راجعت طوارئ أحد المستشفيات مرتين خلال أسبوع وشفت:
- مرافق ما تعجبه طريقة مناداة التمريض للمرضى
- ولي أمر يشتم الصحة "وتخلفها" بأعلى صوته
- مريضة شابة تتهجم على تأخر التمريض لأن الدكتور قالها "بكتب لك خروج" قبل ٥ ثواني
وما شفت من الفريق الطبي إلا كلمة "أبشر، سم، بنسوي اللي نقدر عليه"
الواحد في هذي المواقف ما يقدر يقول الا الله يكتب أجرهم ويعينهم على إخلاصهم لخدمة المحتاجين على أكمل وجه.
أنا امرأة، أم وعاملة، وأقول إن الحديث عن عمل المرأة صعب ومعقد، خاصة إذا لم يكن المتحدث امرأة، أو امرأة لكنها ليست أمًّا بعد.
لذا أرجو ألّا يتفلسف في هذا الشأن أحد لم يجرّب أن يكون أمًّا.
العمل مع الأمومة مرهق، والبقاء في البيت طيلة الوقت لممارسة الأمومة مرهق كذلك، من نواحٍ نفسية خاصة في هذا الزمن.
هناك منطقة وسط تستطيع كل أم عاملة الوصول إليها، وظروف العمل والأسرة تختلف من امرأة لأخرى.
انخفاض عدد الإنجاب عائد لأسباب كثيرة، منها ازدياد وعي النساء، وقلة صبرهن على أشباه الرجال، ووعيهن بأن الرجل السيئ لا ينبغي أن يُكثر من خِلفته 👽
على الرجال أن يصبحوا رجالًا أولًا، لتحبّ الإناث أنوثتهن معهم.
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
بعد ما توظفت تعجبت من سهولة الدخول في النوايا وسوء الظن، هذا غير الشكاوي اللي تجي على قصر فهم من المراجع نفسه.. في حالة زي هذي بدل ما يُشكر لأنه اقترح شي افضل من خبرته بدال ما يعطيها المتوفر في الحكومي ويقولها الشكوى لله هذا الموجود، تنكتب عنه هالتويتة
في التسليم لله سبحانه وتعالى طمأنينة وراحة عجيبة لا تُشترى بأي ثمن، متى ما سلمت أمرك لله وأيقنت تمام اليقين أن أمر المؤمن كله خير، أدركت مرادك من السلام الداخلي. الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
ستُعلّمك الحياة -وأرجو أن لا يكون ذلك متأخرًا- أن المتعة تكمن في الطريق وليس في الوصول، وأنك بإمكانك صناعة سعادتك مما هو متوفّر بين يديك بدلاً من البحث عنها بعيدًا عنك، وأن العناية بالتفاصيل الصغيرة تُشكّل لوحة راحتك الكبيرة، وأن الرضا أعظم ما يستقرّ في القلب.
من خرج من ضيق نفسه إلى سعة العطاء أدرك سرّ المعنى، ﴿ومن أحسن فإنما يحسن لنفسه﴾ ومن تجاوز ذاته وهوى نفسهِ بالإحسان الى الآخرين بلّغه الله حسن الاثر ودوام الذكر ..
هناك نوعٌ أصيل من السعادة يتجَلّى في العطاء والإحسان والبناء؛ في أن تروي نبتةً عطشاء، أو تزرع بذورًا في أرض جرداء، أو ترسم ابتسامة على وَجه حزين، أو تُحيِي الأمل في نفس بائسة، هذه السعادة لا يعرف معناها إلا النفوس الكريمة حقًا، وهي الدافِع خلف عطائهم الصادق.
تعتقد أن الوظيفة أمانك فيخذلك المدير
ثم تقول خلاص العائلة والأصدقاء هم الأمان فيفترقون وتتغير الأحوال
تتغير وتعتقد أن الصحة هي الأساس فيرديك فايروس لايرى بالعين طريح الفراش لأسابيع
ثم تجزم أن المال سيكفيك وتجد انه زائل ويبعد كثيرين كما قرّب كثيرين..
لتصل في النهاية أن الأمان هو الله
وأن الصلة الوحيدة المستمرة الثابتة هي معه
المرونة واللِين نصف جمال شخصيّة الإنسان، وهو المفتاح الأول لقبولها، وإنّ النفوس بطبيعتها تنفر ممن تجد فيه حِدّة، أو قسوة، أو شِدّة، أو غلظة، أو كبرياء فارِغ. طوبى للهيّنين الليّنين، أصحاب الأرواح الخفيفة، الذين تألفهم القلوب بيُسر، لما تجد فيهم من لُطف وسماحة.
يقول القصيبي
"ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكُن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية "
تذكرت هالتشتت و إستباق الاحداث وهذي الحالة من السهو عن عيش اللحظة , لعل هالتذكيرات البسيطة تذكرنا بما هو ثابت , الجمال حوّلنا بكل شيء, السعة حوّلنا بكل شيء
أعز مرحلة يصلها الإنسان=مرحلة الاستغناء بالله حقيقة، أن يحسن للناس لذات الله لا لذواتهم، أن يكرمهم لذات الله لا لذواتهم، أن يتغافل عن زلاتهم وهفواتهم لذات الله لا لذواتهم، أن لا ينتظر من الخلق حاجة، وأن يكون عطاؤه كله في دين أو دنيا معهم لذات ربه، ولا يقيمه في نفسه؛ سوى ربه وحده.