كلنا أيدٍ تقف في وجه المعتدي، وتدافع، وتذود عن هذا الوطن. أيدينا سيوفُك، وقلوبُنا حصونُك، وأرواحُنا فداءٌ لك يا وطن.
وكما قال الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله:
حِنّا هل العوجا ولا به مراواة شرب المصايب مثل شرب الفناجيل.
#السعودية_خط_احمر
اللاعب الإسباني "مارك كوكوريا" يبكي بشكل متواصل لأكثر من دقيقتين حلال مقابلة على قناة يوتيوب يديرها طفل مصاب بالتوحد.
كوكوريا لديه ابن مصاب بالتوحد أيضًا والطفل في المقطع قدم نصائح لإسعاد ابن اللاعب الذي لم يتمالك نفسه عندما تذكر معاناة ابنه فبكى.
https://t.co/lvx5EDqK5A
مؤخرًا قال اللاعب بأنه يقدم كل ما عنده في كأس العالم من أجل ابنه وعائلته.
@alrougui عُمان كانت حلقه وصل بين العالم وايران وكانت تسعى لتهدئة الوضع منذو بداية الحرب ، الا ان المجوسي ومتتبع التاريخ يعرف ذلك هم اهل خيانة ونقض المواثيق والعهود .
(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " ) آل عمران : 118 .
خذ الكلام العلمي يا دكتور:
#التوحد يصنف كـ اضطراب نمائي وليس مرض لأن أسبابه مازالت غير معروفة ولم يثبت له علاج شافي حتى اليوم وكيف تعالج شيء وأنت لاتعرف سببه
لكن هناك بعض التدخلات المثبتة التي تساعد في تحسين وتنمية المهارات والسلوك حتى ان بعض الحالات تتحسن بشكل كبير وتعود شبه طبيعية
وإذا كان هناك حالات تشافت بسبب الخلطة فعليك ان تثبتها وتذكر بياناتها في بحث موثق وعينة ضبط لم يحدث فيها اي تدخلات أخرى عدا الخلطة وأنا أضمن لك انت وابو هاني جائزة نوبل في الطب
أما الحالات التي ذكرت أنها تحسنت بعد استخدام خلطة ابو هاني فليس بسبب تلك الخلطة بل بسبب ان بعض الحالات قد تكون بسبب اضطرابات التواصل او التأخر النمائي وليس التوحد وهذه حالات قابلة للتحسن والشفاء او قد تكون بسبب التدخلات التي تصادفت وتزامنت معها لأن ذوي التوحد يتحسنون بدون خلطات ولأسباب عديدة ومعروفة علميًا ومنها:
1- التدخل المبكر والدمج:
كلما تم اكتشاف الحالة وبدء التدخل في عمر مبكر كانت فرص التحسن أفضل.
2- شدة الحالة ونمط الطيف:
بعض حالات الطيف تكون قابليتها للتحسن والتكيف أعلى من غيرها بدون اي تدخل
3- التأهيل والتدريب المكثف:
كلما زادت جودة وكثافة البرامج التأهيلية والتدريبية كانت النتائج أفضل.
4- التدخلات السلوكية والتربوية المعتمدة:
وهي من أكثر التدخلات التي أثبتت الدراسات العلمية فعاليتها في تحسين المهارات والسلوك والتواصل
5- التقدم في العمر والنضج:
بعض الأطفال يحققون تحسنًا ملحوظًا مع النمو واكتساب الخبرات بمرور الوقت.
6- البيئة الأسرية:
كلما كانت الأسرة أكثر وعيًا والتزامًا بالتدريب والمتابعة كان التحسن أفضل.
7- القدرات العقلية واللغوية والقدرة على التعلم:
وجود قدرات معرفية ولغوية أعلى غالبًا ما يرتبط بنتائج تأهيلية أفضل
أما التقليل من شأن المراكز التأهيلية المتخصصة التي تقدم أفضل التدخلات المعترف والمثبتة من المنظمات العلمية حول العالم واتهامها ضمنيًا بأنها مجرد وسيلة لجمع الأموال فهو طرح يفتقر إلى الإنصاف ويجحف بجهود آلاف المختصين والأسر الذين ساهموا في تحسين جودة حياة الأطفال من خلال برامج قائمة على الأدلة العلمية ونتائجها مثبتة بالبحث والدراسة
وتقبل تقديري
﴿وأحسِن كما أحسَن الله إليك﴾
أحسن في أعمالك ومشاريعك، في تعاملك مع نفسك والآخر. أحسن في قولك وفعلك، في نيتك وسعيك. أحسن في اللحظات التي لا ينتظر منك فيها أحد شيئًا، إتقانًا للمسؤولية، وطلبًا للرزق والبركة. أحسن، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
#مقال_الجمعة
(الإنسان الذي لا يستطيع أن يختلي بنفسه)
في زمن الضجيج الرقمي، أصبحت القدرة على البقاء وحيداً، وبدون اتصال دائم بالإنترنت، مهارة نادرة مثل الكبريت الأحمر. فالناس لم تفقد وقت الفراغ و لكنها فقدت القدرة على تحمل الصمت و عمل اللاشئ. و من هنا فأغلبنا يلاحظ أن الإنسان المعاصر يعيش في حالة اتصال دائم بالعالم و ضغط هائل للنشر و مشاركة الاخرين، و بالتاكيد سيكون ذلك على حساب اتصاله بنفسه.
