تدري ولا ما تدري؟
ان الناس ما يقرون الكلام … هم يسوون له سكانينق.
يعني كذا مسح ضوئي سريع للأسطر من اليمين لليسار وبعدها للأسفل.
عشان كذا خل النص قابل للمسح الضوئي زي هذا
وتأكد ان توزيع الكتل فيه متماشي وسلس مع حركة العين
ولا تشيل هم التهجئة لأنهم يسوون سكب للأخطاء وتصححها أدمغهتم تلقائياً مثل ما صار معك الآن.
قبل سنوات كنت أعتقد ان كل الناس يومها مقسم لجزئين
- وقت للكرف والتعب
- وقت للمتعة والحياة
ما خطر ببالي ان فيه ناس تستمتع بالحياة وتستمتع بالعمل، يعني مستمتع بطريقتين مختلفة.
أول ما فكرت فيها اعتقدت ان هذي الحياة الوردية ماهي موجودة من الأساس.
لين اكتشفت ان فيه ناس فعلاً قدرت تستمتع بالجانبين، من هذاك الوقت قررت إني اسوي زيهم.
- في العمل بدأت أحط لنفسي أهداف حلوة بعيدة وكل يوم أصحى أبغى اقرب خطوة من هذاك الهدف.
- في الحياة قررت أعيش اللحظة وأنسى ما قبلها وما بعدها.
يمكن تشوف هذا الكلام تنظيري ومثالي ولكن والله انك قادر تحققه إذا اتخذت قرار حقيقي.
الصدامية في أبهى صورة.
عُمر الشخص الصدامي ما ينجح .. لأن النجاح يتطلب انك تكون متقبل الغير بخيرهم وشرهم.
ويفترض يكون عندك من الذكاء العاطفي اللي يخليك تفهم ان ظروف الناس وطباعهم وشخصياتهم مختلفة.
ومن الأساس ما راح تنجح وانت ما تتقبل النقد وتعتقد انك وصلت لمرحلة الكمال.
هل طبيعي انك تشوف مجموعة بقالات عمرها بعشرات السنوات بدأت تقفل؟
بينما بنفس الوقت تلاحظ انتشار فروع سحابية بكثرة لتطبيقات زي نينجا ونون في كل حي.
جانب ينمو وينتعش والجانب الثاني يعيش آخر أيامه.
هل هذا يعني ان تنبؤات مؤسس نعناع راح تتحقق؟
يؤسفني يا عزيزي أقولك:
انت راح تكون شاهد على موت آلاف البقالات.
بعد قراءة لأرقام تطبيقات البقالة ومعدلات نموها الغير طبيعية أقدر أقول إن هذه الفترة هي بداية النهاية لنموذج البقالة التقليدي اللي صمد لمئات السنين.
ومثل ما انتهت كباين الاتصالات ومقاهي الإنترنت جا الدور الآن على البقالة وب��لحقهم محلات الغاز ومحلات ادوات البناء وهلم جرا.
أصحاب هذه المشاريع قاعدين يشوفون السوق وسلوك المستهلك يتغير بشكل تدريجي لكنهم واقفين عاجزين للأسباب التالية:
انعدام المرونة
التاجر التقليدي مخه ناشف وصعب يغير تفكيره بين يوم وليله.
ضعف المعرفة
أغلبهم ما يفهم في التقنية ولا يعرف يقرأ بيانات ولا يحلل ولا يدرس سلوك المستهلك ولا هو دراي عن شيء
إنكار الواقع الجديد
كثير منهم مو مصدق ان فعلاً السوق تغيّر وان مشروعه على وشك الموت وعايش حالة انكار بسبب انه ناجح بمشروعه من عشرات السنين.
الدروس؟
- لا توقف تطوير
- خلك مرن
- تقبّل الواقع
- تعلّم
- أقرا البيانا��
- استفيد من التقنيات الجديدة
وإذا قلت لك ان التقليد يفيد البراند الأصلي ويضر المُقلد؟
ومافي حل لمنع التقليد، ركّز على انك تكون الأول والافضل دايماً وخل اللي يقلّدك يؤكد للناس انك براند تستحق التقليد.
فيه علاقة وطيدة بين التسويق والاستثمار
كلهم تنطبق عليهم مقولة Easy come easy go
والاثنين لازم توزع فيهم الميزانية على مجموعة قنوات لأن خطر تحط البيض كله في سلة وحدة.
