🐪🎥| الناقة متعة للنظر وتريح البال سبحان الله
لماذا أمر سُموّ الأمير الوالد طيب الله ثراه تأسيس مركوبة الهجن أمام الديوان الأميري؟
| #الجسرة_الإخبارية - #قطر
اللهم إنها أول جمعة له في قبره، اللهم إنه ضيفك وانت خير مضيف، اللهم ارحمه برحمتك، وآنس وحشته، واجعل قبره في نور دائم لا ينقطع، واجعله في جنتك آمن مطمئنًا ..
#الأمير_الوالد#حمد_بن_خليفة_آل_ثاني#قطر
في لقاء قناة الحوار، توقفت عند ثلاثة معانٍ في سيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، رحمه الله.
أولها البعد الإنساني في شخصيته؛ فلم تصنع السلطة بينه وبين شعبه جدارًا، بل ظل قريبًا من الناس، يعرف عائلاتهم وتاريخهم، ويستمع إليهم ويتفاعل معهم، حتى إنك نادرًا ما تجد قطريًّا ليست له معه صورة أو موقف أو ذكرى شخصية.
وثانيها أن نهضة قطر لم تكن مجرد ثمرة للثروة؛ فالثروة وحدها قد تُهدر أو تُحتكر، وإنما كان وراءها نموذج في الحكم أحسن توظيف الإمكانات، ووزّع عوائد التنمية، وبنى دولة ذات حضور وتأثير يتجاوزان مساحتها الجغرافية.
أما الدرس الثالث، فهو الزهد النادر في السلطة؛ فقد غادر الشيخ حمد الحكم طوعًا وهو في الحادية والستين، وسلّم الراية إلى جيل أعدّه لتحمل المسؤولية، بينما نرى حكامًا يتمسكون بمقاعدهم حتى آخر العمر، بل يغيّر بعضهم الدساتير لكي يبقى.
يمكنم مشاهدة تسجيل اللقاء كاملاً كاملًا عبر رابط قناة الحوار في التعليقات.
@alhiwarchannel
صادفت وجودي في الدوحة أيام رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله. رأيت مدينة تودع فصلا مضيئا من ذاكرتها، وأيقنت أن أعظم ما يخلده الإنسان هو ما يبنيه، فالعظماء يبنون الأوطان، فإذا رحلوا بكتهم أوطانهم. أحسن الله عزاء قطر قيادة وشعبا، وأدام عليها عزها ورفعتها.
كنت قبل سنوات طوال في طريقي من القاهرة إلى الدوحة فاذا بشاب يجلس في مقاعد الدرجة الاولى على الخطوط القطرية
يبدو مرتبكا متوترا زائغ البصر يتلفت يمينة ويسرة وكأنه تائه أو خائف
قمت اليه لأساله ان كان يحتاج إلى شيء ثم جلست إلى جواره لطمأنته
فقال انه لا يملك هاتفا ويخشى ألا يصل إلى من ينتظره بالمطار
قلت له هل هو قريب لك
قال لا
طمأنته بأني سأكون معه وله ان يستخدم هاتفي كيف شاء
بدأ يتكلم دون سؤال مني فقال انه مسافر بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة الذي كان أمير البلاد وقتها
سكت للحظة من المفاجأة وقلت له يدعوك الأمير وتخاف، ستجد بالتأكيد من ينتظرك ويتعرف عليك ولن تحتاج مساعدة مني أو من أي أحد
بدأ القلق يخف تدريجيا عن الشاب الذي يبدو في هيئة عامل بسيط يحمل كيسا من البلاستيك ربما به بعض الأوراق
بدأ يحكي كيف تعرف عليه الأمير الوالد وهو يعمل في مقهى في احدى الدول الأوروبية وانه دعاه لزيارة قطر وطلب رقم هاتفه للتواصل معه فأعطاه رقم منزلهم في دمياط بمصر وان الأمير ظل يتصل بهذا الرقم فترد والدة الشاب بانه مسافر
