@Davidxr1e@AAS_5G ترمب لو اختصر الموضوع من زمان وسحب هذا الهوز من فم إيران وقفل عليهم الرئة كان إيران زمنها انتهت وبدون حرب.
وأنا مستغرب ليش ترمب كان ساكت وهو يعرف أن هذه الرئة هي مصدر دخل إيران الإرهابية
بس ان تصل متأخراً خيراً من ألا تصل وزين ما سوى ترمب وهذا هو القرار الي بينهي الحرس الثوري.
@WSZaabi طيب ياوليد ليش تعايرون الناس وتتهمونهم بأنهم عملاء وأصدقاء وموالين لإيران وانتم أكبر عميل وصديق وموالي لإيران كم عدد الإيرانيين المقيمين في الإمارات وكم عدد الشركات والبنوك الإيرانية في الإمارات وكم حجم التبادل التجاري بينكم ؟
ويجي واحد إماراتي يقول لعن الله إيران ومن يواليها 🤷♂️
@uae__o كيف تبغى دول الخليج يتحدون خلف دولة تسمي نفسها رئة إيران وهي أكبر عميلة لإيران بالأرقام والأدلة والبراهين
ومع هذا ايران مغتصبة جزء من أراضيها وهي خانعة وخاضعة وذليلة ولم تتجرأ يوم من الأيام أن تحاول أو تفكر تحرير أراضيها المغتصبة.
من سذاجتكم تحسبون الكل ساذج مثلكم.
@marwan_aljaberi كل هذا الكلام واللف والدوران وتذكر أسامي دول الخليج إلا السعودية علشان حنا نتحسس ونموت قهر علشان انك ما تحبنا
بصراحة دام انك ما تحب السعودية هذي مشكلة كبيرة جداً ولازم حنا كسعودين نشوف لها حل ونشكل عدة لجان لبحث أسباب كرهك للسعودية وما هي الحلول لأنه يهمنا جدا رضاك انت وأشكالك.
@Aboomar55878986 طبعاً الدويلة الصغيرة مسمين نفسهم رئة إيران
ومن أعظم انجازاتها انها قصفت إيران بثلاثة مليار دولار بواسطة الطيران الميهول.
ضراط يمال الضراط.
@oj6wWdEyQCJiTuV الحوثة الآن يهذون وينبحون في كل مكان لأنهم عرفوا ان نهايتهم قربت هم الآن ينازعون في لحضاتهم الأخيرة.
هم خلاص ادركوا أن كل مواطن يمني عرفهم على حقيقتهم ولم يعد أحد يطيقهم حتى ممن كان معهم وهذا ما جعلهم يهذون بهذه الطريقة وهذا دليل على إفلاسهم وأنهم وصلوا لأقصى درجات الضعف.
@oj6wWdEyQCJiTuV يا سفرجل خلك من الهدرة والكذاب بكرة السيد حقك يا يهرب وما بينفعك
وهذي الهنجمة والله ماعاد تفيدكم اليمنيين خلاص ماعاد يشتوكم ونهايتكم قربت وهذيانكم ونباحكم هذا أكبر دليل انكم فلستو ودخلتو جحر الحمار.
خطة ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني ستنجح أو تفشل في دبي
"الإمارات العربية المتحدة، التي لطالما كانت بوابة طهران إلى التجارة العالمية، تعهدت بتشديد الخناق على إيران. لكن الأمر معقد"
بقلم: سامر سعيد، جورجي كانتشيف، وروبي غرامر
وول ستريت جورنال - تعتمد محاولة الرئيس ترامب لإخضاع إيران عبر الضغط الاقتصادي بدرجة كبيرة على الحد من شريان اقتصادي رئيسي لطهران: دبي.
وقالت دولة الإمارات في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنها علّقت المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران، في خطوة يمكن أن تهدد وصول طهران إلى مصدر رئيسي للواردات وإلى منفذ مالي خلفي يربطها بالعالم.
الفكرة المركزية في تقرير وول ستريت جورنال هي أن الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران لن تكون فعالة بالكامل ما لم تتعاون الإمارات، وتحديداً دبي، في إغلاق شبكة المال والتجارة التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وبحسب التقرير، مارست إدارة ترامب خلال الأسابيع الماضية ضغوطاً على أبوظبي لتشديد الإجراءات ضد الشبكات المالية الإيرانية الموجودة في الإمارات.
والأمريكيون أبلغوا مسؤولين إماراتيين بأن استهداف تدفقات الأموال المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني قد يكون أكثر تأثيراً على طهران من الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، وفق أشخاص مطلعين على المحادثات.
