تذكرت نصيحة لوالدي رحمه الله، كان يقول:
"إذا مشيتِ اذكري الله دائمًا، فالأرض من شهود يوم القيامة، وإذا كانت وجهتك واحدة حاولي أن تصلي لها من مسارات مختلفة ولسانك ذاكرٌ لله واستشهد بعدها بقوله تعالى: {يومئذ تحدّث أخبارها}"
"إنَّ الصدقةَ لتُطفئُ عن أهلِها حرَّ القبورِ، وإنما يستظلُّ المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظِلِّ صدقتِه"
اغنموا من بركة هذه الأيام، وادخروا لكم في هذه الليالي المباركة صدقةً تنفعكم غدًا عند ربكم
هذه الليالي الفضيلة، اذكروا والدي في دعواتكم، وأشركوه في إحسانكم وصدقاتكم، سخر الله لكم من يذكركم ويدعو لكم، ورفع مقامكم في الدارين وأعلى درجاتكم.
https://t.co/rjPBHKbRhp
استمعت لدعاء القنوت من الحرم اليوم، وشاهدت المصلين وهم رافعين أكفّهم، تفيض من الخشوع أعينهم، وكلٌّ منهم يحمل في قلبه ما لا يعلمه إلا الله سبحانه، رغم اختلاف أحوالهم وحاجاتهم، جميعهم على كثرتهم يسألون ربًّا واحدًا، ربًا واحدًا يعلم بما في نفس كلّ واحد منهم.
لا أحد يدرك حقيقة ما يختلج في صدرك، وإن بُحت فلن يشعروا بعمقه، ولن يدفعوا عنك ضرَّا، وليس لهم إلا الدعاء.
فلا تطل الوقوف على أبواب البشر، وانطرح على عتبة رحمة ربّك العالم والقادر على تبديل حالك، ارفع يديك، وأحسن الظن، وادعهِ سبحانه وأنت موقن بالإجابة.
أروا الله من أنفسكم خيرا
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك، ورهينة خاطرك، ولم تتفوّه بها!
كان الرسول ﷺ يصلي جهة بيت المقدس، وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام.
كان خاطرًا، فجاءت البشرى:
(قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها)"
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك، ورهينة خاطرك، ولم تتفوّه بها!
كان الرسول ﷺ يصلي جهة بيت المقدس، وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام.
كان خاطرًا، فجاءت البشرى:
(قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها)"
من مناجاة ابن المستوفي:
"…اللهم لا تجعل إحسانك إليَّ بحسب ثنائي عليك، ولا رأفتك بي على قدر تضرعي إليك؛ فتسلبَني كريم ما خوَّلتني، وتنزعَ عني جميل ما عوَّدتني، وتحرمني موهبتك أن تُفيضَها عليَّ، وتمنعني رحمتك أن تُنزلها إليَ."
{إنا كنا من قبل ندعوهُ إنه هو البرّ الرحيم}
آية يرتجف لها القلب لهفًا واشتياقًا وفرحا
وهو يومٌ -بإذن الله- آت، يوم زوال الهم والخوف والكرب والمرض والشدة، وميعاد تحقيق الأمنيات، في جنة عرضها كعرض الأرض والسماوات، نتذكر أيام الدنيا ودعواتنا فيها بعد أن وجدنا ما وعدنا ربّنا حقًا..