اشتقتلكم كتير
الليلة ببلش مشوار الحلم عن جديد
ما تنسوا لتزيدوا فرصكن بالربح
هاشتاق #اكرم_من_مين ، #وسام_حنا
وهيك كتار منكن رح يدخل اسمهن بالسحب على جوائز كبيرة 💵💰 🚗
و اي حدا بعملوا ريتويت من صفحتي هو حكماً فائز بجائزة
انطلقوا 💥💥💥💥💥
@lbcilebanon
كمسيحيين مؤمنين وبالأخص كموارنة وكاثوليك، مفهوم صهيون هو بعيد كل البعد عن المفهوم السياسي المتداول بالمناكفات اليومية. اسم صهيون هو رمز لحضور الله وسط شعبه، وكاثوليكيًا بيأخذ بعد روحي بيرمز للكنيسة، أي جماعة المؤمنين وشعب الله الجديد، المؤمنين بالمسيح يلي هن سكان مدينة الله الحي كما جاء في رؤيا يوحنا. وهي تُستخدم أيضًا كرمز للملكوت السماوي، حيث السلام الحقيقي والحقيقة الكاملة.
لكن مع مرور الوقت، وخاصة مع بروز الحركات الصهيونية في أواخر القرن الت��سع عشر، صار لمفهوم صهيون استخدام سياسي بحت، بعيد عن معناه الروحي الأصلي. تم تحويله من رمز لحضور الله وسط شعبه إلى مشروع قومي قائم على استعادة أرض معينة، ففُصل عن بعده اللاهوتي، وصار يُستخدم لتبرير ممارسات سياسية وحتى عسكرية، أحيانًا باسم الله ولكن بخلاف رسالته الحقيقية. هيدا التحوير لم يكن مجرد تطور لغوي، بل كان جزء من مشروع أوسع لفصل الإيمان عن جوهره، وتحويل الرموز المقدسة إلى أدوات صراع سياسي.
بس لأن الديانة المسيحية بالغرب عم تتعرض لحملات تشويه كتيرة، بوسائل عديدة سياسية وإعلامية، بالأخص بنشر المفهوم التوراتي بأن اليهود هم شعب الله المختار، وحقيقة هي��ا الموضوع إنو الله أعطاهم هالموقع للدلالة على إنو بالرغم من كل تقلباتهم عليه، محبته لإلهم ثابتة، وتفسيرها اللاهوتي إنها رسالة لكل شعوب الأرض: إنو إذا محبتي ثابتة ليللي بينقلبوا عليي بكل مناسبة، ثقوا إنو محبتي الكم ثابتة كمان. أكيد السياسات والتمويل والاستثمار راحوا لبعيد بهيدي النقطة، ولكن قد ما يكبّوا مصاري، يلي بيعرف إنو الله محبة وبحب كل البشرية جمعاء، ما بيغرق بشبر مي.
وكل هيدي الأمور بتعطي فرادة للحضارة والثقافة المسيحية بأوروبا وبكل العالم، ويلي زورًا وبهتانًا بجرب بعض المؤرخين والكتّاب يوصفوها Judeo-Christian، أو يوضعوها بسلة الديانات الإبراهيمية أو الديانات السماوية. هرطقات عديدة، أضداد الحقيقة، ومسحاء دجالون كثار.
ومع كل اقتراب لأسبوع الآلام والجمعة العظيمة والقيامة، بتكتر الهجم��ت على العقيدة وعلى الأشخاص المؤمنين، من ناس وجماعات مش فهمانين حتى دوافعهم، وليش عم يعملوا هيك. الحقيقة هي إنو يلي أمضى جزء كبير من حياته ممر "conduit" لأشياء بعيدة عن حقيقة الله، بيتحول بالنهاية لمجرد أداة بتحركها عقائد وأرواح أضداد المسيح وأرواح الهرطقة والدجل.
أول شي، وقبل التوجه للآخرين، لكل إنسان بيفاخر بمسيحيته، تذكير كتير مهم: إذا كان عندك أي شيء بحياتك بمرتبة أعلى وأهم من المسيح، إنت مش مسيحي. لا حزب، ولا قائد، ولا بي، ولا أم، ولا حبيب، ولا أولاد، ولا وطن، ولا فلسفة، ولا مادة، ولا أي شيء آخر. المسيح يأتي أولًا، هو الأساس، وكل شي تاني بينبنى عليه وبياخد حقيقته وقيمته وجماله ونبله وقداسته منه، وبالتراتبية الصحيحة. وإذا ما كان المسيح بالدرجة الأولى، إنت مش مسيحي.
تاني شي، للجماعات يلي بتقضي وقتها تتناقش إذا المسيح يهودي أو فينيقي أو فلسطيني أو أو أو... إنتو أقرب لعبدة الأوثان. بتعبدو المسيح كامتداد وثني لواقع جغرافي أو سياسي. شي بدن يلبسوا كوفية، وشي بدن ياه يقود جيوش إسرائيل. المسيح منكم براء. المسيح هو خالق السماوات والأرض، كل ما يُرى وما لا يُرى، به كان كل شيء. هو خلق المسيحي واليهودي والمسلم واللبناني والفينيقي والفلسطيني والإسرائيلي، وخلق كل شي حتى الحقيقة المجرّدة يلي البعض بشوفوا حالهم فيها بمعادلات علمية، وخلق قوانين الفيزياء وخلق المادة.
المسيح تاريخيًا أكيد من نسل يهودي، وهيك كانت النبؤات، وهيك كان تدرج الوحي وتسلسل الأنبياء لتعريف البشرية على الله، وصولًا للذروة بكشف الله عن نفسه بتجسده إنسانًا، عاش معنا، ومشي معنا، وأعطانا نعمة إنو نتعرف عليه بالمباشر، وهيدي النعمة بعدها مستمرة معنا عبر الروح القدس. فكل شخص بيقدم السياسات الظرفي�� أو غير الظرفية على هيدا المفهوم الجوهري هو أيضًا وثني، يعبد أصنام، وهو بعيد كل البعد عن الله الخالق ورسالة المحبة للبشرية جمعاء، وغير مدرك إنو المسيحية مش دين ومش ديانة ومش مقتصرة على مجموعة طقوس. المسيحية هي احتفال دائم وارتباط دائم بإله الكون، يلي قدّم حاله فداء عن كل البشر حتى يعلمن معنى المحبة وكيف منغلب كل الأشرار عن الصليب، وكيف منفهم العهد القديم والعهد الجديد فقط من عيون المصلوب.
@mattrix1970 Ya3ne ka2ano el cha3eb el lebneneh mech .assmou7lo y3ich b amenn w salem .3anjad 2refna .w fi jozzor (ilands) 3leion 3alam w 3eichin b amen w salem.