وبرضوا كلهم يحتاجون انك تعرف تقرأ البيانات وتحللها وتتخذ قرارات بناءًا عليها.
وبنفس الوقت الأثنين يتأثرون بالمواسم / الظروف الاقتصادية وغيرها.
ما أبالغ لو قلت إن عقلية المسوّق الشاطر بالضرورة = عقلية المستثمر الفاهم.
@Nutrivibes92 كلامك سليم 100% بالأماكن اللي لها تأثير، لكن اختلف معك باللوحات الإعلانية.
ترى التجربة اللي عندنا تعتبر اقل من متوسطة مع ذلك فعالة وقاعدة تحقق نتائج ممتازة مع كثير قطاعات
مستغرب كيف للحين محد التفت للإستثمار في سوق اللوحات الإعلانية ولين يومك ما صار سوق متشبّع زي بقية الأسواق.
روتانا قبل فترة دخلت هالسوق وتقيمي لهذه الخطوة هو 10/100000 واللي فكّر فيها ذكي ولعيييب. عندهم قاعدة عملاء سابقين صنعوا لهم منتج جديد لنفس طلبهم السابق (مساحة إعلانية)
ورغم ان هذا السوق قديم وتقليدي لكنه واعد بشكل ما تتخيله بسبب رقمنته، وآليات القياس الجديدة اللي فيه وحتى تطوّر أساليب العرض وغيره
وقريب بتشوف إعلانات الـ 3D مليانة في الطرق وراح تلاحظ ان فيه اماكن ما تخطر على بالك صارت مساحات إعلانية.
ليش؟ لأن المنافسة الإعلانية قائمة على الظهور وانت هنا تسوي كتم لتغريدات، او تقفّل إعلانات او سكب لكن في الواقع يطلع الإعلان قدامك ويسرق انتباهك وعينك تشوف.
طبعاً ما أتكلم عن المباني اللي وا��هاتها عبارة عن شاشة إعلانية لأن هذا ليڤل الوحش في الاستثمار العقاري والإعلاني مع بعض.
سوق حلو وعليه طلب وله مستقبل واعد وهوامش ربحه ممتازة ويدخل ضمن مشاريع التنمية العمرانية ويساهم في ��مالية المدن يعني ايش تبغى اكثر عزيزي المستثمر.
اللي يفهم تسويق يعرف ان كلامك خطأ.
وارتفاع التكاليف التسويقية مع انخفاض العائد على الاستثمار يحصل إذا كنت مو عارف تسوّق.
الوضع الطبيعي مع الوقت يرتفع العائد على الاستثمار حتى لو ارتفعت تكاليف التسويق (هذا على افتراض انك تحسّن كفاءة الإنفاق الإعلاني وتطوّر تجربة العميل والخ)
لكن سياق كلامك عن التسويق يوحي بأنك تعتقد ان التسويق = الإعلان. والعلم عند الله ان هذا الاعتقاد واحد من أسباب المشكلة التسويقية اللي حصلت لك.
أما تكل��ة الاستحواذ على العميل فهي تختلف بناءً على طبيعة القطاع، والمنتج والمنافسين وتاريخ المتجر وحجم و (جودة) عمليات التسويق عندك.
المشكلة مو هنا .. المشكلة انك تتكلم عن تكلفة الاستحواذ على العميل (150-200 ريال) كأنها من المسلّمات
وللأسف هذه النبرة الواثقة مع كمية المعلومات الخطأ هي اللي دخّلت كثير من الشباب في جدار.
وشوف ايش صار .. بدل ما تعتقد ان المشكلة فيك حطيتها في السوق. بس تعرف ليش؟
لأنك من البداية ما عطيت الخبّاز خبزه وقررت تخبز بنفسك وحرقت الخبز، آسف على المثل المضروب بس اتمنى وصلت الفكرة.
بعدين تعال على أي أساس تقيّم المشروع بناءً على تكلفة الاستحواذ على العميل؟ الظاهر انك ملخبط في شيء اسمه LTV وهو القيمة الحقيقية للعميل وهذا الرقم اللي تقدر تضربه بعدد العملاء 😅
ارجوك يا عبدالله لا عاد تقرأ قوائم مالية، ولا تقيّم مشاريع وعندك باند من النصائح التسويقية لمدة شهرين. و��كرًا.
