There isn’t enough hate in the world for these demons. Look at them. Walking into someone’s celebration, beating, humiliating, torturing everyone for no fucking reason except Jewish supremacy.
صاحب الاتصال الشهير في يوم العبور المجيد، والذي أبلغ به والده بقتله ١٠ جنود صهاينة..
...
وصاحب المشهد الأسطوري خلال معركة طوفان الأقصى وتنافسه على وضع عبوة العمل الفدائي
على إحدى آليات العدو ..
...
الشهيد القسامي المجاهد:
..محمود مهدي عفانة..
...
كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال
Filistin'in Nablus şehri, Filistin'li kadın, israil askerlerinin katlettiği kocasının, israil askerleri tarafından yerde sürüklenerek aşağılanmasına itiraz ediyor,askerler kadını darp ediyorlar,tezat olan ise,Uluslararası toplum israile,Ortadoğunun tek demokrasisi demesi
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله .
شيء خطير ��داً يحدث في هذه اللحظات.
نتنياهو ينشر مشاهد من تحت المسجد الأقصى ويقول: "نحن الآن في قدس الأقداس، ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا"
الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك مستمرة منذ سنوات، الاجتماعات في الأنفاق ليست جديدة.. الجديد هو التصريح الصريح: "المكان لنا وحدنا"
قدس الأقداس في الرواية التوراتية كان محراباً قديماً داخل الهيكل، نقله نتنياهو اليوم إلى باطن الأرض تحت المسجد ليحوّل الادعاء الديني إلى أمر واقع هندسي وسياسي.
من يسيطر على ما تحت الأقصى يمهّد للسيطرة على ما فوقه
هذا هو التحذير، لا الخبر.
Das ist Mohammad Al-Zeinati, kurz bevor er von einer Drohne in Stücke gerissen wird, weil er einem Verletzten am Boden helfen wollte.
Sie geben Milliarden für Propaganda aus, die uns weismachen will, dass 14-jährige Kinder wie er die Täter seien und diejenigen, die Bomben abwerfen, die Opfer.
Wie einfach es doch ist, Menschen davon zu überzeugen, dass es gut ist, auf der falschen Seite zu stehen.
ثلاث سنين وإحنا بنناشد العالم يوقف الحـ ـرب، ثلاث سنين وإحنا بنصرخ: شوفوا، اسمعوا، في ناس بتـ ـموت تحت الأنقاض، في أطفال بتُـ ـقتل، وفي شعب بيُبـ ـاد.
لكن قد ناديتُ لو أسمعتُ حيًّا، ولكن لا حياةَ لمن تنادي.
حسبي الله ونعم الوكيل. 💔