كتب الاستاذ "وسيم الحرستاني":
توتال في ظلال السياسة:
عادةً لا يقطعُ الساسة المسافات الطويلة لتقديم هدايا مجانية، بل لإبرام صفقات مدفوعة الأجر سلفاً.
من هذا المنطلق تحديداً، يمكن قراءة الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، مصحوباً بوفد رفيع المستوى من مسؤولي عملاق الطاقة الفرنسي شركة "توتال".
للوهلة الأولى، يبدو المشهد مليئاً بالتناقضات و الأسئلة؛ فرئيس دولة عظمى، كفرنسا، بكل ثقلها في الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن، يكسر بروتوكولات العزلة الدولية ليزور شبه دولةٍ منهكة، تعيش حالة تفكك اقتصادي وسياسي وعسكري شبه كامل، وتُدار بمرحلة انتقالية غير معترف بشرعيتها المطلقة ومصنفة على قوائم الإرهاب العالمي.
هذا التباين الشاسع بين وزن "الزائر" وواقع "المُزار" يسقط فوراً أي فرضية ساذجة تحاول تصوير الحدث على أنه "زيارة تشاورية" عادية أو حراك استثنائي لترتيب أوراق المنطقة السياسية أو دعم التحول الديمقراطي.
فالمفتاح الحقيقي لفهم هذه الزيارة لا يكمن في الحقائب الدبلوماسية لوزارة الخارجية الفرنسية، بل في ملفات العقود النفطية لشركة "توتال".
و كما هو معروف فإن الخارجية الفرنسية هنا لا تتحرك بدافع أخلاقي، وإنما تعمل كذراع تنفيذي لتأمين مصالح الطاقة في لحظة سياسية حرجة. فالقوى الاستعمارية التاريخية تجيد قراءة الفرص؛ وتدرك أن فترات الانتقال السياسي وضعف الإدارات المحلية هي التوقيت المثالي لفرض شروط إذعان اقتصادية، والاستحواذ على ما تبقى من مقدرات وثروات نفطية وغازية تحت لافتات براقة مثل "إعادة الإعمار" أو "تأمين الاستقرار الاقتصادي".
تواجه الإدارة الانتقالية الضعيفة مأزق البحث عن "شرعية دولية" أو سيولة مالية تقي حصونها من الانهيار، وهو ما يجعلها الطرف الأضعف في معادلة التفاوض. في المقابل، تتقدم باريس مستغلة هذا الاحتياج لتمرير عقود طويلة الأجل، تضمن بها وضع يدها على حقول الطاقة السورية قبل أن تسبقها قوى دولية وإقليمية منافسة. هي باختصار عملية "قوننة الاستحواذ" في وضح النهار الدبلوماسي.
في الختام، تعيد زيارة ماكرون التذكير بحقيقة أزلية في السياسة الدولية: عندما تلوح مصالح النفط والغاز في الأفق، تسقط الشعارات الحقوقية وتتلاشى الخطوط الحمراء الأخلاقية. لم تكن دمشق محطة لسلام فرنسي منشود، بل كانت، ولا تزال في العين الغربية، مجرد "كعكة جيوسياسية" تُسابق القوى الكبرى الزمن لحجز حصتها منها قبل غلق الستار.
#حركة_فجر_سوريا
كتب الناشط السياسي الأستاذ "عقيل هنانو":
رفع سورية عن لائحة الإرهاب هو خبر شبيه تماماً بخبر رفع العقوبات عن سورية وإيقاف قانون قيصر…حين يستطيع السوري في اميركا او أوروبا او بلاد الواق الواق ان يرسل دولار واحد إلى سورية او يستلم من سورية دولار عن طريق حوالة بنكية حينها نقول والله هالمجهول النسب وعد فصدق…قال وفعل دون ذلك هي بالونات وفقاعات إعلامية لتحويل الانتباه وتخفيف الإحباط…
رفع سورية عن لائحة الإرهاب يتطلب أولاً تعريف الإرهاب وتحديد ممارساته ويتطلب ثانياً محاكمة الارهاب الحاكم فيها والذي أتى به ابو الإرهاب العالمي…الصهيوني المحتل….
دون ذلك هو خبر كما كان خبر ان جواز السفر السوري سيكون أقوى من السويسري كما وعدنا مجهول النسب حين نصبه في الفيحاء الاميركي…
هو خبر كما خبر توقيع اتفاقيات اقتصادية ببلايين الدولارات مع السعودية لنفاجئ انها كانت تفاهمات وليست اتفاقيات….
