لكلّ شعبٍ فخرُ دينه… ولكلّ زمنٍ أبطاله.
فمَن يلوّح بالتاريخ، عليه أن يقرأه كلّه لا نصفه،
ومن يستحضر الأمس لترهيب اليوم… يجهل كيف تتبدّل الأزمنة.
ما هكذا تُروى الحكايات، ولا هكذا يُقرأ التاريخ،
وليس كلّ من استشهد بفخر الدين… فهم الدرس حقًا.
فالتاريخ لا يُخيف الأحرار.
@kasimf إذا كان من لا يقرأ التاريخ يعيد الحماقات فالأخطر هو من يقرأه بانتقاء.
التاريخ مليء أيضًا بمن كسروا الخرائط.
الاعتماد على حكاية واحدة من أربعة قرون لا يبني حكمةبل أسطورة.
الزمن ليس عثمانيًا، والناس ليست رعايا.
وكما قالوا: لكل مقام مقال ولكل زمن رجال.
@101kareemNJ@kasimf ايه طبيعي تشوف الحق "غريب".
يمكن الغرابة بالعقول اللي ما عادت تفرق بين اللي بيدافع عن نفسه وبين المعتدي!
يعني انت شفت الامن العام الي انقتل وما شفت الاطفال والنساء وكبار السن اللي انقتلوا وكانوا ببيوتهن!!
النقاش مع اللي بيقي�� المواقف بمقياسك، بكون مضيعة للوقت.
@101kareemNJ@kasimf يعني اذا جغرافياً المنطقة ص��يرة بيصير مباح قتل الناس فيها؟
ولا الارهاب صار مقياس للوطنية كمان؟
غريب المنطق الجديد اللي صار يقيس الدم بالمتر المربع.
@kasimf المفارقة مو بس سياسية... هي اخلاقية.
الكل بيحكي عن سوريا، بس قلّة اللي بيشوفوا الإنسان السوري.
ما بين رايات الشمال وشعارات السلطة، ضاع المعنى الحقيقي للحرية.
وهيك بتصير الاوطان مسرحًا للمصالح، لا بيتًا لأبنائها.