#الترقية للموظف حقٌّ مستحق ومحفّز، ولعل تأخر الترقيات في وزارتي التعليم والصحة، اللتين تُعدّان من أكثر الجهات تأخرًا في ترقيات الموظفين العاملين بهما، أمرٌ يحتاج إلى إعادة نظر، خصوصًا مع حجم الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتق العاملين في هاتين الوزارتين، ومديرياتهما في المحافظات، ومدارسهما، ومراكزهما الصحية، ومستشفياتهما.
#فأعطوا الموظفين حقوقهم، وكفى تأخرا نتظر قانون الوظيفة العامة ليوضح لنا بالأنظمة واللوائح المسار الوظيفي للموظف العام
ونأمل وجود لائحة خاصة بالمعلمين وشاغلي الوظائف التعليمية، توضّح رواتبهم وترقياتهم ومساراتهم الوظيفية، وكذلك الحال بالنسبة للوظائف الطبية والطبية المساعدة
#ترقيات_الموظفين_المتوقفة
#ترقيات_الموظفين_��لمتوقفة
بعد تحسن مؤشرات خطة التوازن المالي
وتحسن الموازنة العامة للدولة بتحقيق فائض مالي عن السنوات السابقة نامل الايفاء بالوعود السابقة من قبل وزارة العمل حول احقية الترقيات المتاخرة للموظفين العمانيين العاملين بالوحدات الحكومية من اقدمية دفعة 2018
مهما كانت الإجراءات والاشتراطات التن��يمية، فإن ذلك لا ينتقص من قيمة الجهد والإبداع الذي قدمه أحمد السعدي.
استطاع بفكرته المبتكرة في أجهزة شواء الدجاج أن يلفت أنظار زوار خريف ظفار، وأن يضيف لمسة جميلة ومميزة أسهمت في إثراء تجربة الزوار، وهو ما لقي استحسانًا وإشادة من الكثيرين.
كل الشكر والتقدير له على ما بذله من جهد واجتهاد، فالمبدعون يستحقون الدعم والتشجيع
نتمنى له التوفيق، وأن يعود مشروعه بصورة تستوفي جميع المتطلبات ليواصل تقديم هذا العمل المميز.
قال اللّه تعالى:
{وَاهْجُرُهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا}
لم يأمرنا القرآن أن نقابل:
الصراع بالصراع.
ولا الإساءة بالإساءة.
ولا الشتم بالشتم.
بل علّمنا أن نرتقي بأخَلاقنا.
وأن نختار الهجر الجميل.
هجرُ بلا ظَلم.
ولا انتقام.
ولا تجريح.
ولا ضجيج.
يا جماعة تحركوا شوية @cpa_oman
شحنا تويوتا كورولا قبل شويه من مسقط إلى صلاله بضرابة نحصل ارخص سعر ٧٠ ريال عُماني والكلام إلي يسوق ويروج له البعض عاري من الصحة اذاتريد بعد اسبوع يمكن تحصل أقل لكن بعد اسبوع ذروة الموسم ورايح يزيد سعر الشحن
ايش مستوي في ال��نياء فتحوا منصة للشكاوي
للمرة الألف.. للأسف الشديد بعض محطات الوقود في #محافظة_مسقط غير متقيدة بالشروط واللوائح! ⛽️
وين دورات المياه المخصصة للنساء؟ ودورة مياه الرجال مغلقة دائماً!
لما رحت أدخل حصلتها مقفولة، ولما سألت الموظف عشان المفتاح، قال لي بكل برود: "هذا أمر من صاحب المحطة بغلقها"! ناهيك عن غياب النظافة والاهتمام تماماً.
إلى متى هذا الاستهتار بمسافرين ومرتادي الطرق؟ أين الجهات الرقابية عن هذه التجاوزات؟ 🛑
#محطات_الوقود
#بلدية_مسقط
#خريف_صلالة_2026
موجة استرجال محمومة تعيشها المراهقات في برامج التواصل الاجتماعي ..
أصبح من الضروري الحديث عن الحشمة والحياء والستر والأنوثة..
الله يعيننا على تربية بناتنا..
الشيخة أمينة سعود بهوان ، رئيسة مؤسسة اليسر الخيرية ، تواصل نهج العطاء الأصيل 💙
تبرع كريم بجهاز ضخ الدم للقلب والصدر لمستشفى جامعة السلطان قابوس بقيمة 300 ألف ريال عماني ،
واتفاقية لدعم مستشفى خولة ب 639 ألف ريال عماني لتجهيز غرف العمليات بمبنى الرعاية النهارية .
نصف مليون ريال لتعزيز الحياة … توسعة طوارىء وعيادات مستشفى جعلان بني بو حسن .
وعطاؤها مستمر … لمستشفيات السلطنة 🤍 ومدارسها ، وأسر الضمان الاجتماعي
على خطى والدها وأسرتها الكريمة …
يستمر الخير ليصنع حياة .
والخير فيهم إرث لا ينقطع .
وهكذا تبنى الأوطان بالإنسانية 🇴🇲
#عطاء_لا_يتوقف
#إرث_بهوان_في_خدمة_الإنسان
عندما يصبح الهاتف ضيفنا الدائم… أين اختفى الحديث؟
في أحد الأيام، وبينما كنت أنتظر دوري في حلاق الحارة، شدني مشهد بسيط لكنه يحمل دلالة كبيرة على التحولات التي نعيشها اليوم.
دخلت، ألقيت السلام، فرد الجميع التحية بابتسامة سريعة، ثم عاد كل شخص إلى عالمه الصغير… شاشة هاتفه.
