يحصل الكفر بأحد أربعة أمور:
١-(بالقول): مثل سب الله أو سب الرسول.
٢-(بالفعل): كالسجود للصنم، وإلقاء المصحف في قاذورة.
٣-(بالاعتقاد): كاعتقاد الشريك لله، أو أن الزنا، أو الخمر حلال، ونحو ذلك مما أجمع عليه المسلمون.
[قال الشيخ ابن باز: ومن قال الخمر حلال كفر عند جميع المسلمين].
٤-(بالشك) كالذي يشك في البعث بعد الموت.
وأما الخواطر التي يلقيها الشيطان، ويدفعها العبد عن نفسه فلا تؤثر.
استشهد عمر بن الخطاب
بطعنة غدر من أبو لؤلؤة المجوسي
واستشهد عثمان بن عفان
بتحريض عبدالله بن سبأ اليهودي
ومع ذلك لم نلطم الخدود ونشق الجيوب ونضرب أنفسنا كالمجانين بالسلاسل والسيوف لم نصنع مظلومية ومآتم ونتوارث الأحقاد والثارات جيلاً بعد جيل
لأننا أمة العقل والحكمة والتوحيد
( #عاشورا في #السنة_النبوية)
-قال النبي ﷺ : "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ".
#صحيح_مسلم
-وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
"ما علمته ﷺ صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم عاشوراء، ولا شهرا إلا هذا الشهر رمضان".
#متفق_عليه
-وقال ﷺ:
" إِنَّ عاشوراء يوم من أيام الله".
#صحيح_مسلم
فائدة ❄
قال ابن عثيمين رحمه الله :
أسبغ الوضوء في بيتك، واخرج إلى المسجد، لا يخرجك إلا الصلاة، وأبشر بثلاث فوائد:
الأولى: صدقة.
الثانية: رفع درجة.
الثالثة: حطّ خطيئة.
[شرح رياض الصالحين (٣٨/٣)].
من أقوى القنوات على اليوتيوب اليوم في كشف حقيقة النسوية وبيان خطرها على الأمة الإسلامية، وأنها إحدى الفرق الباطنية التي جائت لهدم الإسلام من الداخل.
قناة: "كان زهوقا".
ابحثوا عنها وادعموا المحتوى الدعوي.
من صور الذكورية التي أتلفت قريتنا؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون:
1- الوعود الكاذبة للفتيات بالزواج منهن، من أجل الحصول على بعض المتع اللحظية.
قال النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ"، والخب هو المخادع المحتال الذي يتلاعب بالنساء ويتسلى بهن، وغير ذلك من أنواع الخداع.
2- إفساد المرأة على زوجها بكل صور الإفساد والإتلاف لعقولهن وعواطفهن، قال النبي ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا".
وقد قال العلماء أن من صور التخبيب قول الرجل للمرأة: زوجك لا يحترمك، أو أنكِ تستحقين أفضل منه، ومِن ذلك سعي الرجل لإغراء المرأة ودفعها للتمرد على زوجها برغبةٍ منه أو بغير رغبة في الارتباط بها.
3- استطالة الرجل باليد واللسان على زوجته.
وقد قال النبي ﷺ عن هؤلاء: "ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم".
4- عدم تقديم النصح للزوجة والبنت والأخت بما يصلحها في دينها ودنياها.
أوصى رب العالمين بالنساء أعظم وصية، وحذّر من التعرض لهن بأقل كلمة بأعظم زجر؛ فقال رب العالمين: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون} ﴿٤﴾ سورة النور.
كل هذه العقوبات من أجل كلمة سوء في حق امرأة.
وأمر سبحانه بعشرتهن بالمعروف: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ﴿١٩﴾ سورة النساء.
فهؤلاء النساء: {أَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} ﴿٢١﴾ سورة النساء.
وقال النبي ﷺ: "خيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ".
وبشّرّ مَن يُربي البنات: "مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ".
ولما سُئل عن أحق الناس بحسن الصحبة قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ.
الإسلام قدّم منظومة تحتوي المرأة في كل مراحل حياتها، وهذه من معجزات هذا الدين.
وكان ﷺ نموذجا عمليا على هذا، فكان يأتي بالشاة فيقسمها على صويحبات خديجة حتى تقول عائشة: "كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا إلَّا خَدِيجَةُ".
وكان يتتبع موضع فم عائشة في الإناء الذي تشرب منه.
وكان يُقبل فاطمة بين عينيها.
واختار أن يموت في بيت عائشة وعلى حجرها ورأسه على صدرها.
وكان من آخر وصاياه ﷺ: "أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
حتى قال عمر بن الخطاب: "ما كنا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ". صحيح البخاري
نصيحتي للشباب: كونوا "رجالا".
وتعلموا سنة النبي ﷺ وعلموها للناس.
كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نقض صورة الصليب إن وجدها في ثوب ، أو حصير ، أو غيرهما ، ولم يكن ليقرَّ وجود رمز لدين محرَّف يثبت صلب المسيح عيسى بن مريم عليه السلام كذباً وزوراً ، حتى صار ذلك الرمز مقدَّساً ومعظَّماً ومعبوداً عند تلك الطائفة .
فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ" رواه البخاري (5608) .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
ما حكم لبس الملابس التي فيها صليب ، ولم نعلم بوجوده عند شرائها ، حيث إنه لا يكون على شكله المعتاد لنعلم به قبل شرائها ، وإنما على أشكال غير معروفة وغير واضحة ، ما حكم لبسها ؟ .
فأجابوا :
"إذا علِم بوجود الصليب في الملابس بعد شرائها : فإنه تحرم الصلاة فيها ، وتجب إزالة الصليب بما يزيل صورته ، بحك ، أو صبغ ، أو نحو ذلك ، ولما روى البخاري في " صحيحه " عن عمران بن حطان : أن عائشة رضي الله عنها حدثته : (أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه)" انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (24/19) .