هو خبر كما هو خبر ان سورية تحررت لنفاجئ باحتلال التركي رسمياً لحلب واحتلال الصهيوني لجبل الشيخ وثلاث مدن سورية وتعينه الحاخام الصهيوني هنري حمرا ممثلا له في الفيحاء وإقامة مكتب تواصل دائم لهم في جوبر…
هو خبر كما هو خبر انسحاب الاميركي من شرق سورية ليتبين ان الاميركي يحرك الجميع في سورية…
سورية وطن محتل من قبل الإرهاب وأسياده الصهاينة وكل ما يصدر عن وكيل المحتل ليس إلا كذب وافتراء ورمي رماد في العيون لتعمى البصيرة قبل البصر….
@akeelhanano
#حركة_فجر_سوريا
من أرشيف الكرامة و السيادة السورية، نتذكر معاً عندما أعاد الرئيس بشار الأسد في نيسان من عام ٢٠١٨ وساماً قلده إياه الرئيس شيراك… و في التفاصيل:
" ردت سوريا إلى فرنسا وسام "جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر"، الذي كان الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك قد قلّده للرئيس بشار الأسد قبل حوالي 17 عاما.
وحسب الرئاسة السورية، فإن وزارة الخارجية أعادت الوسام إلى الحكومة الفرنسية عبر السفارة الرومانية، التي ترعى المصالح الفرنسية، في سوريا.
وكان شيراك قد منح الأسد الوسام خلال زيارة الأخير لباريس في شهر يونيو/حزيران عام 2001 عقب توليه الرئاسة بعد وفاته والده حافظ الأسد.وأرجعت صفحة الرئاسة السورية على فيسبوك عن مصدر رئاسي
الشهر الجاري قوله إن سبب رد الوسام هو مشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي
الذي شنته إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سوريا في الرابع عشر من الشهر الجاري.
واضاف المصدر أن الرئيس الأسد "لا يشرفه أن يحمل وساما لنظام عبدٍ تابع للولايات المتحدة الامريكية، يدعم الجماعات الإرهابية في سوريا"
#حركة_فجر_سوريا
كتب الصحفي الأستاذ "سعيد محمد":
لعقود، دأب النقد التقليدي، مدفوعاً بإرشادات مؤلفها جورج أورويل نفسه، على قراءة "مزرعة الحيوانات - 1945"، هذه "الحكاية الخرافية" كأداة تشريح دقيقة ومباشرة للثورة الروسية وانحرافها نحو ما تلاقى اليسار الغربي والدعاية الأمريكية على تسميته بشموليّة الستالينية.
لكن لماذا بقيت هذه الرّواية حية ومتداولة بينما اندثرت أعمال أخرى صَدَرت في العام نفسه، وبعدما انتهت الحالة الستالينية بل وسقط الاتحاد السوفياتي وخضع العالم لهيمنة ديكتاتورية (العالم الحر)؟ الإجابة تكمن، كما هو الحال مع كل عمل ارتقى إلى الكلاسيكية، في قدرتها على تجاوز سياقها المباشر وتشريح "الحالة الإنسانية" التي لا تتغير: شهوة السلطة الجامحة، خوف المواطنين المردوعين، والفساد الممنهج، وآليات القمع والهيمنة، ومرض البشر الأبدي بالأمل بغد أفضل.
إن إعادة قراءة الرواية اليوم، من منظور نقدي معاصر، يتطلب تجاوز الربط الموجه والمباشر بستالين، للغوص في تحليل أعمق لكيفية عمل الطغيان، وديناميات الثورة، وحتمية خيانة النخبة. هذا النص ليس مجرد هجاء لتجربة تاريخية انقضت، بل تشريح دقيق لـ "آليات" الانحراف الثوري، وتحذير عابر للأزمنة من بيروقراطية الدولة ما بعد الثورة، وفحص دقيق لكيفية استخدام "اللغة" كسلاح لتدمير الوعي الجماعي.
ميكانيزمات الخيانة: البيروقراطية كطبقة جديدة
تُظهر الرواية ببراعة كيف يمكن للثورة أن تأكل أبناءها، ليس بالضرورة عبر مؤامرة خارجية، بل من جراء خيانة النخبة الثورية التي قادتها قبل أن تشكل طبقة حاكمة جديدة لدى استلامها للسلطة.