وظل الحال هكذا عدة سنوات حسب كلام الشاب، حتى صادف في عامه هذا ان الاتصال جاء وهو يقضي اجازته في مصر فأصر الأمير على ان يستضيفه في قطر وقد كان
قلت له ولماذا تتأخر في تلبية دعوة أميرية كهذه
قال لم اكن اريد ان اترك عملي وأخسر اقامتي في تلك الدولة بعد كل مابذلته من اجل ذلك
وانا ابدي استغرابي من أمره واقول له ستجد هنا بالتاكيد عملا افضل ووضعا أحسن بكثير، انت لن تترك الوزارة في ذلك البلد في النهاية انت عامل في مقهى
موقف لا أنساه رغم مرور سنوات عليه
ولو أن أحدا حكاه لي ربما لم آخذه على محمل الجد
هكذا كان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة رحمه الله يحب هذه النوعية من الناس ويدعمها، شباب عاملون مكافحون زاهدون ليست لديهم أطماع أو احدا قدم له خدمة ولو كانت ضمن وظيفته أو شخص يواجه مشكلة وعلم بها
وقصته مع مدرسه المصري أحمد علي منصور معروفة وكيف حرص أن يحضر إلى القاهرة خصيصا للتعزية في وفاته رحمه الله
وقصص أخرى كثيرة تتناقلها الألسن ويرويها كثر كنت شاهدا على بعضها رغم اني لا ادعي علاقة خاصة أو وثيقة به رحمه الله
لعل هذا يفسر رسائل الرثاء والتعزية في الأمير الوالد رحمه الله التي لا تقتصر على قطر واهلها، وسرادقات العزاء التي تقام له في بعض الدول ووفود التعزية في سفارات قطر بالخارج
لما لا وقد رأى الناس أميرا حاكما وزعيما كبيرا، ويملك كل هذا التواضع بحيث يكون له موقف إنساني مع كل من يقابله تقريبا
لما لا وهم يرون قائدا صاحب رؤية يبني نهضة بهذا الحجم يحول بلده من بلد صغير مغمور إلى دولة لها دورها وتأثيرها الاقليمي والدولي، وفي نفس الوقت يمشي دون حراسة ويلتقيه الناس صدفة في الشوارع وعلى المقاهي داخل الدولة وخارجها ويلتقطون معه الصور التذكارية؟
أما انتماؤه العروبي والإسلامي الحقيقي ومواقفه الإنسانية مع الشعوب المقهورة والمستضعفة فينطق بها الحجر والشجر وتبدو حتى في أسماء الشوارع والمشاريع العمرانية الممتدة
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة وغفر له ورفع درجته في عليين
ووفق الله الأمير تميم بن حمد للمضي في استكمال مسيرة النهضة في كافة المجالات وجعله خير خلف لخير سلف
استوقفتني هذه الصورة . أمير واحدة من أغنى دول العالم يدفن بيديه مع أشقائه والدهم صانع نهضة بلدهم . الموت أمر ٌكبير مهيب وحقيقي جدا . أكبر من الحزن المُصمّم و الجنازات المهندَسة المعظمة . أبناءٌ يدفنون والدهم بجنازة دينية إسلامية بسيطة بلا زخرفة ولا تحشيد مصطنع ، أتاها الناس بأنفسهم بلا داعٍ ولا مناد ولا مراقب لمن حضر ومن غاب .جاؤوا كثراً طوعاً ، حباً وعرفاناً لرجل أكرمهم في دنياه ليكرموه في رحيله . هذا درس في صناعة المكانة لا تكون بالضجيج والاستعراض بل بالعمل والإحسان وبمشهد ختامي يرد شأناً عظيماً مثل الموت الى مبتدئه : أبناء وشعب وأصدقاء يودعون والدهم الى مثواه الأخير ..بهذه البساطة ، بهذا الصدق .
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
"يشهد الله أننا أحببناه قائدًا، وأبًا، ورمزًا بانيًا. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لكن وفاءنا له لن يغيب، وسنبقى على العهد باقين، نستذكر مآثره وعطاءه الذي لا يموت. نسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته."#حمد_بن_خليفة_آل_ثاني #تميم_بن_حمد_آل_ثاني
اللهُمَّ ارحم سموَّ الأمير الوالد، وطيِّب ثراه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وألهم أهله الكرام، وشعبَ قطر كافةً، الصبرَ والسلوان، وأعظم لهم الأجر في هذا المصاب الجلل.
مراسم تشييع جثمان سموِّ الأمير الوالد، طيّب الله ثراه، يوم ١٢ يوليو، في مشهدٍ سيبقى خالدًا في ذاكرة الوطن، وشاهدًا على محبة شعبه ووفائهم له.
#HamadBinKhalifa
وسٌد سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأمير الوالد لحده في ثرى مقبرة لوسيل برفقة جمع من الشيوخ والأعيان
دفن باني قطر وصانع نهضتها إلى جوار الأُلى السابقين من الأجداد فارسا ترجّل بعد حياة نذرها لشعبه وأمته راضيا مرضيا تحفه العبرات والدعوات
رحم الله الراحل العظيم وطيّب ثرى ضمه وأسكنه الفردوس الأعلى وغسله بالماء والثلج والبرد
وحفظ سمو الأمير المفدى حامل الراية وحادي الركب والأمين على النهج تميم المجد
عيا .. الحزن .. يلتزم بحدود توقيته
فـ الدوحه اربع ليالي والحزن شامل
حتى .. العلم دنّق بـ حره وتنهيته
لـ الطيب المبتسم .. والقايد الصامل
مامثل ابو مشعل اللي ذايعٍ صيته
لو ولد فـ الساعه الوحده 100 حامل
بعض الرياجيل فقده عند اهل بيته
وبعض الرياجيل يفتقده وطن كامل..
دفان الفقر 🇶🇦 ❗️
لقب ومُسمى و ( نك نيم ) ليس بالسهل ولا العادي ولا الهين ولا الطبيعي .. هذا لقب عظيم وكريم وخطير وكبير لا يستحقه و يستاهله الا زعيم قدير وقلبه رحيم .. دفان الفقر لقطر الحبيبة و دُوحتها القريبة وناسها الرحيبة الذي بعام 1995 أنهض وأنعش بلدته بشكل مُلفت وغير وطور بلدته بشكل مُبهر وجعل لبلدته الصغيرة مكانة كبيرة وإسم رنان عربياً وعالمياً في شتى وُمختلف المجالات .. أبا مشعل هو مؤسس دولة قطر الحديثة وهو باني نهضتها وهو كان السبب الأساسي والرئيسي من بعد فضل وكرم الله عزوجل في زهوتها وازدهارها لمدة 18 سنة حتى أكمل المسيرة من وقع عليه الاختيار من بين الأنجال الأخيار الإبن البار سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد رعاه الله .. قطر ذكرياتي بها كثيرة وغزيرة فلا أنسى ولا أتناسى بأنني ولله الحمد التقيت على أرضها بشعراء ادباء مفكرين كُتاب مطربين اعلاميين واسماء لا تخطر على البال والخاطر !! لأنني حين كنت كاتب صحافي بشارع الصحافة الكويتي كانت قطر سنوياً تقوم بدعوتنا لحضور وتغطية مهرجاناتها البارزة المتألقة سواء الفني الغنائي أو الثقافي الشعري والتراثي كذلك .. وكانت الضيافة الملكية على أصولها من المطار إلى المطار .. ولي دور انساني وايجابي يعرفه المُقربون مني بتكريم قطر للشحرورة صباح .. في النهاية الدعاء لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بالرحمة والمغفرة فهو يستحق هذا الحداد وهذا الحزن الخليجي
#قطر
#الدوحة
#الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني