صدر العدد رقم 37 من «سوريا المتجدّدة».
في هذا العدد:
☑️ ما يعتقده السوريون حقاً: دروس مستفادة من 2700 مقابلة حول الخوف وخيبة الأمل والرأي العام بعد الأسد
☑️ حكمة تدمرية: كيف حولّت إحدى المدن الغضب من شبيحة الأسد إلى تجربة محلية في العدالة الانتقالية
☑️ تفاهمات ما بعد الحرب: يجد الأكراد والتركمان في سوريا أرضية مشتركة في دمشق حيث يسعون ��لى مزيد من النفوذ والتمثيل والحقوق
☑️ تَتبُّع الفلوس الي عليكو: اعتقال حسان عقاد والخطوط الحمراء الجديدة في سوريا
☑️ من الذي ينبغي له أن يحتفظ بالأدلة المتعلقة بسوريا؟: لماذا ينبغي لـــ «الآلية الدولية المحايدة والمستقلة» أن تتوسط في نقل وثائق النزاعات إلى المؤسسات الوطنية؟
☑️ صعوبات الاندماج: في ظل استمرار المفاوضات الغامضة بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية، تعيش مدينة القامشلي في ظل سلطات متوازية ودعم متقلص، وعدم يقين متزايد بشأن من سيؤول له حكم المدينة
☑️ خارطة طريق نحو ماذا؟: الاتحاد الأوروبي يُعيد تشكيل علاقته بالمجتمع المدني السوري
☑️ من يخش�� المواطن المستقل؟: الصراع السياسي حول المدارس في سوريا
المزيد:
https://t.co/6U55IAOD18
مقالِي الجديد عن الدوافع المتناقضة وراء السياسات الإسرائيلية تجاه سوريا، وكيف أن المصالحة مع دروز السويداء ستُقوّض هدف القيادة السياسية الإسرائيلية بالإبقاء على سوريا منقسمة وضعيفة
https://t.co/zADJYm1UHl
نطلق اليوم «تحليلات سوريا المتجددة»، وهو قسم جديد ينشر، مرة واحدة على الأقل شهرياً، تحليلات معمّقة لقضايا ذات صلة بالسياسات العامة، يكتبها مؤلفون بارزون.
يسعدنا أن نستهلّ القسم بمساهمة من إليزابيث تسوركوف @LizHurra تتناول فيها المنطق الداخلي الذي يحكم السلوك الإسرائيلي في سوريا.
https://t.co/5NzeXNzb5W
حاول آل الأسد عزل سوريا عن محيطها الطبيعي. وقد فشل ذلك المشروع. واليوم تسعى الحكومة الجديدة إلى إعادة وصل البلاد بالعالم العربي وما وراءه، لكن الأخطار الضاربة في عمق التاريخ ما تزال قائمة.
بقلم: @hussam_mohammad
https://t.co/8AgsVUFzQZ
مع انتشار الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، يظلّ البرلمان أفضل فرصة أمام سوريا ليكون صمّام أمان يستوعب حالة السخط الشعبي ويوجّهها نحو توصيات سياسية ملموسة للسلطة التنفيذية. وإذا مُنح مجلس الشعب الصلاحيات اللازمة بصورة فعّالة، فقد يصبح ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة للبقاء.
@natacha_danon تتناول الرمزية التاريخية للبرلمان السوري في النضال ضد الاستعمار وأهميته اليوم.
https://t.co/M3UmjKn039
إيران كانت أكثر ذكاءً وخداعاً من جاراتها العربية؛ فقد تدخلت في أربع دول عربية من غير خيل ولا ركاب، متجاوزة حتى خدعة حصان طروادة، بصناعة كتائب محلية من أبناء البلد نفسه، مرتبطة بها بعقيدة مذهبية وبمرجعية سياسية إيرانية، مثل حزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، والحشد الشعبي في العراق.
