و صعدتُ في نجوايَ ربي راجيًا
منكَ القبولَ و مدركٌ زلاتي
لولا يقيني أن عطفَك شاملٌ
مثلي لما جاوزتُ كُلَّ شتاتي
لكنني رغم احتقار حصيلتي
من زاد يحميني هلاكَ الذّاتِ
يممتُ وجهي طامعاً في رحمةٍ
تُنجي من النيرانِ للجنّاتِ 😔🤲🏻
يا حظ من يصحى بجنبك و يلقاك
متى يريد و وقت ضيقه و سعده
أما أنا حالت ظروفك و ترعاك
جوارحي و تقول شدّة و مدّة
و طالت بنا الأيام يا شين فرقاك
و الشوق بالغ في خفوقي لحدّه
❤️🥹🥹❤️