وهنا تكمن أهمية دبي بالنسبة لواشنطن.
فإيران لا تعتمد على دبي فقط لشراء السلع، وإنما تستخدمها أيضاً في تحويل الأموال، وتحصيل عائدات النفط، وإجراء عمليات صرف العملات، وتسوية المدفوعات، وإنشاء شركات واجهة تخفي المستفيد الإيراني الحقيقي.
وبالتالي، فإن إغلاق هذا المسار يمكن أن يضرب إيران في نقطة شديدة الحساسية: الوصول إلى الدولار والعملات الأجنبية والنظام التجاري العالمي.
لماذا دبي تحديداً؟
يصف التقرير دبي بأنها إحدى أهم مراكز التحايل الإيراني على العقوبات.
فالعمليات الإيرانية لا تظهر بالضرورة في النظام المالي باسم شركة إيرانية أو جهة إيرانية مباشرة. بل تمر عبر شركات وسيطة وشركات واجهة ومكاتب صرافة وحسابات مصرفية وشبكات تجارية.
وهذا يجعل العقوبات أكثر صعوبة في التطبيق.
وينقل التقرير عن ماكس ميزليش، المسؤول السابق في ملف العقوبات الأمريكية والباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قوله إن دبي تمثل مركزاً مهماً للتدفقات المالية غير المشروعة المرتبطة بإيران.
والأهم، بحسبه، أن المشكلة ليست فقط في التجارة المباشرة بين الإمارات وإيران، بل في النشاط غير المباشر الذي يمر عبر البنوك الموجودة في دبي ويدعم النظام المصرفي الموازي والتمويل غير المشروع الإيراني.
حجم اعتماد إيران على الإمارات هذه النقطة من أهم ما أورده التقرير.
قبل الحرب، كانت الإمارات أكبر مصدر للواردات الإيرانية، متقدمة على الصين.
وبحسب بيانات منظمة التجارة العالمية التي استند إليها التقرير، كانت الإمارات توفر أكثر من 30% من إجمالي واردات إيران في عام 2024، بقيمة تقارب 21 مليار دولار.
وهذا يعني أن الإمارات ليست مجرد قناة مالية لإيران؛ إنها أيضاً جزء أساسي من منظومة الإمداد التجاري الإيرانية.
لذلك فإن إغلاق هذه القناة يمكن أن يؤثر في قدرة إيران على استيراد السلع والمواد والمكونات التي تحتاجها.
فوفق وزارة الخزانة الأمريكية، فإن نحو 9 مليارات دولار مرت خلال عام 2024 عبر حسابات مراسلة تحتفظ بها بنوك أمريكية، ويُعتقد أنها كانت مرتبطة بأنشطة مالية إيرانية سرية.
واللافت أن وزارة الخزانة قالت إن الشركات الموجودة في الإمارات، ومعظمها في دبي، حصلت على 62% من هذه الأموال.
هذه النسبة تفسر لماذا أصبحت دبي هدفاً رئيسياً في استراتيجية ترامب.
فالمسألة ليست مجرد وقف تجارة بقيمة مليارات الدولارات، وإنما قطع شبكة مالية تستخدم لإخفاء مصدر الأموال وتحويل عائدات النفط وتسوية المدفوعات الإيرانية.
النفط الإيراني والأسطول الشبح
يشير التقرير إلى اعتماد إيران على ما يعرف بـ “الأسطول الشبح”، أي ناقلات نفط قديمة تستخدم لإخفاء حركة النفط الإيراني الخاضع للعقوبات وملكية السفن وهوية المستفيدين.
واللافت أن عدداً من الناقلات المرتبطة بهذه التجارة تملكها أو تديرها شركات مقرها الإمارات، وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية التي يستشهد بها التقرير.
وهذا يعني أن استهداف دبي يمكن أن يطال سلسلة كاملة:
النفط الإيراني - والناقلة - والشركة الوسيطة- والحساب المصرفي - وتحويل العائدات - وشراء السلع - وإعادة تصديرها إلى إيران.
لكن هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لدبي
هنا تأتي أهم زاوية سياسية في التقرير.
إذا أغلقت دبي أبوابها أمام إيران بالكامل، فإنها تخاطر بإلحاق الضرر بالنموذج الاقتصادي الذي جعلها مركزاً عالمياً للتجارة والمال وإعادة التصدير.
(يتبع )
( التتمة في التعليق الاول)