-
يا صباحًا ليس يُنسى
فيهِ نجّى اللهُ موسى
يوم عاشوراء..ربي
عدلَهُ في الأرض أرْسى
أهلك الباغي وأعطى
فيهِ للباقين درْسا:
أنّ للظالمِ يومًا
أن للمظلومِ شمْسا !
وما فارقتني طوعاً ولكنْ..
دَهاكَ منَ المَنيّة ِ ما دَهَاكَا
لقد حكمتْ بفرقتنا الليالي
ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكا
فلَيتَكَ لوْ بَقيتَ لضُعْفِ حالي
وكانَ الناسُ كلهمُ فداكا
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني..
أفتشُ في مكانكَ لا أراكا!
أن يتعرّض الإنسان لفقدان شخصاً أو شعوراً، سيشعر بأنَّ جُزءاً من كيانه قد مات بالفعل، وذهب بعيداً عنه بلا رجعة، مع كل ما فَقَد.ليس سهلاً أبداً، أن يعثر الإنسان المفجوع على مسار حياةٍ طبيعية، أو حتى مُجاراة حياةٍ عادية، دون أن يَئن تحت وطأة ذكرياتٍ مشبَّعةٍ بالفقد
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثير،
وأحفظني من الخسارات لأن مامعي قلب
يتحمل الخساره وأحلل عقدتي من لساني لأن الكتمان صعب والكلام تفريج،ولا تذيقني مرارة الفقد، وأجعلني ممن أحببتهم
فالأرض وفي السماء يارب .
يارب عظّم أجري حينما يتفطّر قلبِي شوقًا لفقيدي
اللهم إني لا أعترض على حُكمك ولكن الشوق يغلبني
يارب أرحم فقيدي حبيب قلبي و أغفر له واجبر قلبي وقوّيني واجمعني به في الجنة الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابق عذاب يا ذا الجلال والإكرام.
"لكن هذه الروح يارب تتخبّط في محاولاتٍ لا تنتهي، ومسافات لا تقصر، و طريقٍ وعر.. كل ما قد كانت تألفه أصبح وحشتها، وكل موضع طمأنينة اختلط بفزع، يارب وجهه صحيحة آمنة تجد فيها روحي مستراحها أخيرًا."
ولو تعلم يا ابي ان كل منا يخفي وجعه عن الاخر نتظاهر امام بعضنا بالصمود والقوه ونحن نتهشم وجعاً ، كان فقده اكبر من قدرة احتمالنا كان شيئاً عظيماً محاطا بالامان ملغماً بالحب المباح والعطاء اللامتناهي كان وجوده سلاماً ورخاء
رحمك الله وجبر قلوبنا بعدك 💔
"كُنت دائماً عندما أمر بشيء ما ثقيل، أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع وعندما أكون بخير مرةً أخرى أبدأ بالتواصل وكأن شيئاً لم يحدث لأنني أعتدت أن أتعامل مع الأشياء بمفردي، ولأنني تعلمت أن لا أحد يستطيع أن يُرتب أيامي كما سأفعل أنا."
"لم أكن على ما يرام كنت مُتعبة -ولن أنكر ككل مرة- كنت متحفظة كثيرًا على حزني، لدرجة أنني قد تحدثت بإيجابية للجميع على أن الأمور بخير والحياة تراعي قلبي بشكل مبهر، ثم انهمرت بالبكاء وحدي"
"والله لولا الله، وحسن الظن بالله، ما صبرت قلوبنا ولا تحمَّلت الهموم صدورنا، ولتفتَّت الأكباد، وتقطَّعت الأوصال، لولا اليقين بأننا سننال أجر كل مصيبةٍ وابتلاء، لماتت الأنفس كمدًا وقهرًا
الحمدلله دائمًا وأبدًا على كل حال وفوق كل شعور"