من خلال رحلتي مع ألقرآن منذ الصغر وتجربتي مع الإقراء لمدة اثنين وثلاثين عامًا بداية من عام (١٤١٢)، وقد مرَّت بنا أيام ونحن صِغَارٌ في الكُتَّاب وصلنا فيها بفضل الله إلى ذروة الإتقان استفدت الآتي:
١- الإسراف في ضبط المتشابه يوقع في التَّشابُه.
٢- قد تكون ضابطًا للمتشابه وأنت ضعيف في الحفظ فليس كلُّ ضابط للمتشابهٍ قويًّا في الحفظ متقنًا.
٣- أفضل ضبط للمتشابه هو ما تستنبطه بنفسك، وتدونه بيدك لا ما تحفظه من نظم، أو يمليه عليك غيرُك.
٤- ليس مردُّ الإتقان إلى كميَّة ما تراجعه يوميًّا بل إلى كيفيَّة المراجعة فقد تراجع جزءًا أو جزأين يوميًّا ويفوق إتقانُك مَن يراجع خمسة أجزاءٍ أو أكثر.
من ظنّ أن ( علم القراءات ) هو فقط قرأ فلان بكذا وكذا:
فهو إمّا جاهلٌ فيُعلّم
وإما معاند فيُترك!
أخي الكريم:
لا تدنّس قلمك بالتقليل من أهمية هذا العلم وأهله:
لولا القراءات لما أكل الفقهاء والمفسرون والنحويون واللغويون : عيشاً.
الله لم يكلف ( الشيخة ) بنشر قراءتها أو تدريسها التجويد على رؤوس الأشهاد، فالأمة ليست محتاجة لذلك أصلاً.
بل الأمة محتاجة منها أن تعلم أبناءها وبنات المسلمين في البيت والمدرسة والجامعة والمسجد في ستر وبعد عن أن يراها غير المحارم.
أسأل الله لي ولهنّ الهداية والثبات عليها يارب.
إعلان✨
تعلن #الجامعة_الإسلامية عن موعد التقديم على برامج الدراسات العليا في الجامعة (الدبلوم العالي-الماجستير- الدكتوراه)
يوم السبت ١٦-١٠-١٤٤٤
ويمكن الاطلاع على دليل القبول من خلال الرابط التالي:
https://t.co/wp3PTJXo6O
#الجامعة_الإسلامية#المدينة_المنورة
✅ ضمن برامج🔸 الاقراء والرواية🔸 بجمعية المقارئ القرآنية
أتّم الحافظ/ محمد شاداني بن جيمي (من دولة ماليزيا) ختمة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة
وذلك في مجلس إقراء فضيلة الشيخ:
أ.د/ يوسف بن مصلح الردادي
أستاذ القراءات وعلومها بكلية القران الكريم بالجامعة الاسلامية