فالجوال لم يعد مجرد أداة تواصل كما سُوِّق له من قبل شركات الاتصالات، وإنما تغير مع الزمن ليصبح وسيلة للهروب من أي لحظة مواجهة داخلية مثل دقائق الانتظار، الطريق للمسجد، المصعد، وحتى اللحظات القصيرة قبل النوم… كلها اصبحت تحتاج إلى محتوى يملأها وكأن الإنسان بات يخشى أن يسمع صوته الداخلي إذا هدأت الضوضاء من حوله، فيلجأ إلى لعبة، أو موسيقى، أو مقطع سريع يملأ هذا الفراغ الغير مريح.
في السابق، كانت العزلة جزءا طبيعيا من التجربة الإنسانية. كان الإنسان يجلس مع نفسه دون شعور بالتهديد او التوتر. أما اليوم، فأصبح كثير من الناس يشعرون بقلق حقيقي بمجرد انقطاع التنبيهات، أو غياب التفاعل، أو انخفاض مستوى التحفيز المستمر و الدوبامين الرخيص الذي تغذيه المنصات الرقمية. لذلك فنحن هنا لا نهرب من الفراغ فقط، ولكننا نهرب أحيانا من مواجهة ذواتنا كما هي. فلم نعد نستغرب من وجود رحلات للمسؤولين و التنفيذيين تركز على ترك الأجهزة والتواصل مع الطبيعة لتهدئة هذه النفوس الثائرة.
المفارقة أن كثيرا من الدراسات تشير إلى أن الإنسان قد يبدو اجتماعيا جداً، وهو في الحقيقة يعاني وحدة عميقة. يملك مئات أو آلاف المتابعين، ويتلقى عشرات الرسائل، لكنه لا يعرف كيف يجلس مع نفسه نصف ساعة دون أن يشعر بالملل أو التوتر. وهنا تظهر إحدى أكبر أزمات العصر الحديث: اختفاء المسافة الداخلية الضرورية التي يحتاجها الإنسان لفهم نفسه.
من حكمة الله ان الدماغ البشري بطبيعته يبحث عن المعنى، لكن اقتصاد الانتباه الحديث يدربه على البحث عن التحفيز السريع. ومع الوقت، تصبح الراحة النفسية مرتبطة بالحركة المستمرة أكثر من ارتباطها بالسكينة. لذلك نرى كثيرا من الناس يشعرون بفراغ غامض بعد انتهاء يوم مزدحم، لأن الامتلاء الحقيقي لا يأتي دائما من كثرة التفاعل، بل يأتي من عمق الاتصال بالذات و تحقيق المعنى الوجودي. وربما لهذا السبب يشعر بعض الناس أن الوقت مر بسرعة، رغم أنهم لا يتذكرون إنجازا حقيقيا أو تجربة عميقة بقي أثرها في الداخل.
الأخطر من ذلك أن الإنسان عندما يفقد القدرة على الاختلاء بنفسه، يصبح أكثر قابلية لأن يعرف نفسه من خلال أعين الآخرين وتفاعلهم فقط. عدد الإعجابات، وردود الأفعال، والحضور الاجتماعي، والانطباعات العامة، فتتحول تدريجيا إلى مرآة وحيدة للهوية. وهنا تبدأ هشاشة نفسية خطيرة بالتشكل، لأن تقدير الذات يصبح معلقا بشيء متقلب وسريع الزوال و في يد الاخرين و ليس الشخص نفسه. والأخطر من ذلك كله أن التواصل الرقمي المستمر قد يصبح بديلا عن التواصل الحسي الحقيقي، أو عن الحوار الصادق مع الذات مخالفاً الفطرة من كون الانسان سمي بذلك من المؤانسة و كمخلوق زوجي يحتاج إلى شريك يشاركك البعد الحسي اضافة للمشاعري.
ولذلك لا يبدو مستغربا ارتفاع معدلات القلق، والاحتراق النفسي، والشعور المزمن بالفراغ، رغم وفرة و تعدد وسائل الترفيه والتواصل. فالإنسان بفطرته قد يتحمل التعب، لكنه لا يستطيع طويلا أن يعيش بعيدا عن ذاته الحقيقية و فطرته.
لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة اكتشاف قيمة الصمت، بوصفه اتصالا بالداخل يحقق المعنى، وعودة إلى الأصل. فجزء كبير من النضج النفسي لا يولد في الضوضاء وكثرة الاتصال، وإنما في اللحظات التي يجلس فيها الإنسان مع نفسه دون أداء، ودون جمهور، ودون حاجة مستمرة لأن يبدو شيئا أمام الآخرين.
وفي ظني، أن أحد مؤشرات الصحة النفسية الحقيقية لا يقتصر على قدرة الإنسان على النجاح وسط الناس أو أمامهم، وإنما يشمل أيضا قدرته على أن يبقى مطمئنا حين يكون وحده.
والله من وراء القصد،
"أُسْأَل كثيراً عن "اهتمامي" بدقة ترجمة وتعريب المصطلحات، وبخاصة النفسية والتحليلية منها. هو "همٌّ" لي في الحقيقة…"
من مقال جديد في مدونتي:
https://t.co/kI5zWlbXCC
قراءة ماتعة! 💐
@Drfuture1@A_MQQ_ اذا على العمر يادكتور بالنسبه لي بالعادة ما اسألهم عن العمر حتى احسب عمره وهو اني اطلب تاريخ ميلاده فقط واتحقق منه بشهادة الميلاد او كرت العائلة بتوكلنا وفعلاً حسب عمر الطفل بالاشهر مهم جداً خصوصاً في تفسير بعض نتائج اختبارات الذكاء، وبخصوص المعلومات هناك فروق فرديه بين المراجعين