قالت هندُ بنتُ أسماءَ الفزاريّة لمّا ماتَ زوجها عُبيدُ الله:
«إنّي أشتاقُ إلى القيامةِ لأرى وجهَه»
قالَ الحافظ ابنُ عساكرَ _ في تاريخ دمشق _ معلِّقًا على كلام هند: «إن هذا أبلغ ما قيلَ في الشوق».
بعد مرحلة عمرية يكسوها قدر كافي من النضج، تكتشف أن ثلاث أرباع اللي يشغل بالك ما يسوى حتى يدخله .. وأن أولوياتك المنطقية محدودة وتستحق وقتك .. لكن صعبة جداً.
للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب 📐
موقع ممتاز يغيّر مفهوم دراسة مادة الرياضيات؛ يحوّل المفاهيم الصعبة إلى أسلوب تفاعلي ممتع ويساعد في رفع المستوى التحصيلي وتطوير مهارات التفكير بشكل ملحوظ.
🔹 مميزات الموقع:
🎯 تبسيط الرياضيات وتسهيل الفهم.
⚡️ رفع كفاءة الحل والتفكير السريع.
📈 تطوير مستمر وملموس للمستوى الدراسي.
🔗 رابط الموقع:
https://t.co/hwvi5WZsfQ
مع بداية العام الدراسي الجديد تفاجئ أحد الآباء بارتفاع مصروفات المدرسة والأتوبيس للضعف … فأخبر ابنه بأنه مُضطر أن ينقله لمدرسة أخرى … فبكى الطفل وقال كيف يا أبي اتخلى عن خمس سنوات في المدرسة فيها ذكرياتي وأصدقائي؟
هذا الموقف لفت انتباهي إلى أن أغلب الخطاب السائد عن التضخم والظروف الاقتصادية الصعبة يُركز على أن التضخم يسرق قيمة النقود من جيوبنا ويضرب قيمة مُدخراتنا … إلا أنه هناك جانب مُظلم للظروف الاقتصادية الضاغطة لا يتطرق إليه الكثير، وهو أنها أيضًا تسرق الرأسمال الاجتماعي والذاكرة الإنسانية … كيف يحدث ذلك ؟
تدني الظروف الاقتصادية والتضخم يأكلان القيمة الحقيقية للراتب فيظل الفرد يطارد عروض عمل أعلى لكي يحافظ على نفس مستوى المعيشة، وهذه المطاردة تتطلب حركة جغرافية دائمة، وتلك الحركة تجعل الكثير منا يعيش بعقلية الترانسفير والإنسان الترانزيت والتي يترتب عليه حالة من اللا انتماء لا تسمح لنا بالاستقرار ومد الجذور في أرض واحدة … كلنا اليوم أصبحنا مستعدون لحزم حقائبنا وترك أصدقاء العمر ورفاق الدرب بمجرد أن يلوح عقد عمل براتب أفضل، لأن البديل هو ما تعلم … فعلاقاتنا اليوم هي علاقات حتى إشعار آخر.
والأمر ينسحب كذلك على الروابط الأسرية … فالأخ والأب والابن كذلك يفعلون ويتحولون تحت وطأة الغلاء إلى وحدات اقتصادية مُنفصلة تبحث عن النجاة الفردية، وفكرة العزوة والمجتمع التراحمي الذي كان يمتص صدمات الحياة ويوفر الملاذ الآمن، تم تفكيكه جغرافيًا ونفسيًا وأصبح غير موجود.
ومع الوقت تكتشف أنه ليس لديك ذكريات، لأن الذكريات كي تُبنى تحتاج حيز مكاني وزماني مُشترك ومُتراكم وذلك غير متحقق عند الكثير منا اليوم …
الأمر يصل حتى لأطفالك … فعندما تضطر كأب لنقل أطفالك من مدرسة لأخرى، أو من حي لآخر بسبب الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، أنت لا تغير محيطهم فقط، ولكن تقطع حبل دوائرهم الاجتماعية، وبشكل لا واعي يُورث هذا للأجيال الجديدة حالة من الاغتراب المبكر، فهم أطفال بلا أصدقاء طفولة يمتدون معهم، وبلا حنين لمكان ثابت، مما يجعلهم أكثر هشاشة واستعدادًا للتخلي عن علاقاتهم مستقبلاً لأنهم اعتادوا الفقد.
أين المشكلة الكبرى؟
الفيلسوفة الفرنسية سيمون فايل وهي تعمل مع حكومة فرنسا الحرة في المنفى سألت … ماذا لو الحرب انتهت وقمنا ببناء فرنسا من جديد، ما أهم ما يحتاجه الإنسان كي يعيش نفسيًا بشكل سليم؟
جوابها كان عبارة عن كتاب لها بعنوان " الحاجة إلى التجذّر "، والتجذّر هو أن يكون الإنسان عضو حقيقي وفعّال في جماعة توصله بماضي محفوظ (تراث، ذكريات، تقاليد) وبمستقبل متوقع (إحساس إن أولاده وأحفاده سيكملون نفس الخط).
وعكس التجذر هو الاقتلاع … وأكثر ما يقتلعنا اليوم هي القوى والظروف الاقتصادية التي تعاملنا كأرقام ووحدة إنتاج قابلة للنقل من مكان لمكان فنفقد الجذور.
وأخطر ما قالته سيمون في كتابها أنه "من اقتُلع يقوم بالاقتلاع ومن كان مُتجذرًا لا يقوم بالاقتلاع " فالأب الذي اضطُر أن يترك جذوره بحثًا عن الراتب الأفضل، يورث لأطفاله نفس القابلية للفقد … ذلك لأن الأب أصبح يرى العلاقات والانتماء أمور مؤقتة وحتى إشعار آخر وقابلة للفك …
وتلك هي المشكلة الكبرى … أن يومًا ما سنصبح كلنا بلا جذور وبلا ذكريات.
ذكر السخاوي في (الجواهر والدرر) أن ابن حجر ألّف لابنه (بلوغ المرام) ليحفظه، فلم يحفظ منه إلا يسيرًا.
قال الشيخ عبدالله الفوزان في (منحة العلام): "فإن كان هذا هو الواقع، فإنه ما ضاع جهد الحافظ ولا فاته الأجر-إن شاء اللّٰه- فكم حفظ البلوغ منذ زمان الحافظ ابن حجر إلى يومنا هذا؟ وكم شرحه من عالم، وكم دَرَّسَهُ من آخر؟!" اهـ
وقد قيل في الأمثال: "أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة."
وقال ابن عباس: "لا يُزَهِّدَنَّك في المعروف كُفْرُ مَن كفره، فإنّه يَشْكُرُك عليه مَن لم تَصطَنِعه إليه."
لا أعلم إن كانت ملاحظتي صحيحة، ولكن أشعر مؤخرا أن هناك مبالغة في استجلاب مصطلحات الطب النفسي في لغتنا وخطاباتنا وتفسيراتنا للأشياء، فكل سلوك وكل ظاهرة وكل شعور لابد أن ينضوي تحت مصطلح نفسي معين، فهذا رهاب، وذاك اضطراب كذا، وتلك حيلة دفاعية، وهذه شخصية حدية.. المبالغة في استخدام هذه اللغة النفسية تختزل تجربتنا الإنسانية، وتحيلنا إلى كائنات مفسرة مسبقا بلا عمق ولا أصالة، هناك بُعد شخصي في مشاعرنا وعواطفنا يتلاشى مع تلك التصنيفات المعلبة. بل سُلط المعجم النفسي حتى على الأدب ففسرت المعاني البعيدة التي تختزن تجارب وجودية وجمالية ثرية إلى مجرد أعراض واضطرابات.. أخشى أيضا أن نتوقف عن التفكير والتأمل في ذواتنا وفي حالاتنا النفسية ما دام كل شيء يعود بنا إلى دليل تشخيصي معتمد.
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
@Na2ef@baderalmosaieed وأزعجونا بتجربة العميل، وإذا أعلنوا وظائف هذا المجال قالوا للمتقدمين low qualified وكاريزما متواضعة. وموضوع دورات المياه على سبيل المثال من بديهيات تجربة العميل.
🚨 سهمين… والإشارة بدأت تظهر 👀🔥
راح نفككهم بمدرسة الشمعة السوداء 🕯️
🚀 أين نقطة الانفجار السعري؟
⚡ ما الإشارة التي تسبق الانطلاقة؟
🎯 وما المستويات اللي تستحق المراقبة؟
السهمين بنعلن عنهم بعد التفاعل 🔥
المتفاعلين لهم متابعة، والرد على الخاص قدر الإمكان 🤝
⚠️ تحليل فني تعليمي فقط، وليس توصية بيع أو شراء أو استشارة استثمارية.
وارتفع ذكره بين الناس، لن يزيدوه إلا كبرا وغيا، لذا لا تزكي رجلا لما ظهر منه من تدين حتى ترى منه النخوة والعفو عند المقدرة والشجاعة والنجدة وحفظ الغيبة والستر على المبتلى وعدم الشماتة فيه وكل معاني أخلاق الفرسان، نسأل الله أن يصلحنا وإياكم وأن لا يجعلنا ممن يقولون ما لا يفعلون
اليوم أقول لصديقة أنعم الله بها علي بمحض التفضل: إن أصل التدين هو المروءة، لا تقل لي حفظ كذا وأجيز بكذا وموقفه كذا، لأن الإيمان بالله في جوهره ليس إلا موقفاً أخلاقياً سامياً، وعبادة الله سلوك شهم ونبيل، ومن لم يجمع مجامع المروءة مهما فعل ستظهر دناءته بقول أو فعل، ومهما اشتهر=