فيما لو تم تجميع دموع اليوم المنهمرة من عيون بنات وأبناء وأمهات وآباء الذين لم يقبلهم التعليم الجامعي، وجلسوا في بيوتهم بعد ١٢ عام من الذهاب الصباحي ،لربما حصلنا على تطبيق قول الشاعر
( أسيل وادي ما سال سيله)
هذا البيت الشهير في قصيدة تصلح للتعبير عن حال اللواتي والذين لم يتم قبولهم في الجامعات ،ولا وجدوا فرص للإبتعاث، أو تشتت بهم الدروب وعليهم مفارقة الأهل والخلان بحثا عن مقعد جامعي يستقبلهم لإكمال الدراسة،
تقول القصيدة المعروفة
ألا يا الله ياعالم بحالي
تزيل الهم عن قلبي تزيله
ألا ليت البكى يرد غالي
لاسيل وادي ماسال سيله
……………………………………..
مع بداية الدراسة يصعب على من إعتاد أن يكون في كل صباح من رواد المدارس ،الجلوس بالبيت وإن إستأنس يوم يومين ثلاثة عشرة، لن تستمر معه الوناسة إلى آخر الطريق!
ألف حل لمنع جلوس الراغبين في التعلم بالبيوت،
منها مثلا إتاحة الفرص المسائية، أوتوسيع دائرة التخصصات المهنية، أوفتح المجال لحاملي الدبلوم بحيث تكون دراسة الدبلوم من ضمن الأمنيات، أو يتكرم أصحاب المال والأعمال بمنح دراسية تعطي الفرص للراغبين والراغبات ضمن عدد محدود وشروط معينة،
فعندنا ولله الحمد واللهم لاحسد الالوف المؤلفة من القادرين والقادرات ، لو حاولوا الإسهام في التعليم واعتبروا ذلك من مهامهم الوطنية، لتحققت بهم الآمال،ووجد الكثير من الخريجين فرص تعليمية يستحقوها،
كما يكسب المجتمع من عضوية المانحين ،ويكسبوا هم أي المانحين في الدنيا والآخرة،
يعني الجميع كسبان
الكثير من الحلول ممكنة وميسرة
لكن ليست المعضلة في إيجاد الحلول
المعضلة الحقيقية هي إيجاد الرغبة المخلصة في إيجاد الحلول، المعضلة في التعاون بين الأطراف المعنية، مع توفير الآلية اللازمة للتطبيق
الحكاية حكاية غياب إلتفاف صادق حول المشكلة
وهو المفقود والمطلوب،
حكاية تعاون حقيقي غير موجود ، ورغبة ملحة نابعة من الحب الوطني والمشاركة المجتمعية لايزال مكانها شاغرا
التمنيات وحدها لاتبني مستقبل
لكن صدق الجهود، والإخلاص في الإنتماء، والشعور بالمسؤولية الوطنية ،والتعاون الجماعي وكلها ليست صعبة ،
انما لم تستثمر
وكلها تصنع مستقبل يستحقه الوطن
كفكف دموعك ليس ينفعك
البكاء ولا العويل
وانهض ولاتشك الزمان
فما شكى إلا الكسول
شاعرها الله يرحمه ،ويرحمنا
أب سعودي يعيش بالرياض ،كتب يقول أن لديه أربع بنات واحدة تم قبولها لإكمال دراستها الجامعية بالباحة، والثانية تم قبولها في حايل ، ،ويتساءل مع من أذهب للإقامة مع إبنتي التي تم قبولها بالباحة أم الأخرى التي تم قبولها في حايل!!؟
ولم يردد غير أمنيه واحدة
قال لو كان قبولهن بالخرج
أو المنطقة الشرقية أقرب للرياض!!
ولم يطلب أكثر، أما البنتين الباقيتين إحداهن في المرحلة المتوسطة والثانية في المرحلة الثانوية، وينتابه هلع يومي ماذا يفعل لو كان مصيرهما الشتات!!
القبول الجامعي كان مطلب ،وصار لبعض الناس مقلب،
وكنا في زمن مضى نسمع أن البنت تقبل أيادي والدها كي يسمح لها دخول الجامعة وبالإنتساب، وعساه يرضى،
بينما اليوم الأب يبوس الأيادي بحثا لبناته عن فرصة للتعليم الجامعي ، المسافة الزمنية بين ماكان، وماصار ليست كبيرة، لكن التغيير الإجتماعي الذي حدث كبير
التعليم لايعد رفاهية مطلقا، إنه مكابدة وضرورة ،ولايعد حاليا من الكماليات هو من الأساسيات للمجتمع الحي ،
والحقيقة،وجود الجامعات الأهلية ،لم يحقق تكافؤ الفرص في التعليم الجامعي، لأن كلفته باهظة ، ولايستطيع كل الناس دفع مصاريف التعليم الأهلي الجامعي ،ولم يعد في المسألة خيارات أخرى،ليبقى الإختيار الأوحد الجلوس بالبيت!!