السؤال: لماذا لا تنهج الدول العربية النهج الايراني نفسه؟ وتصنع أحزاباً وجماعات سنيّة موالية؟
https://t.co/JTRPQ3TlsX
لا يبدو أن السلطة تدرك بعد أنه من الممكن أن يكون المواطن –بل وحتى تيار سياسي كامل– مخلصاً للدولة، وفي الوقت نفسه ناقداً للحكومة القائمة. فالولاء لسوريا ليس ولاءً للحكومة، ولا للحكام الذين يتولون السلطة في مرحلة معينة. الحكومات تتغير، أما الدولة فتبقى. بل إنّ الدولة السليمة تقوم على مواطنين يدافعون عن مؤسساتها، وفي الوقت نفسه يخضعون أداء السلطة للمساءلة والنقد.
@mk_alwazeer حول الحاجة إلى تعزيز المشاركة العامة والشاملة في المرحلة الانتقالية
https://t.co/MPCHn60ATA
ما فائدة أن ترتدي المرأة ثوب الرجل كي تحصل على فرصتها في المنافسة والنجاح؟ لماذا يجب عليها أن تتخلى عن ذاتها وأنوثتها وطريقتها في التفكير حتى تثبت قدرتها؟
ثم جاءتني الفكرة التي سيظنها البعض غريبة ومضحكة.
https://t.co/fGkgkNGjuC
كيف تبدو العدالة الانتقالية عندما تعجز مؤسسات الدولة المكلّفة بتحقيقها عن مواكبة الواقع؟
في تدمر، لم ينتظر الأهالي. ففي ظل الغضب تجاه المتعاونين مع نظام الأسد، يعمل وجهاء المدينة والمسؤولون الأمنيون على إنشاء آلية م��لية مؤقتة لتحقيق العدالة، تقوم على الوساطة المجتمعية والتعويضات المالية للمساهمة في إعادة إعمار المدينة.
إنها تجربة قد تسهم في رسم ملامح مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
اقرأ التقرير كاملاً: https://t.co/XXnKO0iJQ4
السؤال الأهم بالنسبة إلى دمشق يظل أكثر ارتباطاً بمصير الدولة ومستقبلها: هل يخدم التدخل العسكري في لبنان مصالح سوريا بعيدة المدى في مواجهة إسرائيل؟
هل يمكن لمسايرة ترمب في هذا الملف أن تضمن لدمشق تعهدات أميركية طويلة الأمد تحول دون أن تصبح سوريا الهدف الإسرائيلي التالي؟ أم أن إضعاف «حزب الله» بمساعدة سورية قد يؤدي، على العكس، إلى تسريع موعد التدخل الإسرائيلي في سوريا؟
ترى @natacha_danon أنّ أفضل وسيلة لاحتواء إسرائيل ليست التحول إلى وكيل عنها، وإنما النظر إلى «حزب الله» باعتباره حاجزاً في مواجهتها. وهذا يعني شيئاً واحداً: ألّا تتدخل سوريا في لبنان.
https://t.co/wgau2pqCFp
جاء افتتاح مجلس الشعب الجديد، الخالي من التصفيق، مختلفاً؛ إذ بدا كأنه يستعيد شيئاً من التقاليد البرلمانية العريقة التي عرفتها سوريا في أوج حياتها النيابية بعد الاستقلال، أو لعله يقترب من تقاليد مجلس العموم البريطاني، حيث جرى العرف البرلماني على استهجان التصفيق.
المزيد:
https://t.co/Ecq22h3WTy
لا تبذل الجامعات الخاصة جهداً يُذكر لإخفاء طبيعتها الربحية. إذ تتراوح الرسوم الدراسية السنوية بين نحو 1800 دولار لتخصصات مثل الإعلام، وأكثر من 11 ألف دولار للهندسة والطب. وهذه الرسوم لا تستند إلى أي مؤشرات قابلة للتحقق تتعلق بجودة التدريس، أو مستوى البحث العلمي، أو فرص توظيف الخريجين. أما الادعاءات المتعلقة بـ«الجودة العالمية»، فغالباً لا تتجاوز صفحات «البروشور».
