بين "عالِم الدين" و "رجل الدين" فرقٌ كالفرق بين النبع والساقية، فالأولُ يغترف من الكتاب والسنة فيُخرج الأحكام اجتهادًا، ولذا يجب أن لا نخلط بينهما، ونتجه إلى العلم لا الزي
رحم الله حكيم الأمة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه
#عمان_وفية_للعرب#الضوء_الاخضر_للاوايل#مساء_الخير
قصة كرامة أمة ؛
عندما أرسلت فاطمة الجهضمية ( القصيدة المستغيثة ) تستنجد فيها بالإمام الصلت بن مالك الخروصي رحمه الله ، عندما تعرضوا للظلم من النصارى ،
تحرك أسطولًا عُمانيًا ، من أجل نصرة الإسلام وأهله وتحرير سقطرى ،
قل للإمام الذي ترجى فضائله ،
ابن الكرام وابن السادة النجب ،
🇸🇦🇴🇲
حكاية الحَمَّال والأكياس الذهبية
يُروى في قديم الزمان أن رجلاً كان يعيش في ميناءٍ كبير، وكانت السفن تأتي من كل مكان. ..
لم يكن صاحب تجارة ولا صاحب رأي لكنه كان يبحث دائماً عن من يدفع أكثر؛؛
وذات يوم جاءت سفينة غريبة محمّلة بأكياس الذهب، فطلبه اصحابها أن يحمل الأكياس إلى السوق، وأن يردد ما يطلب منه بين الناس
فسألهم: وماذا سأقول؟
قالوا: لا شأن لك بالمضمون، لك الأجر ولنا المقصود.
فوافق!!
صار يحمل أكياسهم نهاراً، ويردد كلماتهم مساءً. وكلما زاد ما يقوله زاد ما يعطونه.
وبعد سنوات، ظن الرجل أنه أصبح رجلاً مهماً، وأن الناس تحترمه لمكانته.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
كان أهل الميناء إذا رأوه قالوا: هذا ليس تاجراً وقال آخر: ولا صاحب قضية وقال ثالث: إنه مجرد حمّال... ينقل ما يوضع على ظهره
أما أصحاب السفينة، فكانوا إذا جلسوا في مجالسهم يضحكون منه سراً، ويقولون: لو كان يؤمن بما يقول لما باعه بهذا الثمن.
وذات ليلة، تأخر وصول السفينة، فانقطع الذهب.
فخرج الرجل إلى السوق يتحدث كما اعتاد، فلم يلتفت إليه أحد.
سأل شيخاً عجوزاً لماذا لا يسمعني الناس كما كانوا؟
فقال الشيخ:
الناس لم تكن تسمعك أنت، بل كانت ترى الأكياس التي على ظهرك..
فالناس قد تغفر الخطأ، لكنها نادراً ما تحترم من جعل وطنه ومواقفه سلعةً للإيجار.