ويَكتب الله خيرًا أنتَ تجهلهُ
وظاهر الأمر حرمانٌ من النّعمِ
ولو علمت مُراد الله من عوضٍ
لقُلت حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمر للرّحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحال العبدِ من ألمٍ
يارب ارزقنا أيام وسنين في مصر منكونش مضطرين نحلق اللحية لا خوف و لا اضطرار ولا لقبول في شغل ولا لتعامل مع بعض البشر؛ اللهم مكن لدينك واستعملنا ولا تستبدلنا وارزقنا صدق طلب الاستعمال في سبيلك و اعِنا على أنفسنا و اصلِحنا واصلِح بنا فأنت حسبنا ونعم الوكيل