أجمل مافي التقدم بالعمر أنه كلما كبرت عاما يجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما ... فالنضوج سمة تعيد ترتيب الأشياء و الأشخاص في حياتنا !! لا تجعلوا فهمكم للرزق : يتوقف عند حدود المال والبنون !! بل إن أجمل الأرزاق : سكينة الروح ... ونور العقل وصحة الجسد
في اليوم العالمي للسمنة
السمنة ليست مجرد زيادة في الوزن… بل عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكري وارتفاع الضغط.
لهذا أطلقنا في جمعية ثقّف حملة #عشها_أخف
لرفع الوعي بالسمنة ومسبباتها وتشجيع نمط حياة صحي.
@mosgovsa#اليوم_العالمي_للسمنة#عشها_أخف#صحة_المجتمع
@Dawoodsa117 ماعرف كيف انتشرت ظاهرت جمع التبرعات لدى المشاهير بدون لا نعرف كم تم الجمع وكم تبقى وهل فعلا ذهبت لمستحقيها خصوصا ان دولتنا وفرت العلاج بابمجان لكل الامراض فما هي الدوله التي تستقبل تبرعاتنا اساله يجيب ان يدركها المتبرع ولنتذكر خيركم لاهله ان وجد محتاجين في اهله او بلده فهم اولى
@emartasir
هذه القصة التي كتبتها لم تكن من فراغ..
إلهامي فيها هو سمو الأمير الملكي تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، برؤيته التي تجعل من التحديات منطلقًا للإنجاز، وتُثبت أن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد بل في الخوف من الحياة.
اختي الفاضلة بمقطعها الذي اكن لها كل الاحترام
وُلدت لي بنت كالقمر، نورها يسبق خطاها. تأخر نطقها حتى تجاوزت الابتدائي، وكان أول ما نطقت به كلمات صغيرة تهز القلب: «تَراتا تركتي بابا تركي». كنت أخشى عليها من نظرات المجتمع ومن نبزه، لكن قلبها الطاهر كان أكبر من كل قيود البشر.
سنوات عصفت بي، رحلت أمها وتركتني وحيدًا، أبنائي انشغلوا بدنياهم، ولم يبق لي سوى قهوة المساء وصمت بيتٍ يشبه المقبرة بعد انصرافهم.
في ليلة كسيرة، رن الهاتف، كان صوتها:
«بابا ترتي، وش رايك تجي عندي؟ أنا محتاجتك.. زوجي مايبيني أعيش معه».
ذهبت إليها وقلبي مثقل بظن أن الطلاق يطرق باب ابنتي. لكنني فوجئت أن صاحبة الهمم لم تنكسر، بل كانت تصب القهوة بيدها وتضحك مع زوجها، ثم التفتت نحوي قائلة:
«بابا ترتي.. نبيك عندنا، أو نعيش عندك. كذا ما يصلح».
وبعد جدل طويل، انتقلوا إلى بيتي. وإذا بأطفالها يملؤون أيامي بهجة، ويغرسون في روحي حياةً جديدة لم أذقها منذ زمن.
اليوم، صارت ابنتي وكيلة وزارة، لم توقفها إعاقتها عن بلوغ المجد، بينما اكتشفت أنا أني كنت المعاق الحقيقي… معاق بالخوف عليها، معاق بالهواجس التي كبّلتني سنين.
وعند بلوغي الستين تعلمت أن لا ألعن الظلام، فشمعة واحدة قد تكفي لطرد عتمة العمر بأكمله.
أنا عاكف حاليًا على إصدار كتاب يتناول فن الردود، وقد دفعتني هذه الرحلة للتأمل في مدارس الشعوب المختلفة.
لاحظت أن ثقافات الشرق كالصين واليابان والهند تميل للاختزال والسكوت المحمَّل بالمعاني، بينما الإيطاليين يعتمدون بنسبة ستين في المئة على لغة الجسد، في حين أن الفرنسيين أسّسوا مدرسة كاملة في فنون الإتيكيت.
في المقابل، نحن العرب نميل إلى الإطناب، لكن رغم كثرة الكلام، نفتقر أحيانًا إلى المعنى.
ردودي الشخصية حين أحتاج إلى الحزم، لا تعتمد على الصراخ أو العبارات الجاهزة، بل على التأمل والقراءة العميقة للحدث والنية.
تأثرت بأساليب العظماء، كالدكتور غازي القصيبي عندما كتب ردًا بليغًا على رفضه لرئاسة منظمة اليونسكو؛ لم يكن ردًا عاديًا، بل كان صفعة راقية.
وكذلك ابن المقفّع حين قال لحاجب الخليفة: "السلام عليكما" في ردٍّ يحمل استنقاصًا لهيبته لأنه لم يُؤذن له بالدخول.
وابن القيم حين خرج إلى سائل على بابه، فكان جوابه كتابًا كاملًا: "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي".
هذه الردود لم تأتِ من فراغ، بل من تأمل عميق، وصمت يُنبت المعنى.
الرد ليس مجرد كلام، بل شفاء لمن فهم، وصاعقة لمن تعمّد الجرح.
كثير من النزاعات تبدأ من عدم الفهم، من غياب الترجمة الشعورية لكلمات الطرف الآخر.
خذ مثلًا حوارًا بين زوجين، تقول الزوجة: "أنا صبرت معك، وكافحت، وتحملت غلطاتك..."، فيظن الرجل أنها تنقص من قدره، بينما ما أرادته فقط هو كيكة من شارع التحلية!
البعض لا يسمع، بل يتحفّز للرد. والرد الحقيقي لا يحتاج إلى صوت عالٍ، بل عقل عالٍ.
لهذا، جعل الله الطلاق بيد الرجل، لأن طبيعته تميل إلى الصمت والحسم، بينما طبيعة المرأة تحب التعبير والتحليل والتفصيل.
لا أدّعي الكمال، وربما هذا ما يُبطئ إتمام هذا الكتاب؛
فكل فصل أكتبه، يُعلّمني أكثر مما أعلّمه.
وأسأل الله أن يرزقني الإخلاص والقبول.
-#بدر_بن_سالم
مفاجآتنا بمناسبة مرور عام على إطلاق هويّتنا مستمرة 💚🥳
لفرصة ربح واحدة من 4 تذاكر على درجة الأعمال 🤩✈️
شاركونا أسماء الوجهات المتواجد فيها طاقمنا الجوّي بالفيديو عبر الرابط 👇🏻
https://t.co/mc0iKvwOPM
#تحوّل_نعيشه#السعودية_لنا_جونا