لم يكن المكان ��امتاً، بل كان مليئاً بالأصوات؛ مقاطع فيديو تتداخل مع بعضها، ورسائل صوتية تُشغَّل على الملأ، ومحادثات شخصية يسمعها الجميع دون قصد. ورغم وجود عدد من الأشخاص في المكان نفسه، بدا وكأن كل واحد منهم يجلس بمفرده.
تساءلت حينها: هل أصبح الهاتف الذكي بديلاً مريحاً عن التواصل الإنساني الحقيقي؟
لا شك أن الهواتف الذكية غيّرت حياتنا نحو الأفضل في جوانب كثيرة. فقد قرّبت المسافات، وسهّلت الوصول إلى المعرفة، وأبقتنا على اتصال دائم بمن نحب. لكن في المقابل، يبدو أننا بدأنا ندفع ثمناً اجتماعياً قد لا ننتبه إليه إلا بعد سنوات.
المفارقة أن الإنسان اليوم قد يكون محاطاً بالناس، لكنه أقل تفاعلاً معهم من أي وقت مضى. أصبحت لحظات الانتظار، والزيارات العابرة، وحتى الجلسات العائلية، فرصاً ��ضافية لتصفح الهاتف بدلاً من تبادل الحديث أو التعرف إلى من حولنا.
وفي المجتمعات العربية، ولا سيما المجتمع العماني، يكتسب هذا التحول أهمية خاصة. فقد عُرف المجتمع العماني عبر تاريخه بروابطه الاجتماعية المتينة، وبساطة لقاءاته، وثراء مجالسه، وحرص أفراده على السؤال والحديث والتواصل المباشر. هذه التفاصيل الصغيرة لم تكن مجرد عادات اجتماعية، بل كانت جزءاً من نسيج المجتمع، وعنصراً أساسياً في بناء الثقة وتعزيز الترابط بين الناس.
ولعل القضية ليست في التقنية نفسها، بل في الطريقة التي نستخدمها بها. فالهواتف وُجدت لتقربنا من الآخرين، لا لتبعدنا عمّن يجلس بجانبنا. ومن المؤسف أن يصبح التواصل مع شخص يبعد آلاف الكيلومترات أسهل من بدء حديث مع شخص يشاركنا المكان نفسه.
ربما لا نحتاج إلى حلول معقدة، وإنما إلى استعادة بعض العادات البسيطة: أن نضع الهاتف جانباً لبضع دقائق، أن نبدأ حديثاً مع من حولنا، أن نصغي أكثر مما نشاهد، وأن نستعيد متعة اللقاء الإنساني الذي لا يمكن لأي شاشة أن تعوضه.
ففي النهاية، قد نتذكر يوماً عدد الرسائل التي أرسلناها، لكننا سنتذكر أكثر الأشخاص الذين جلسنا معهم، وضحكنا معهم، وتركوا أثراً حقيقياً في حياتنا.
عشت خلال الأسبوعين الماضيين تجربة صعبة جداً مع شحن السيارة الكهربائية، بسبب انتقالي من منزل ومكتب إلى آخر وتأخر جاهزية الشاحن المنزلي. كنت أظن أن المسألة مؤقتة وبسيطة، لكنها كشفت لي واقعاً مقلقاً حول جاهزية البنية التحتية للسيارات الكهربائية في بلدنا.
ما وجدته على أرض الواقع لا يشبه الصورة الوردية التي نسمعها أحياناً في الخطاب الإعلامي والتنموي. معظم الشواحن السريعة في عطل دائم، والشواحن الأقل قدرة، مثل 22 kw، تحتاج ساعات انتظار طويلة، فغالباً ما تكون محجوزة أو غير متاحة. أما في المولات والمجمعات التجارية، فكثير من مواقف السيارات الكهربائية مشغولة بسيارات غير كهربائية أساساً.
أنا أدرك أن كل منظومة جديدة تحتاج وقتاً وتدرجاً حتى تنضج وتنجح، ولا أتوقع أن تكون التجربة مثالية من الأيام أو السنوات الأولى.
لكن في المقابل، الواقع يتغير بسرعة؛ فدخول سيارات كهربائية أو هجينة بأسعار منخفضة نسبياً، وبعضها بمدى طويل جداً، غيّر قواعد اللعبة خلال فترة قصيرة. هذه السيارات غزت الشوارع والمحطات والمواقف، وهذا بحد ذاته ليس أمراً سلبياً، بل قد يكون مؤشراً مهماً على التحول.
لكن السؤال الأهم: هل البنية التنظيمية والخدمية جاهزة لهذا التحول؟ وهل هناك تكامل حقيقي بين الجهات المعنية، من الطاقة والنقل والبلديات والمجمعات التجارية وموردي السيارات، لضمان ألا يتحول الانتشار السريع إلى فوضى أو عدم اتزان؟
التجربة كانت مرهقة ومحبطة، وفيها قدر كبير من غياب التنظيم. شعرت لأول مرة أن امتلاك سيارة كهربائية بدون شاحن منزلي جاهز قد يتحول إلى معاناة يومية حقيقية، لا إلى خيار ذكي ومستدام.
فما بالكم هنا حال المسافر والسائح!؟
إذا كنا نتحدث بجدية عن مستقبل السيارات الكهربائية، فالأمر لا يحتاج إلى أرقام وتصريحات فقط، بل إلى شواحن تعمل فعلاً، ومواقف منظمة، ورقابة واضحة، وتنسيق حقيقي بين الجهات، وتجربة مستخدم تحترم الناس و وقتها.
@memgovom@RopTraffic
#Ev