بدأت الثورة في "مزرعة الحيوانات" بحلم نبيل وعادل لـ "أولد ميجور": عالم بلا استغلال، حيث "جميع الحيوانات متساوية". مطالب بسيطة وعادلة بالحرية والكرامة وإنهاء الاستبداد. لكن ما ان تسلم الخنازير السلطة حتى بدأت معالم الخيانة بالظهور: أولى تلك المعالم لم تكن سياسية بل اقتصادية بحتة: اختفاء الحليب والتفاح. وعندما اعترض شعب الحيوانات، برر الخنزير "سكويلر" (وزير الثقافة) ذلك بأن الخنازير (هيئة تحرير المزرعة التي أصبحت تقرر) يحتاجون تلك "الأغذية" ليقوموا "بعملهم الذهني" في حماية المزرعة. لقد تحول فائض الإنتاج من مِلكية جماعية إلى امتياز طبقي حصري للبيروقراطية الجديدة.
لم تعتمد الخنازير بعد استلامها السلطة على الإقناع وشعارات الثورة فحسب. بل قام نابوليون ببناء "جهاز الدولة القمعي" الخاص به (الكلاب التي رباها سراً)، والتي تمثل "الأمن العام" أو الجيش العقائدي الجديد الموكل بضمان الولاء للنخبة بالقوة المطلقة. بالتوازي، كان "سكويلر" يمثل "جهاز الدولة الأيديولوجي" (الإعلام، التعليم)، ومهمته ليست فقط تبرير تفاوتات الحاضر وتبخّر الشعارات الثورية، بل وإعادة كتابة الماضي بشكل ممنهج (تحويل سنوبول بطل الثورة إلى خائن منذ البداية).
"الحقائق الأساسية" ضد الأيديولوجيا
غالباً ما تُستخدم "مزرعة الحيوانات" كسلاح في يد اليمين الليبرالي للقول بأن "كل الثورات محكومة بالفشل" وأن "السلطة مفسدة بطبيعتها"، مما يعني أن الوضع الراهن (الرأسمالية) يظل أفضل الممكن. هذه القراءة المسطحة خدمت المخابرات الأمريكية بشكل مثالي، فعملت على نشر "مزرعة الحيوانات" وتوزيعها وتحويلها إلى أعمال مصورة، لكنها بعيون اليوم على الأقل تقصر عن إدراك المغزى الأخلاقي الأعمق للعمل.
لم يكن نقد أورويل في الحقيقة موجهاً لـ "الثورة" كمبدأ، بل لـذلك النوع من التمرد العنيف التآمري الذي لا تؤدي إلا إلى تغيير الأسياد. إن دافعه لكتابة "مزرعة الحيوانات" لم يكن أيديولوجياً – رغم علاقته المشبوهة بالمخابرات البريطانية -، بقدر ما كان أخلاقياً مكرساً للدفاع عن الحقائق الأساسية للوقائع في التجارب الثورية.
كانت لدى أورويل شجاعة نادرة لمواجهة الجميع دفاعاً عن تلك الحقائق: لقد انتقد الإمبريالية البريطانية (في بورما) رغم أنه كان جزءاً من المنظومة، وحارب مع الاشتراكيين الديمقراطيين ضد الفاشيست (في إسبانيا خلال الحرب الأهلية). وفي الوقت نفسه، انتقد الستالينية بلا هوادة عندما كان ستالين حليف بريطانيا الرئيسي ضد هتلر، وكانت النخبة المثقفة اليسارية في الغرب تمجده.
لم يكن أورويل يدافع عن السيد جونز (الرأسمالية). بل كان، كما قال بنفسه، يحذر الجماهير من أنهم بحاجة "للتخلص من قادتهم بمجرد... أن ينتهوا من أداء مهمتهم في قيادة الثورة"، وإلا سيظهر "نابوليون" الطاغية، بل وربما "نابوليونات" متعددين لا مانع لديهم من قلب الثورة الشعبية ضد "السيد جونز" (النظام)، إلى حرب أهلية بين أمراء الحرب وقادة الفصائل المتطرفة، الذين يدعي كل منهم أنه يمثل الثورة، بينما هو في الحقيقة يبني "مزرعته" السلطوية الخاصة.
تكنولوجيا الطغيان: اللغة كسلاح لتدمير الوعي
إذا كانت القوة (الكلاب/ الأمن العام) هي الأداة القمعية، فإن "اللغة" هي الأداة الأيديولوجية الأشد فتكاً في الرواية. إن اللغة هي ما تجعل المجتمع ممكناً، وتفكيكها هو جوهر المشروع الشمولي. والطغيان لذلك وقبل أن يفرض سيطرته على الأجساد، يعمل على تدمير "الفضاء المشترك للمعنى".
