فيه اشخاص يتعامل مع الاستفزاز كوسيلة تواصل مع الاخرين
وكأن إزعاج الاخرين إنجاز شخصي أو إثبات ذات ، هذا النوع من البشر هو لا يبحث عن حل لمشكلتة بل عن صدام ينعش فيه روحه التعيسة .
أنظري جيداً !
هل أبدو لك كرجل لا يفكر بإقتحام منزلك وإختطافك
وتبادل اطلاق النار في مقابل أن يستنشق رائحة عنقك ؟ تأملي بياض شعري دققي في ملامحي وفي تجاعيد مخيلتي