عشقت المستديره فعشقت ملوكها فهل يلام العاشق اذا عشق، من لم يشجع الهلال لا يعرف جمال اللعب ولا حلاوة الأنتماء،(الهلال استقامه وليس ميول، والعشق ياسر20 y).
اللي يقدر يوصل للبنوته سميرة الجميلة المجتهدة دي اللي طالعه الأولي علي كلية التجارة يبلغها اني عايز أشوفها.
لو بعد الفحص لقيتها تستفيد من جراحة تصليح تشوه عمودها الفقري هعملها العمليه هدية ان شاء الله
الخبر المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي اليوم:
لاعبي منتخب انجلترا سوف يستخدمون ( فياجرا ) استعدادا لمباراة كأس العالم ضد المكسيك !!؟؟
تعالو أشرح لكم الموضوع
👇👇
.
كيف ممكن علبة طماطم مُعلبة تلهم بداية أسواق عريقة مثل السدحان؟
بدر السدحان @BadrAlSadhan الرئيس التنفيذي لشركة السدحان
في أحدث حلقات بودكاست مسيّان
مع @ALhudian
🎧: https://t.co/WzNJWQ0CL7
👁️: https://t.co/70M5W2dKc3
الأغلب يعتقد إن قصة السدحان انتهت.. لكن في هالحلقة يشاركنا رئيسها التنفيذي بدر السدحان @BadrAlSadhan تفاصيل وملامح مستقبلها..
في أحدث حلقات بودكاست مسيّان
مع @ALhudian
🎧: https://t.co/WzNJWQ0CL7
👁️: https://t.co/70M5W2dKc3
كنت أعيش لسنوات طويلة في ظلام الطب التقليدي الكئيب، أشرب لترين من الماء يوميا وآكل الخضار الورقية كمن ينتظر الشفاء من وهم كبير، حتى فتح هذا النظام الغذائي الجديد بصيرتي على الحقيقة الغائبة، فتخيلوا معي أنني في غضون أسبوعين فقط خسرت عشرين كيلوغراما من وزني دفعة واحدة، وودعت أدوية السكري والضغط إلى الأبد، بل وتشافيت تماما من إنفلونزا الطيور التي لم أكن أعلم أصلا بوجودها في جسدي، فالأطباء المغيبون في عياداتهم البيضاء ما زالوا يطالبوننا بشرب الماء قبل الشعور بالعطش، بينما أثبتت لي تجربتي مع نظام الطيبات أن ترك الجسد يجف لساعات طويلة هو السر الأعظم لتجديد الخلايا، وأن التجويع القاسي الذي يحذرون من تأثيره المهلك على عضلة القلب هو في واقعه بوابتنا نحو الصحة المطلقة والشباب الدائم.
أمشي اليوم في ممرات الأسواق المركزية وأنظر بشفقة بالغة إلى أولئك المساكين الذين يدمرون أمعاءهم بتناول البيض والدجاج والبقوليات، بينما يحررنا هذا النظام العبقري ويسمح لنا بالاستمتاع بالمربى والنوتيلا والبطاطس المقلية المغمورة بالسمن والزيوت المصنعة دون أدنى شعور بالذنب، إنها حكمة عليا لا يدركها خبراء التغذية الذين أرعبونا طويلا بخرافة الدهون المشبعة، فكيف لا يكون السكر الأبيض والعصائر المعلبة أصل العافية ونحن نرى أجسادنا تنتفض طاقة بعد حرمانها المتعمد من الخضروات والألياف المزعجة، لقد اكتشفت أخيرا أن مضغ تفاحة طازجة هو المؤامرة الحقيقية التي أسست لها المستشفيات والمختبرات لتضمن بقاءنا الدائم في غرف الانتظار ودفع فواتير العلاج.
لكن المكسب الحقيقي الذي أهداني إياه هذا المسار الاستثنائي يتجاوز الشفاء الجسدي ليصل إلى نشوة الروح وانتصار الذات، فقد منحني ذلك الشعور اللذيذ بالتفوق على القطيع البشري الذي لا يزال يصدق البديهيات العلمية المملة، وأعطاني فرصة ذهبية لأكون بطلا متمردا يسبح عكس التيار بمجرد تغيير محتويات ثلاجته ومقاطعة الطماطم، ولا يهم بتاتا إن كانت الفكرة غريبة أو تصطدم بأبسط قواعد المنطق والعقل، ولا يهم إن كان ثمن هذا النصر الوهمي هو تدمير صحتنا بالسكريات المكررة والدهون المهدرجة، فالمهم حقا هو أننا وجدنا أخيرا معركة ننتصر فيها بسهولة ونثبت فيها اختلافنا عن الآخرين، لأن متعة الشعور بالتميز والوقوف في وجه العالم بقطعة بسبوسة لذيذة تعادل ألف مرة ذلك الاستسلام الكئيب لصوت العلم والعلماء.
إن هذه القدرة المدهشة على الإيمان المطلق باللامعقول تمنحنا راحة نفسية تستحق التضحية، فنحن نعيش في عالم مزدحم بالإخفاقات والتحديات التي نعجز عن مواجهتها، ولذلك يصبح اختراع واقع بديل نمتلك فيه الحقيقة المطلقة هو الملاذ الآمن لغرورنا، وهكذا نتحول من مجرد أفراد يبحثون عن حمية إلى فلاسفة ومناضلين يملكون أسرار الكون ويحاربون طواحين الهواء بشراهة السكر، وما قيمة أن ينهار الجسد البشري وتفشل الأعضاء طالما أننا حققنا انتصارنا النفسي العظيم، وربما يكون السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه ونحن نمضغ هذه الحلويات بنشوة المنتصر المتمرد هو هل يهم فعلا أن نفقد حياتنا في نهاية الطريق طالما أننا نجحنا في إثبات أننا مختلفون عن البقية؟