أول موضع لذكر كتابه الكريم، في أول آيتين كريمتين يأتي الإعلان الإلهي والتحدي الكبير: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين.
تحدٍّ كبير لكل مشكك ومرتاب..
أي كتاب هذا الذي يأتي من أول سطر في ثاني صفحاته ليتحدى قارئه بأنه لا ريب فيه؟!
﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾
اعتاد الدعاة والوعاظ ومفسرو الكتاب على القول:
كانت معجزة موسى العصا ليهزم ما تفوّق به الفراعنة من سحر، ومعجزة عيسى الطب وعلاج المرضى لأن قومه برعوا في الطب، ومعجزة محمد القرآن الكريم لأن العرب تميزوا بالفصاحة والبيان.. والقرآن كذلك، ولكن ليست معجزة القرآن محصورة بالفصاحة والبيان، فإن حصرها بذلك تقليل من شأنه وشأن هذا النبي العظيم، بل القرآن معجزة خالدة. محمد لم يرسل لقومه فقط هو رسول للبشرية كلها.. بل هو آخر رسل السماء إلى الأرض بإنسها وجانها، وهذا القرآن كتاب صالح ـ ومصلح ـ لكل زمان ومكان.. «رسالة» موجهة لكل إنسان سواء كان يسكن كوخ متهالك في أدغال إفريقيا أوشقة فاخرة في ناطحة سحاب في مانهاتن!
نظرة قاصرة تلك التي ترى أن القرآن بفصاحته وبيانه ولغته أتى – فقط – ليهزم به محمد فصحاء العرب ويعجزهم!
البشرية في طفولتها الأولى كانت تحتاج إلى معجزات حسيّة..
أشياء عجيبة تراها بعينها:
نوح يأتي معه طوفان مرعب.
إبراهيم ينجو من النار.
سليمان يخاطب الطير ويفهم لغة النمل.
موسى تتحوّل عصاه إلى أفعى ضخمة ومخيفة.
عيسى يصنع تمثالاً لطائر.. ويطير!
تتقدّم الحضارة البشرية، ويتطوّر العقل البشري، ويصل التاريخ الإنساني إلى الربع الأخير في مشواره على هذا الكوكب!.. وتأتي معجزة محمد: «كتاب» يحترم العقل الذي تطوّر كثيراً ويخاطبه بمنطق، وحكمة، وموعظة حسنة.
لن تجد أفعى تسعى بين السطور.. ستجد قانوناً إلهياً عظيماً:
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
لن ترى في كتاب محمد عصا ساحرة..
بل ستقرأ العبارة الساحرة الباهرة.
لن يخرج لك من بين الكلمات مارد من الجان، وهدهد يتحدّث.. بل ستجد المادة الأولى لحقوق الإنسان قبل أن يعرف الإنسان حقوقه:
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
لن يطير التمثال بين صفحات الكتاب.. بل سيطير عقلك من الدهشة لكثرة الحقائق العلمية الموجودة بين صفحاته، والتي أتى بها رجل أمي من جزيرة العرب قبل 1400 سنة.. قبل أن ينتقل العقل البشري من عصور السحر والشعوذة إلى عصر الحقيقة العلمية بقرون طويلة!
ذلك الكتاب لا ريب فيه.. وهو ليس كتاب علمي!
ولكنك ستجد في صفحاته حقائق كونية، ومعلومات مذهلة ودقيقة تجعل عقلك السليم يقول:
والله أن الرجل الذي أُتِي هذا الكتاب نبي، وأن الذي أرسله هو رب الكون.
وحتى لو وجدوا فيه خطأً علمياً – ولن يجدوا – لكثرة ما فيه من صواب حتى الخطأ أنا على قناعة ويقين مطلق وثقة تامة أن الزمن سيكشف خطأ العلم وصواب القرآن.
هو ليس كتاب تاريخي.. ولكنك ستجد فيه الدقة التاريخية التي تصف حاكم مصر في وقت النبي موسى بلقبه «الفرعون»، وفي قصة النبي يوسف ستقرأ هذه الألقاب السياسية: الملك، العزيز، وذلك لاختلاف الدولة وزمن الأحداث… في التوراة - على سبيل المثال - ستحدثك الرواية التوراتية غير الدقيقة عن يوسف وفرعون رغم أنهما في زمنين مختلفين!
والتاريخ في القرآن ليس ماضٍ فقط..
التاريخ: مستقبل!
هو ليس كتاب أدبي.. ولكنه سيدهشك بجماله وفصاحته ودقته، ولن تجد فيه كلمة واحدة تقول سأرفعها من مكانها واضع بدلاً منها كلمة أخرى هي أفضل، وأدق، ومناسبة أكثر من الأولى.. لن تجد أبداً!
#تدبر … يتبع ⏬️