لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب على "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
لو كانت جريمة قنص الجندي الإرهابي الصهيوني لرأس الرضيع في أي مكان آخر
لأوقف العالم على ابشع صور جرائم الإرهاب ..
لكن دلالة الجريمة
ودلالة التجاهل تثبت حقيقة أن هذه الدولة الإرهابية تحمى بنظام دولي مجرم
#فلسطين#الخليل
الاستاذه العزيزة آن بنت سعيد الكندي @AnnAlkindi، كتبت في مقالها قبل 10 سنوات عن المركز المالي .. ونقول اليوم الحمدلله تحققت الأمنيات ..🇴🇲
مضادات التنمية | Ann ALKindi
https://t.co/2PGxXxgmni
ألم يخطر ببالكم أن تكون السلطنة مركزا ماليا؟
فأرجو أن لا يفوتنا السبق، وليكن لدينا طموحات تعانق السماء ونضع مخططا لحُلم المركز المالي في المدينة الجديدة بحي العرفان في العاصمة مسقط.
مقال مكتوب في 2015
Our children in Gaza, our girls are burned by terrorist israel every day.
How can this continue to happen?
We will never forget or forgive those who committed these war crimes or justified them or even tried to gaslight us about them.
حالة الهلع والتخبّط التي يعيشها قادة الكيان المح��ل اليوم، وما يصاحبها من قتلٍ عشوائي لأهلنا في غزة، تعكس تصدّعاً عميقاً وخوفاً دفيناً، وتكشف أن إسرائيل قد تحوّلت إلى كيانٍ دمويٍّ يتّخذ من الحروب وقتل الآخرين ذريعةً لبقائه. ومن يُمعن النظر في المشهد يُدرك أنّ هذه الحالة لم تعد حكراً على القادة وحدهم، بل غدت سمةَ معظم المجتمع الإسرائيلي،مما يفجر صراعاته الداخلية حينما تتوقف هذه الحروب و يعجَل بفنائه
"سارة كانت الناجية الوحيدة من عائلتها بعدما فقدت أبوها وأمها وإخوتها"..
الطفلة سارة سامح رجب، ارتقت بمجرْرة إسرائىِلية جديدة في م��ينة غزة، في أول أيام عيد #الأضحى.
فضيحة لإسرائيل عالميًا!
ناشطة من اسطول الصمود افرج عنها من السجون الإسرائيلية:
"في إسرائيل، عذبوني، وضربوني، واعتدوا عليّ جئسيًا وعلى زملائي النشطاء لأيام. لا أستيطع التوقف عن التفكير بإخواني الذين تركناهم خلفنا".
تذكروا: تنفق إسرائيل مليارات الدولارات على سمعتها!