خير الدعاء في يوم عرفة هو ما ورد عن النبي ﷺ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
المكرمين /قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية)
رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي
السلام عليكم ورحمة وبركاتة
الموضوع : التقسيمات الإدارية الجائرة والاستقطاعات المتوالية للأراضي المهرية إلى محافظة حضرموت.
يهديكم المجلس العام وعموم أبناء محافظتي المهرة وسقطرى أطيب التحايا متمنيا لمهامكم كل التوفيق والسداد.
نود الايضاح لكم الحقائق القانونية والرسمية بثبوتية أحقية المهرة بالأراضي بامتداد الشريط الصحرواي على حدود التماس مع المملكة العربية السعودية من الخرخير والبديع إلى خور ضحية إلى خور بن حمودة وانتهاء (بنقطة د في المثلت اليمني العماني السعودي) حيث تم الاقتطاع لمناطق المهرة بطريقة ممنهجة تم اعدادها بعناية على عدة مراحل وهي كالتالي :
- المرحلة الأولى نقل مديريتي سقطرى وثمود إلى مجلس الوزراء ثم إلى محافظة عدن ثم إلى محافظة حضرموت حتى حصلت سقطرى على قرار المحافظة فيما بقيت ثمود تابعة لمحافظة حضرموت حتى يومنا هذا،بالإضافة إلى مناطق في الوسط والساحل بما في ذلك منطقة المصينعة الساحلية ولدينا مايثبت ذلك.
- المرحلة الثانية ضم مديرية أرماه والمناطق التابعة لها إلى محافظة حضرموت حتى يومنا هذا.
- المرحلة الثالثة استقطاع الشريط الصحراوي بالكامل وفصل تماس المهرة عن المملكة العربية السعودية والحاقة بمحافظة حضرموت تحت مسمى التقسيم الإداري الجائر.
- الوثائق والمستندات التي تثبت حقوق المهرة في ذلك:
1-الخرائط الجغرافية لسلطنات الجنوب العربي ماقبل 1967م
2-الاتفاقيات الحدودية والموقعة من قبل سلطنة المهرة مع دول الجوار في ظل الانتداب البريطاني.
3-رسالتي الرئيس علي عبدالله صالح ورئيس وزرائه عبدالقادر باجمال في 2004 م بإعادة تصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين محافظتي حضرموت والمهرة.
4-كبار المشايخ والعقلاء من أبناء حضرموت والمهرة كشهود على العصر واللذين لايزالون على قيد الحياة إلى يومنا هذا.
5-أبناء تلك المناطق يحملون الوثائق المهرية ماقبل 1967م ولدينا المزيد إذا لزم ذلك.
لقد رفض أبناء محافظتي المهرة وسقطرى طيلة الفترات السابقة تلك التقسيمات الإدارية الجائرة والاستقطاعات المتوالية وظلوا يطالبون بتعديلها منذو قبل الوحدة اليمنية وبعدها دون نتيجة تذكر نتيجة للاستقواء السياسي والمالي وتأتير أبناء محافظة حضرموت على مراكز القرار.
وعليه يتقدم المجلس العام وعموم أبناء محافظتي المهرة وسقطرى إلى قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية) والى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والأمل يحدوهم بتصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين محافظتي حضرموت والمهرة ونزع فتيل الفتنة والتوترات القبلية والحفاظ على امن واستقرار المنطقة والسلم الاجتماعي.
كما لايفوتنا المقام للإشادة بقوات درع الوطن بقيادة العميد/ عبدالله محمد سعيد المهري وماحققتة من نجاحات في تامين حدود المحافظة البرية والبحرية والمرافق والمنشاءات الحيوية والذي كان له الأثر الكبير في عودة اجواء الطمأنينة والسكينة العامة لعموم المحافظة ،وعلى أبناء المحافظة الالتفاف حولها باعتبارها قوة وطنية مهربة لاترتبط بولاءات حزبية ضيقة.
في الختام : أبناء المهرة وسقطرى لايطلبون اكثر من حقوقهم المشروعة في استعادة أراضيهم المنهوبة واحترام ارادتهم وخيارهم المجمع عليه ،ولايقبلون باقل من مكانتهم المستحقة ومايمتلكون من ثروات ومساحات ومواقع استراتيجية وخصوصية اللغة والثقافة والنسيج الاجتماعي الواحد وغيرها.
آملين ان تحظى رسالتنا باهتمامكم وموافقتكم وإعطاء لكل ذي حقا"حقه ،،والله الموفق.
