"وفي إطار عمليات عاشوراء"
يخوض المجاهـدون اليوم منذ الساعة 17:30 اشتباكات بالأسلحة المناسبة مع قوّة من العدوّ الإسرائيليّ حاولت التقدّم من بلدة أرنون باتّجاه أطراف كفرتبنيت وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى لحظة صدور هذا البيان.
ويجعله دوماً في وضع الأفضل للانقضاض.
إن الذي يتعود النوم طويلاً لن يملك الفرصة لتنمية عضلاته وبالتالي لن يتمكن من الحركة، ناهيك عن الحركة القوية الفعالة.. لقد فهمت الثورة أنها لن تنمو إلا بالصدام مهما يكن الصدام بسيطاً في البداية،
لأن الإمام الحسين كان رمز الحركة وجذوتها المشتعلة فقد اعتمدت بوعي رؤيته للثورة والتزمت بها، وأعلنت أن الثورة عمل غير مؤجل وأن الوجوب فوق الإمكان، وأن مهادنة العدو والهروب من مواجهته حتى تكتمل ما تسمى بالقدرة المكافئة هو وهم يشل الحركة ويقتلها ويسمح للطرف الآخر بالنمو والتعاظم
لأننا نؤمن بحياة الشهداء، نؤمن أنهم كالفجر سيعودوا يوماً ما فوق مدننا وقرانا ونؤ��ن أن هذه الأرض التي أغناها الله بهذه الدماء، ستكون عاصمة من عواصم التحرير.
كتب الشهيد الغزّي محمود النخالة ذات مرة "سنعود، بعرفش متى لكن المهم سنعود".. وما بين العودة واللقاء سنبكيكم كثيراً.
وأنا.. بكل ما فيهم من نور ويقين، أصدق ما يقوله الشهداء.إلى رحمة الله ورضوانه.
إنكم تكونوا ٦ مجاهدين عم تواجهوا أعتى جيوش الكون بمكان شبه ممسوح، وما يقدر عليكم إلا بغارة طيران حربي فهيدا تجسيد للآية التالية:
"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا".
لكم الغلبة يا أتباع دين الله
يا كُميل، أسرج فتيل دمعك في محراب التّفكّر،
تمعّن وجوههم وتفكّر بسبب سعادتهم حينَ الرّحيل،
قد وصلوا إلى لقاء بلا فراق بعده!
كم هو جميل على قلوبنا هذا الموت..
بعض شهداء بلدتي صريفا
انتصروا لله وقدموا كل شيء لوجه، وحقًا على الله نصر من ينصره، ربحوا إحدى الحسنيين واستشهدوا على ثرى أرض الرباط ثابتين غير مُبدّلين، مصابنا جلل وأكبر من ما يتصوره أحد، ولكنه الله، وهذا الإسلام دينه قد وصلنا من ثبات ثلّةٍ من عباده يوم بدر، وما نصر الله ببعيد
تقبّل الله يا حماس
ولا أصعب ��ن صبيحة العيد وعوا��ل الشهداء محرومة تزور أضرحة أحبائها، من فُقد أثره أو احتجز في غزة والجنوب، ومن يحرم اليوم من الزيارة بفعل النزوح.
امسح على قلوبهم يا رب وثبّتهم.
تكبيرات العيد مع صوت الخبط.
"الله أكبر" على كل من طغى وتجبّر، يا رب بحق أيامك الفضيلة احم شبابك من آمنوا بك ورفضوا رب الكوكب أمريكا، من سالت دمائهم لإعلاء كلمة "لا اله إلا الله".
يا رب تكبيرات العيد والشباب داعسة ع روس الصهاينة، يا رب تكبيرات العيد وانت ماسح ع قلوب عوائل الشهداء.