كان من دعاء مطرف بن عبد الله: اللهُمَّ إنِّي أستغفرك ممَّا تُبتُ إليك منه، ثُمَّ عُدتُ فيه، وأستغفركَ ممَّا جعلته لك على نفسي، ثمَّ لم أفِ لك به، وأستغفرك ممَّا زعمتُ أنِّي أردتُ به وجهك، فخالطَ قلبي منه ما قد علمتَ.
صحّ في الخبر عن رسول الله ﷺ أنهُ قال:
"ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجّل له دعوته في الدُّنيا، وإما أن تُدَخّر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشّر مثل ذلك، قالوا يا رسول الله، إذًا نُكثِر؟ قال: اللهُ أكثر"
هذا أكثر مقطع منتشر عند الأجانب بكلمة ترامب أمس وغريبة فاتني صراحة بصراحة كلام مؤثر وحقيقي عن بناء الوطن الذي لم يبنى بمدعين بناء الأوطان او برحلات وهمية يدعون فيها تعليمك كيف تبني وطنًا بل بنيتوها بأنفسكم وتراثكم