كثيرا ما تتعلق روحك بأمر وتظن أن حياتك لا تكتمل إلا به، ثم يحال بينك وبينه وتراه يبتعد عنك رغما عنك!
تشعر بالغصة وتضيق بك الأرض، وتتساءل بمرارة عن سر هذا الحرمان، لكنك لو تأملت بعين البصيرة لوجدت أن المنع قد يكون هو عين العطاء، وأن الله لم يغلق في وجهك بابا تحبه إلا ليفتح لك أبوابا يحبها هو.
في قلب هذا الوجع، يتجلى الهدي النبوي ليبلسم الجراح بكلمات تفيض حكمة وتصنع من الألم طاقة وبناء حين قال:
((اللهم وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب)).
هذا الدعاء يعلمك كيف تدير خسائرك بذكاء إيماني فريد ومواساة بالغة..
الفراغ الذي يخلفه غياب أمنيتك، والمساحة الشاغرة في وقتك وقلبك بعد الفقد، لا ينبغي أن تتركها مرتعا للندم والحسرات، بل ارفع يديك واطلب من الجبار أن يحيل هذا الفقد إلى مساحة مضيئة، وأن يملأ هذا الفراغ بأعمال ومقاصد تقربك إليه وترفع قدرك.
حين يصرف الله عنك شيئا تعلقت به، فهو يفرغ يديك لتمسك بما هو أعظم، ويهيئ قلبك ليتسع لنور جديد.. فاجعل من حرمانك دافعا يقودك إلى ما يرضيه، وسلم أمرك لمن يرى ما لا ترى.
- {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
أبي ،،
بيني وبينك حال القدر وبعدت المسافات
وهذا يومك الذي يفتخر به كل ابن وابنة عاشوا في كنف أحب حنون معطاء مجاهد صراعات الحياة لاجل فلذات كبده،،
أبي عزي واعتزازي وفخري وتاج راسي ،،
يكفيني انني احمل اسمك طوال العمر عند تعريفي لهويتي من أنا ؟؟🌻