بينما تعج السفارات السورية بالشبيحة والأمنيين من بقايا نظام الأسد حتى الآن، قامت الخارجية بتعيين المحقق السابق في سفارة لندن (بشهادة وزير الثقافة) ومنكر مجزرة الحولة (بالصوت والصورة) بمنصب مستشار!
هل ضاقت سوريا بالكوادر الثورية حتى تعيدوا تدوير الشبيحة؟!
#سوريا#سوريا_الجديدة
هذا تجسيد حرفي لاستخدام حزب الله قضية فلسطين ممسحة لجرائمهم.. باليد اليمنى يمدح مذبحة التضامن، وباليد اليسرى يمدح "أشجع مقاتل على وجه الأرض".. ثم حين يموت، فهو شهيد على طريق القدس!
للتذكير، مذبحة التضامن هي نفسها التي أطلق فيها أحد أبناء محور المقاومة شعاره الخالد: من حماس يا عرص!؟
رحم الله الدكتورة رانيا العباسي وزوجها واطفالها الذين قتلهم وحوش العصر تقبلهم الله من الشهداء وعزاءنا لاهلها وذويها ولعنة الله على قاتليهم وكل من ساندهم ووقف معهم ولو بالكلمة اؤلئك المجرمون مشتركون بالجريمة وجريمة قتل كل سوري حر فالقصاص منهم اقل حق لشهدائنا وذويهم الاطهار
(اقتلوهم ...
هؤلاء أطفال مموّلي الإرهاب).. بصوت أمجد يوسف في حفرةٍ جديدة.
وقتلوهم ..
قتلوا أولاد الدكتورة رانيا العبّاسي
وقتلوا الدكتورة رانيا وزوجها.
لم يقتلوهم مباشرةً، فالقتل المباشر لا يُشبعُ حقدَ أولاد الزِّنــا والخنا والنطاف القذرة والأرحام النجـسة.
وإنّما قتلوهم بعد جلساتٍ وحفلات من السحل وسلخ الجلود والضرب بالكرابيج.
لن أقول أكثر ...
فناري لا يطفئها إلا أن أرى المجرمين وهم يُقتَلون على طريقةٍ في نفسي لن أكتبها هنا.
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
الفيديوهات المنشورة ليست بجديدة لإعادة تعريف تلك المنظومة الإجرامية، عشنا ما هو أفظع بكثير ورأينا ما أهو أشدّ شناعة، هناك الكثير المقاطع التي لا يمكن أن يتصورها العقل البشري من الجرائم لذلك لا بد من العدالة والقصاص، لأن هذا الجرح العميق لا يمكن له أن يشفى إلا بهذا العلاج الوحيد، المهم في الأمر أن لا ننجرّ إلى شريعة الموز والانتقام والتحريض على الثأر خارج إطار القانون فندمّر كل شيء من حيث نعتقد أننا نحسن صنعاً، لدينا دولة وقانون انتصرنا بهما في ثورتنا وهما المعنيان بإنصافنا وأخذ حقوقنا وتحقيق العدالة بطريقة تضمن لنا بناء الدولة لا إفشالها.
لا الخبز ولا الغاز ولا الماء ولا إن أمطرت الدنيا علينا ذهباً يمكن لهم أن يمحوا الذاكرة المثقلة بالآلام. لذلك أمام الأمن والعدل مسؤولية استقرار هذا الوطن من عدمه، أمامهم مهمة إنقاذه من براثن الحرب الأهلية أو إغراقه فيها.
لا يوجد طريق ثالث .
مفهوم الإنسان عديم الشرف، هو السوري اللي كان حاسب حاله على الثورة واليوم بسبب موقفه المعارض لسلطة أحمد الشرع يحاول التقليل من وتسخيف انجاز إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف.. ويستكتر على السوريين فرحتهم، حتى شرف الخصومة لا يملكونه
توقيف أمجد يوسف، أحد أبرز وجوه حقبة سيطرة الأسد وحلفائه في محور الاستبداد على سوريا، ليس خبرا سعيدا للجميع.. لأن تذكير الناس بجرائمهم، يضيع ما بذلوه خلال العاميين الماضيين في المتاجرة باسم المقاومة لتبييض صفحاتهم القذرة..
أمجد يوسف ليس سوى نسخة مكشوف عنها من عشرات المجرمين في هذا المحور، مثله مثل قاسم سليماني ونصر الله وبشار الأسد وخامنئي وبقية الثلة المجرمة.. العدالة، والمحاسبة، والقصاص، باتت قيّما غير مرحب بها في قاموس بعض مؤيدي هذا التيار الدموي المجرم.