وأقول إن نظام امتحان القدرات أوغيره ،لم ينجح في القضاء على رغبات الناس بتعليم أبنائهم ،
لذا إرحموا عزيز قوم ذل!!
في غياب تكافؤ الفرص التعليمية ونحن نعيش عصر يعد التعليم فيه ضرورة كالماء والهواء، ليت التفكير يتجه نحو إيجاد حلول عمليه تصلح للتطبيق في الواقع ،تتيح فرص التعليم الجامعي لبناتنا وأبنائنا الجالسين في بيوت أهاليهم لايجدون التعليم ولا الوظيفة
ليت الجامعات الأهليه تبادر بتعليم نسبة محددة ممن لم يجدوا مقعدا في الجامعات الحكومية ، أي تحدد نسبة تعفيهم من الرسوم وتتيح لهم فرصة إكمال دراستهم الجامعية على نفقتها ،وبين جدرانها، مساهمة منها في خدمة المجتمع والنهوض بأبنائه، يعني حقها أن تستثمر في التعليم ، وتحوله إلى موارد باهظة لها ،لكن وهي في طريقها للإستثمار وجمع الأموال ،لا تتجاهل دورها الوطني والإنساني في بناء الأجيال ورد الجميل لمجتمع فتح لها ذراعيه
هذه المبادرات لو قامت
بها جميع الكليات والجامعات الأهلية والخاصة مردودها النفعي ليس على الأفراد ،أو المجتمع ،وأيضا على الجامعات نفسها وأصحابها لإثبات دورها الفعال في الخدمة الوطنية
ولن يضرها بقدر ما ينفعها،
وليس بالضرورة أن تكون الفرص المتاحة حصرا على المتفوقين، وحتى الفئة المتوسطة التي لم تحصل على التفوق ،حقها أن تتعلم، قد لا يكونون من ذوي التفوق التحصيلي، لكنهم من ذوي الإستعداد للتعليم الجامعي، وليس بالضرورة أن المتفوق في عمله ،كان متفوقا في دراسته، بل يمكن العكس
لأن المهارات متعددة ،والقدرات متنوعة ،والمطلوب فرص وليس إحتكار التعليم لفئة المتفوقين فقط
كثير من العباقرة، والمؤثرين بالمجتمعات الذين خلد التاريخ ذكرهم لم يكونوا من المتفوقين في درجاتهم الدراسية ،ولا كانوا من الأوائل دراسيا ،ولاحتى كانوا من الناجحين في التحصيل الدراسي
الشباب بين عمر العشرين والثلاثين إذا جلس في بيته معطلا لا دراسة ولا وظيفة ماذا تنتظرون منه بالمستقبل؟!
سؤال لكل الجهات القادرة على العطاء وضميرها حي!!
اللهم لك الحمد والثناء على المنجز الذي يسجل باسم الوطن الغالي🇸🇦🇸🇦🇸🇦
وكل الشكر لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسيدي ولي العهد على الدعم السخي للقطاع الرياضي والذي أثمر عن انجازات كبرى..
والشكر لسمو وزير الرياضة ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وجميع زملائي في المنتخب السعودي🇸🇦🇸🇦🇸🇦
كما أشكر ناديي الهلال الذي لا أنسى أفضاله علي ما حييت وزملائي اللاعبين والجماهير💙🤍
واشكر والدي ووالدتي وأخوتي وزوجتي وأبنائي وكل عائلتي على دعمهم ومساندتي في مشواري..
وكل من هنأني بهذا الانجاز.. شكرا لكم جميعا🙏
@uap_moe@MOE_MHC لم تطهر جامعة ام القرى للان وكل مره تقولون تم حل المشكلة ولم تحل وغير كذا الموزونه غلط حاطين المعدل التراكمي مشاكل كثيرة ولا فيه اي حل لها والوقت ينفذ
فجأة ظهور حسابات تتحدث بلسان السعوديين وتعزف على وتر القضايا الداخلية!!
.
هناك مئات الحسابات الوهمية لشيطنة العلاقات السعودية مع ضيوفها.
.
وحساب سطام ليس سعودي وهو أحدهم .. لهذا "الوعي مطلب" ليس كل من تحدث بقضايا داخليه يكون سعودي.