يقول أبو عبيدة بن الجراح مواسياً عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمضِي فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين ."
إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى
إلا البرودة .. والصقيع المفزعا..
عفويةً كوني. وإلا فاسكتي
فلقد مللت حديثك المتميعا
*
حجرية الإحساس .. لن تتغيري
إني أخاطب ميتاً لن يسمعا
ما أسخف الأعذار تبتدعينها
لو كان يمكنني بها أن أقنعا