عبدالله بن عيسى آل عفرار
رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى
من يظن أن المهرة اليوم عاجزة عن السير في الطريق وحدها، وأنها عقيمة عن إنجاب من يجعلها مستقلة الرأي والهوية والقيادة فهو لا يعرف عن هذه الأرض وبنيها شيئاً، ومن يظن بأن المهرة لن تستطيع انتزاع حقها المشروع فهو لم يقرأ عن ماضيها سطراً، ومن يعتقد بأنَّ انضمامه للطرف الآخر يعني اللعب على المضمون، وعدم خسارة المصالح فنحن ومهرتنا في غنى عن المتذبذبين!
قضية المهرة وسقطرى قضية عادلة يجب الالتفات إليها وإنصافها وإعطاها مكانتها الخاصة استناداً إلى خصوصية اللغة والتاريخ والموروث الثقافي الخاص
كما نؤكد رفضنا القاطع للتقسيم الإداري الجائر الذي بموجبه اقطع جزء كبير من جغرافية المهرة لصالح حضرموت ونطالب بإعادة تصويب الخارطة التاريخية
حقنا في إقامة إقليم مستقل ليس مطلباً بل ضرورة لأستعادة أرضنا وهويتنا وتاريخنا والحفاظ خصوصية المحافظتين ، وذلك حق مشروع لشعب يمتلك تاريخاً ولغة وثقافة فريدة وخاصة تميز المجتمع المهري السقطري عن البقية.
تعد المهرة وسقطرى كيانا سياسيا متعارف لدى المحيط الإقليمي والعربي والدولي بهويته وعلمه وحدوده التاريخية الممتدة منذ مئات السنين.
وفي العام 2012م، أجمع أبناء المحافظتين على مشروعهم الوطني وخيارهم المجمع عليه، والمتمثل في إقليم المهرة وسقطرى على حدود عام 1967م، استنادا إلى هويتهم التاريخية وخصوصيتهم الثقافية ونسيجهم الاجتماعي الواحد وإجماعهم الشعبي والرسمي الموثق.
وبناء على ذلك لم يعد مقبولا استمرار سياسات التهميش أو الإقصاء أو القسمة التي عانت منها المحافظتان خلال فترات حكم الأنظمة المتعاقبة وهي سياسات لا تتوافق مع مكانتهما ولا مع ما تمتلكانه من مقومات وعوامل تجعلانهما في موقع الصدارة وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والمساحة والثروات وغيرها من الإمكانات.
كما نرفض بشكل قاطع استمرار التقسيم الإداري الجائر الذي استُقطعت بموجبه مساحات شاسعة من محافظة المهرة وضُمّت إلى محافظة حضرموت رغم المطالبات المتكررة والتوجيهات الرئاسية السابقة التي قضت بتصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين المحافظتين.
ويضاف إلى ذلك تهميش كوادر المحافظتين من الحقائب الوزارية والسلك الدبلوماسي والمؤسسات العليا للدولة، وهو ما نرفضه جملةً وتفصيلًا، ونطالب بتمثيل حقيقي وعادل يتناسب مع حجم المحافظتين ومكانتهما ودورهما الوطني.
ختاما، نثمن عاليا الرعاية الكريمة للحوار الجنوبي–الجنوبي من قبل المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي ونتطلع إلى أن يحقق هذا الحوار حلا عادلاً للقضية الجنوبية ويلبي التطلعات المشروعة لأبنائها وان يحترم إرادة الجميع وخصوصياتهم مع إعطاء كل ذي حقا حقه ، حتى لا يتحول الحوار إلى مجرد إجراء شكلي خال من الجدوى والفائدة.
المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى
٢٩/١/٢٠٢٦
وبناءً على ذلك يجب إحترام إرادة الشعب واخذ بعين الإعتبار أن صدور أي قرار يخالف إرادتهم سيتم رفضه جملة وتفصيلا ،ولن تُطبق مشاريع الضم والإلحاق بمختلف مسمياتها مهما كانت التضحيات.
((وليسمع من كان في إذنه صمم ))
أبناء محافظتي المهرة وسقطرى لن يقبلوا المساومة او تفاوض على حساب تطلعاتهم المستقبلية ولن يتنازلوا عنها قيد أنملة وثابتون بالمضي قدماً نحو تحقيق هدفهم المنشود ومشروعهم المجمع عليه منذ عام 2012م ، والذي يتمثل بإقامة إقليم المهرة وسقطرى على حدود 1967م .
#المهرة_ترفض_الوصاية