للتذكير، أغلب ساكني حي التضامن هم من عرب الجولان الذين هجرهم الاحتلال عن أرضهم منذ احتلال المنطقة، ويقع متاخما لمخيم اليرموك الفلسطيني الذي دمره قادة المحور عن بكرة أبيه.
الذين دمروا الحي والمخيم، وأثخنوا في دماء الفلسطينيين والجولانيين ممن هجّرهم الاحتلال عن أرضهم.. هم أنفسهم اليوم من يصفون أنفسهم بالمقاومة والمدافعين عن فلسطين والجولان!
لُعن الأسد ومن قاتل معه.. والعقبى لقادة هذا المحور القذر وجنوده ومليشياته وكل من أوغل في الدم وانتهك كل كريم ومحترم وفاء لحذاء ديكتاتور مجرم.
هناك صنف بيننا حتى لو أمسكتَ بيده وأريته وجوه ضحايا مذابح قاسم سليماني وخامنئي، ومرّرتَ يده على جباه أيتام سوريا والعراق واليمن، سيقول لك: (لكن بغضّ النظر).
هؤلاء لا يختلفون عن من يرى جبال أجساد شهداء غزة والضفة ويبرر التطبيع مع الصهاينة
هم ليسوا قليلي فهم، بل سفلة بلا أخلاق!
لم يمت محمد علي شلّة (أبو عدنان) فقط…
لقد قُتل مرّتين.
مرّة في أقبية التعذيب في سجن صيدنايا، حيث تُسحق إنسانية الإنسان ببطء.
ومرّة أخرى خارج السجن، عندما تُرك وحيداً يصارع جراحاً نفسية لا تُرى.
هذا الرجل كان يعيش كل يوم مع آثار ما فُعل به:
انفصال عن الوعي لدقائق، ذاكرة مثقلة بالرعب، وروح محاصرة بذكريات التعذيب.
وفي النهاية… لم يحتمل.
أضرم النار في جسده، وكأن النار كانت أهون عليه من تلك الجحيم التي لم تغادره.
هذه ليست قصة انتحار عابر.
هذه شهادة دامغة على أن الجريمة لم تنتهِ بخروج الضحايا من السجون.
الضحايا لا يحتاجون شفقة.
الضحايا يحتاجون عدالة.
العدالة التي يرى فيها المظلومون جلّاديهم يُحاسَبون.
العدالة التي تعيد للضحايا شيئاً من كرامتهم المسلوبة.
العدالة التي تمنع أن يتحول الألم إلى قبور جديدة أو إلى نيران تلتهم أصحابها.
بدون عدالة انتقالية حقيقية،
بدون محاسبة المجرمين،
بدون أن يرى الضحايا وذووهم القتلة خلف القضبان وتحت حكم القانون…
سنظل ندفن ضحايانا مرّة بعد مرّة.
رحم الله محمد علي شلّة.
ولْيكن موته صرخة لا تُدفن… بل بداية طريق نحو العدالة.
اعتصام سلمي في دمشق
الأمن يحمي المعتصمين
الإعلام الرسمي يغطي الحدث
مجتمع مدني يدافع عن حرياته
سوريا التي نريد والتي نحب والتي نبحث عن أجمل مخرجات ثورتها.
الشقيقة ايران هي أسوأ نموذج للدولة في التاريخ منذ نشوء الدول .. انشغلوا باحتلال الدول العربية والتوسع عبر استغلال الطائفية بينما داخليا كانت ايران دولة ضعيفة ومحطمة ومخترقة ومنهارة وأضعف من بيت العنكبوت .. كانت تستطيع تقوية بيتها الداخلي بدل من انفاق مئات المليارات من الدولارات على تدمير الدول العربية لكن الحقد سبق العقل والمنطق والتخطيط
ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ
دمعي وَيرتعُ في جلدي بمِخلَبِه
حتى إذا الدَّهرُ جازاه بفعْلتِه
لم يُبْقِ لي مَدمعاً أبكي عليه بِهِ
(الشاعر السوري خليل مردم بك)
يحاول حزب اللات المهزوم عملياً والمأزوم نفسياً منذ بداية الحرب على إيران تحويل معركته نحو سوريا. يريدها مع خصم ديني يسمح له بشدّ عصب أنصاره وشحنهم طائفياً لضمان تماسكه والتفاف الحاضنة من حوله. بدل أن يفكر هذا الحزب الطائفي المتخم بالجرائم بحق السوريين، في البحث عن مصالحة ولو مؤقتة تضمن لبيئته من النساء والأطفال مكاناً آمناً لهم، راح يخوض معركةً صفرية مرةً أخرى ليحرم هذه الحاضنة من ملاذ يؤيهم ويحفظ ما تبقى من كرامتهم.