من جرب التجارة الالكترونية يعرف تكاليف التسويق جيدا ومن بدأ بدري يعرف كيف زادت بشكل مخيف والعائد أصبح ضعيف مما تسبب في انخفاض هوامش الربحية .
انا لي تجربتين بسيطتين في التجميل واحدة في الskincare والثانية في الميك أب ، وكنت أتابع المشهورات لاغراض تسويقية . من المواقف الطريفة ، في 2023 وحدة من كبار المشاهير أعلنت عندها ب 20 الف والمبيعات صفر . اقولك صفر حرفيا . بعدها طردوني الشركاء من التسويق 🤣وقالوا خلك مع المستودع بس .
طبعا هذا المنتج منحوس وجلس في المستودع حتى يوم الاتلاف مانباع منه الا الف حبة . عاد تخيل حسرتي وانا اطالع في ��لمنتج وهم يحملونه في المستودع . مالك بالطويلة اتلفنا المنتج وخسرنا حول 200 الف ريال لا ابا لك يسأمِ . هذا المنتج تحديدا تعبت عليه وسافرت وجربت لكن المشكلة العميل ��اكان يبي يجرب الا بتكلفة تسويقية اعلى من سعر البيع مرتين ، وهذا بالضبط اللي اقولك عنه تكلفة الاستحواذ على العميل .
الدرس المستفاد : العميل الجديد يكلفك 150-200 ريال .
لذلك اذا جيت تقيم اي شركة عندها عملاء اضرب عدد العملاء في 150 وترا هذا اصل قائم حتى لو ماشفته في القوائم المالية .
هلا بعزام، شهادتك أعتز فيها يا حبيب.
كلامك أيضاً خطأ. تحسين كفاءة الإنفاق الإعلاني ماهي مهارة ولا هي محدودة الاثر.
ومعناها ببساطة انك تصير شاطر في إعلاناتك، تعلن في القناة الصح، بالوقت والأسلوب الصح مع الشخص الصح فتصير النتيجة: الألف ريال اللي كانت تحقق لك 3 آلاف راح تحقق لك 5 آلاف. فهي عملية طويلة وسبق شرحتها.
وتطوير تجربة العميل بالضرورة تخفض تكلفة الاستحواذ على العميل لأن التجربة الحلوة تحقق النمو العضوي.
وبالمناسبة والله اني مو شادها بس كلامه كله خطأ كيف تبغاني اجيبها له؟ ومعذرة منك لو انزعجت من اسلوبي و يمكن نصيحتي حادة شوي لكنّي شخص حبيب ومسالم 🙏😅
قلتها وأعيدها 100 مرة
الرهان في التسويق حالياً على تجربة المستخدم والقيمة الحقيقية المقدمة للعميل.
مليون ريال تصرفها على تطوير تجربة المستخدم تحقق لك أضعاف ما تحققه الـ 10 مليون في الإعلانات.
والتجربة الحلوة تخلق لك شيء اسمه النمو العضوي وهذا هو السبب اللي وصّل شركات زي ثمانية و Apple لقمة الهرم في مجالاتها.
@moneymoon_app خلال أقل من سنة ونصف، وصل لهذا الترتيب بين كل تطبيقات القطاع المالي.
والأهم من الترتيب… كيف وصلنا له:
تسويق "مدفوع"… لكن ماهو بميزانيات تسويق، مدفوع برضا العملاء.
صرفنا على التسويق يكاد لايذكر
لكن..
• تجربة ورضاء عميل
• توصيات حقيقية بين الناس
ببساطة:
النمو ما انشرى… انتقل
ممتنين لثقة عملاءنا ونذكرهم اننا مازلنا في بداية الطريق
كيف تخلي عميلك يكرهك؟
- حط رد آلي على رقم خدمة العملاء
- فعّل الذكاء الاصطناعي في ردود خدمة العملاء
- أرسل له 300 رسالة في اليوم
- أرسل إشعارات كل دقيقة
- طلّع له إعلانات Pop up داخل الموقع / التطبيق
- اتصل عليه عشان تبيعه منتج جديد
- لف ودور في العروض
مين يسوي جميع ما سبق؟
@Ghada7q لو استمريتي تشوفين الأمور من زاويتك بس وتتعاملين مع العملاء بناءً اللي يقلل الجهد والوقت عليك فيؤسفني أقولك راح تخسرين عملائك عاجلاً أو آجلاً.