صورة لمحافظ بابل الحالي علي تركي خلال مشاركته في الهجوم على بلدة داريا السورية عام 2013 إلى جانب مسلحي مليشيا العصائب بزعامة قيس الخزعلي
شهدت البلدة نهاية يناير 2013 مذابح مروعة بحق المدنيين السوريين
هذا الشخص مكانه محكمة جنايات دولية لكن في العراق صار محافظاً
يطرح استضافة وسائل الإعلام العربية أشخاصاً، معروفون بالكذب والتلفيق، إشكالية أخلاقية خطيرة.
عدا عن أنها جريمة "توفير" منبر لتضليل الناس، وتشويه وقائع، فهي تُساهم في الترويج لهم وتوسيع حضورهم.
هذا الشخص كتب مرة، أن أسعد يوم في حياته هو يوم سقوط بغداد.
يُقدّم رواية كاذبة، وساذجة، تتعارض حتى مع أبسط قواعد المنطق وقوانين الفيزياء، ومع ذلك، نجد مقدّم البرنامج يتفاعل مع هذه المهزلة، بدلاً من تفكيكها ومساءلة ضيفه عن تناقضاتها
نحن بحاجة إلى ميثاق أخلاقي قبل الحديث عن ميثاق إعلامي مهني، يمنع تحويل وسائل الإعلام إلى منصات للكذب والتضليل وصناعة الشهرة للمزيّفين.
🔞🔞🔞 فيديو عُثر عليه في هاتف أحد عناصر المخابرات الجوية، يُظهر مشاهد على طريق بانياس بين عامي 2012 و2015، وهي الفترة التي شهدت اختفاء عدد كبير من الشبان والعائلات السنّية على أَيدي الميـ ـليشيات الطائفيـ ـة المُـ ـجرمة ( العلـ ـوية ، الشيعيـ ـة) أثناء عودتهم من لبنان.
ننشره بهدف المساعدة في كشف مصير المفقودين وتمكين الأهالي من التعرف على أي معلومات قد تقود إلى الحقيقة، وتسليط الضوء على ملف آلاف المغيبين الذين ما زال مصيرهم مجهولاً.
.
@SariHamad6 حتى الله يقبل توبة العبد شرط ان لا يعود الى الذنب مرة اخرى
اما هؤلاء فهم بقوا على الذنب دون الاعتراف بالخطأ و دون ان يعترفوا بوجوب ارجاع الحق منهم الى اهله
في الشريعة: إذا دخلت قطة عمياء إلى منزل، وجبت نفقتها على أهل هذا المنزل، ويأثمون إذا لم يفعلوا.
شعب يتفاعل مع حملة البط في دجلة ولا يلتفت لعشرات آلاف الأطفال والنساء المنفيين بالصحراء على يد المليشيات لا ترتجي منه وعياً ولا تغييراً
مخيم بزيبز بصحراء الأنبار نهار أمس الأحد
السفاح المعروف بماجلان المستكشف الصليبي وهو في طريقه إلى الهند عام 1502م أوقف سفينة للحجاج على متنها 700 مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها!!!!
وهدم قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم.
عندما وصل بأسطوله إلى موزمبيق قال :
الآن طوقنا المسلمين ولم يبق إلا أن نشد الحبل على رقابهم.
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار.
وصل ماجلان لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه.
وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأنوفهم وآذنهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها.
في مدارسنا علمونا أن ماجلان مستكشف!!
ولم يخبرونا بأنه مجرم سفاح صليبي حاقد على الإسلام والمسلمين.
( ماجلان) تم قتله علي يد شخص اسمه لابو لابو بطل فلبيني مسلم بعد أن سمع بما فعله ضد المسلمين ولم يُقتل علي يد قبائل همجية كمايدعون.
وما زال الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلاً قومياً.
للأسف تاريخ مزيف كتبه أعداء الإسلام وجعلوا المسلمين يقرأونه بمنظار الغرب الصليبي!!!!!!!
في الصورة البطل "لابو لابو " المسلم الذي قتل ماجلان على غلاف الجواز الفلبيني
المصدر :
كتاب قبسات من نور
من صفحة التاريخ الإسلامي.
هذا مجرّد مساعد، استطاع أن يرتكب كل هذه المجازر والجرائم وتصويرها دون أن يرف له جفن، أو يفكّر حتى بأن تتم محاسبته، أمجد يمثل عقلية ومنهج نظام الأسد العلوي، إعىدام وتعذيب السوريين السنّة عنده مثل شربة الماء. حتى مربو الخراف يفكّرون قليلاً قبل دْبىحها، لكن العلوي في نظام الأسد لا يُفكر ولو للحظة عند إعىدام وتعذيب إنسان.
حقيقة لا يُجادل فيها عاقل.
أجمع قوم لوط على ممارسة الشذوذ:
- ديمقراطيا :
لم يكن للوط أن ينهاهم عن فعلهم هذا لأنهم أغلبية.
- ليبرالياً :
الناس أحرار فيما يفعلون!
-علمانياً :
ما دخْلُ الدين في ممارسة جنسية برضا الطرفين!
- تنويرياً :
هؤلاء عندهم خلل جيني يبرر ما يفعلون.
-الدولة المدنية :
الشواذ فئة من الشعب يجب احترامها وتمثيلها في البرلمان.
-أما في دين الإسلام العظيم :
فإن لوط لم يكن لديه القوة الكافية لردع هؤلاء وأطرهم على الحق أطرا؛
{قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ}..
لذلك جاءت العقوبة الربانية..
{فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ}
الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية تناقض الاسلام
كما يناقض الكفر الإيمان..
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه :( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاءها في قوله تعالى:
( فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين )
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد ﷺ.
يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون:
" إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار "
في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس.
1958
قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من
50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول:
الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد.
ثم جاء المشهد الأهم:
فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن.
تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار.
نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة.
بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً:
" أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود "
وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور.
روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة.
لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز.
ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة