@Sultanq880 إن التفسيرات البسيطة التي ما يتم تقديمها لتفسير القتل كالفقر والعنف الإع��امي تفشل إلى الوصول إلى الجوهر العميق المتمثل بالبنية الأساسية للعقل القاتل.
انها تفشل لعدة أس��اب،الأكثر وضوحاً هو أن القتل لا ينبع من أيّ دافع مُنفرد.
الخوف،الجشع ،الغيرة!مزيج معقد من العواطف تدفع للقتل.
العنف ليس طارئاً على الإنسان ولا نتيجة المجتمع أو الظروف الاقتصادية؛ بل هو جزء أصيل من الطبيعة البشرية نفسها. دوافعه البدائية — الغضب، الغيرة، الإهانة، والصراع على المكانة — أقدم بكثير من الدولة والاقتصاد والبيئة الاجتماعية.
صفعة أخرى يتلقّاها علماء الاجتماع الذين يصرّون على تفسير العنف كمنتج للبيئة والاقتصاد… بينما البيانات تفضح أن جذوره بيولوجية ونفسيّة قبل كل شيء.
الجرائم الدموية، في المجمل، لا تكون مدفوعة بدوافع اقتصادية واجتماعية.
فالقتل والاعتداء غالباً ما تنشأ عن الغضب، الغيرة الجنسية، الإهانات، الخصومات الشخصية الطويلة، وغ��رها من القضايا المشابهة — وغالباً ما يُسهّلها تعاطي الكحول.
👇🏻
"violent crimes are not, by and large, motivated by economic concerns. Murder and assault tend to be precipitated by anger, sexual jealousy, perceived insults, long-standing personal quarrels, and similar issues, frequently facilitated by alcohol" https://t.co/LA1i7v0hJA
صباح الخير
الموضوع بسيط، كم تغريدة استفزازية لتجميع حسابات النسويات الساقطات والوطنجية المتخلفين عقلياً، ومثل الثور الهايج عندما يرى اللون ��لأحمر، بتشوفهم يسب��ن ويشتمون ويعبرون عن انحطاطهم بشكل مباشر.
وبعد رصد الحسابات، حفلة بلوكات جماعية 😁
"لم يكن إنساناً حقيقياً، بل نوعاً من الدمى المُعدّة لعرض الملابس. لم يكن عقل الرجل هو الذي يتكلم بل حنجرته، وكان الشيء الذي يخرج منه يتألف من كلمات لكنها لم تكن كلاماً بالمعنى الحقيقي؛ بل كانت بمثابة صياح بطة."
- جورج أورويل، 1984.
المضحك أن اسمي فيه Q8 كإشارة واضحة للكويت…
والمعلومة أصلاً معروفة ومصرّح فيها والجميع يعرفها.
لكن يجيك الوطنجي بدماغه أحادي الخلية، يحسب نفسه جاب الذيب من ذيله بعد تحديث تويتر الأخير 😁
لذلك نقول:
الله يلعن اللي ربط الجحش… وأفلتك علينا.
أنت أولى من الجحش بالربط.
@Sultanq880 يقول لوبون إن الفرد داخل الجماعة:
يذوب وعيه الخاص
ويصبح مُنقادًا بالشعارات
ويصدق ما يُكرَّر عليه حتى لو يناقض الواقع
ويعتمد على العاطفة لا على العقل
ثم يصف أورويل النقطة التي يستغل فيها الحزب هذا الضعف والفوضى لتصنع لك واقعًا مزيفًا وتجبرك على الإيمان به
اضافة جميلة 👍🏻
الحزب يتغذى على رغبة الفرد بالاندماج وغريزته بالانتماء، هذا وقود الحزب
ويستغل هذه الحاجة فيعيد تشكيل الفرد بعد نزع سماته الفردية حتى ��مكن دمجه مع المجموعة ويكو�� نموذج ��اجح في الطاعة والانقياد
لكن الذي يقول منذ البداية انني لا أحتاج أن أكون مساوياً للمجموعة، ولا أرغب أصلاً بالاندماج، كل شيء بعد ذلك يختلف، جميع تكتيكات المجموعة في التلاعب النفسي والابتزاز والتهديد بالإقصاء لا تجدي نفعاً معه
أكثر ثنائي متناغم على الإطلاق: النسويات والوطنيجية.
نفس مستوى الذكاء المحدود، نفس الانحطاط الأخلاقي، نفس الطواعية العمياء ونفس القطيعية. و��طبيعة الحال، ما يصدقون يلقون فرصة ليقتاتوا على بعض بنفس النغمة البائسة.
أدمغة بدائية لا تحتاج أكثر من "دقّة سلف" لتشتغل أوتوماتيكياً وتعيد تدوير نفس البروبوغندا كل يوم.