@mk_alwazeer يدعو إلى إصلاح شامل لقطاع التعليم العالي
https://t.co/45R8GAHLKh
ما تحتاجه سوريا هو آلية منظمة تُمكّن الوثائق المُعالجة من الوصول إلى المؤسسات الوطنية مع الحفاظ على الضمانات الائتمانية وسلامة الأدلة. تُعدّ «الآلية الدولية المحايدة والمستقلة» التابعة للأمم المتحدة الأنسب للقيام بدور الوسيط المؤسسي بين منظمات المجتمع المدني والسلطات السورية. وإليكم كيف يمكن أن يتم ذلك.
https://t.co/xht8CbEXh0
تُخالف خارطة الطريق المُحدَّثة العلاقة الخاصة التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمجتمع المدني السوري باعتباره قوةً مناهضة لشرعية الحكومة. وبما أن بروكسل تُقيم الآن علاقات ودية مع حكومة الرئيس أحمد الشرع، فإن الأنشطة الأوروبية في سوريا ستُصاغ على أنها «تكميلية» بحتة، في إشارة إلى سيادة الدولة كشرط أساسي في رؤيتها.
https://t.co/3NRvbrHbJc
تمثّل الحسكة نموذجاً مكثفاً لمعادلة الاستبداد السوري: مركز ينهب الأطراف، وأجهزة أمنية تحرس النهب، وسكان يكافَؤون على إنتاجهم تلك الثروة بالفقر.
في مواسم حصاد القمح والشعير، كانت سيّارات المرسيدس التابعة للمسؤولين تتقاطر على الحسكة فتجتمع في ذلك المشهد مظاهر تغوّل الطغمة الحاكمة التي تطوّرت، مع الزمن، إلى عصابة تتعامل مع سكان بلدها كأنهم رعايا تحت الاحتلال.
@hussam_mohammad عن نظرة النخب الحاكمة للمركز والأطراف:
https://t.co/6dvJ2xOpQD
يقدم القادة التركمان السوريون للأكراد والأقليات الأخرى اقتراحاً واضحاً: وهو توحيد مصالحهم المشتركة وتأسيس كتلة سياسية أقوى في دمشق، وذلك للوقوف بشكل جماعي ضد الهيمنة العربية.
ويعتقد التركمان أنهم في وضعٍ يؤهلهم لقيادة م��ل هذا التحالف.
https://t.co/ZLf3MQHqQ1
وقد أعادت تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة، التي ألمح فيها إلى إمكان اضطلاع سوريا بدور في قتال «حزب الله» في لبنان، فتح نقاش كان سيبدو مستبعدا�� تماماً قبل عام واحد.
لواشنطن وإسرائيل، بطبيعة الحال، حساباتهما الاستراتيجية الخاصة، وهذا وحده يفرض التروي. لكن ثمة سؤالاً أوسع ينبغي على السوريين طرحه: هل يمكن لدور سوري أن يساعد على تثبيت استقرار لبنان، وفي الوقت نفسه يدفع قدماً بعودة سوريا إلى محيطها الإقليمي وانفتاحها على الاقتصاد العالمي؟
https://t.co/H2vAeODSwo
عقد مجلس الشعب السوري جلسته الافتتاحية يوم الأحد الماضي. ��ستعرض كنان نحاس (@kinan_nahhas)، عضو مجلس الشعب عن مدينة حمص، ما يعتقد أنه ينبغي أن تكون أولويات المجلس:
https://t.co/cqRwWIhO1f
ما تبقّى من شبكات إيران في سوريا هو شكل أضعف لكنه أكثر قدرة على التكيّف.
من أشكال النفوذ: تحالفات ايديولوجية وشبكاتٌ بُنيت على مدى سنوات عبر روابط متداخلة من الجريمة والدين والعائلة والمحسوبية، وهي شبكات تميل إلى الاستمرار ويمكن إعادة تنشيطها حين تسمح الظروف بذلك.
خروج من دون رحيل: ما الذي تبقّى من نفوذ إيران في سوريا؟ (من الأرشيف: عدد شهر نيسان)
https://t.co/RyMRVQwnri