آلية الخيانة الأعمق في الرواية هي "نصّية". لقد حولت الخنازير المبادئ الثورية إلى سبع وصايا مقدسة جامدة كُتبت على الحائط. والكارثة، أن هذه الوصايا أصبحت عرضة للتلاعب المنهجي لتبرير فساد النخبة.
ماتت الثورة لحظة أصبح "النص" المكتوب (القانون البيروقراطي) أقوى من "الذاكرة" الحية (تجربة الحيوانات). كانت الخنازير تغير الوصايا ليلاً بينما بقية شعب المزرعة ساه في غفلة:
"لا يجوز لأي حيوان أن ينام في سرير" ... (أُضيف بخط صغير: مع ملاءات).
"لا يجوز لأي حيوان أن يشرب الخمر" ... (أُضيف: حد الإفراط).
"جميع الحيوانات متساوية" ... (أُضيف: لكن بعضها أكثر مساواة من البعض الآخر).
إن الحيوانات الأخرى، التي فقدت ثقتها بذاكرتها، لم تعد تثق إلا بالنص المكتوب الذي لا تستطيع قراءته، والذي تتحكم به النخبة. وهذا نقد ثقافي عميق لسلطة الدوغمائية واللغة البيروقراطية التي تجعل الواقع الموضوعي خاضعاً لإرادة السلطة الجديدة.
الثورة: تأمل أورويل الكئيب
يمكن وضع "مزرعة الحيوانات" في سياق أعمق عبر الإشارة إلى تأثر أورويل بالكاتب الروسي يفغيني زامياتين (صاحب رواية "نحن - 1924") صاحب فكرة أن الثورات، مثل الأرقام، "لانهائية"، فلا يمكن أن تكون هناك "ثورة أخيرة". عندما جعل أورويل الخنزير نابليون يقول: "حين تحدث ثورة واحدة، لا يمكن أن تحدث أخرى"، فإنه كان يضمّن نصه الفكرة المضادة: "يمكن دائماً أن تحدث ثورة أخرى".
هذا يقلب معنى الرواية: "مزرعة الحيوانات" ليست "نهاية التاريخ" أو إعلاناً عن استحالة اليوتوبيا بحجة بأن كل ثورة مآلها الخيانة والفشل، وإنما انعكاس كئيب لفشل هذا النوع من الثورات التآمرية الموجهة بغرض قلب الأنظمة واستبدال النخبة الحاكمة بنخبة جديدة ذات توجهات أكثر تواؤماً مع المنظومة الإمبريالية. إنها تذكير بأن الثورة عملية مستمرة تتطلب يقظة طبقية دائمة ضد النخبة البيروقراطية التي ستنشأ حتماً لمحاولة سرقتها.
تجاوز "الحالة الإنسانية"
المشهد الأخير في الرواية، حيث تجلس الخنازير (النخبة الثورية الخائنة) والبشر (الأعداء الرأسماليون القدامى) على طاولة واحدة، وشعب الحيوانات في المزرعة لا يستطيع التمييز بينهم صورة عبقريّة مذهلة لمالآت الثورة.
لقد منحنا أورويل نصاً جباراً يفضح آليات القمع والأيديولوجيا، وغلفه بتشاؤم واقعي. وكقراء لروايته في عيدها الثمانين فإن مسؤوليتنا أن نأخذ منها حدسها النقدي، ونرفض نزعتها القدرية الظاهرية، لنواصل البحث عن عالم تتحقق فيه العدالة فعلاً، دون أن نقع بسذاجة في شباك شعارات ثورية تكتبها أجهزة الاستخبارات.
@thejournalist68
#حركة_فجر_سوريا
كتب الصحفي والباحث في الشؤون الجيوسياسية "كيڤورك ألماسيان":
الأغبياء اللي عم يراهنوا على الاحتماء بإسرائيل ما فهموا أبسط حقيقة.
وصول أبو محمد الجولاني من إدلب إلى دمشق ما كان ليصير لولا الضوء الأخضر الكامل من بنيامين نتنياهو.
كل هالجعجعة الإعلامية الإسرائيلية ضده ليست إلا ستارًا دخانيًا يخفي مستوى التنسيق الأمني والسياسي بين نظام الأمر الواقع والدولة الصهيونية.
لذلك، ما عاد ممكن نفصل بين احتلال إسرائيل لأجزاء واسعة من الأراضي السورية، وتمددها اليوم حتى درعا، وبين الصمت الكامل لنظام الأمر الواقع.
اللي عم يصير مو عجز...
اللي عم يصير تواطؤ.
ومن يعتقد أن ما يجري مجرد صدفة أو سوء تقدير، فهو إما ساذج، أو يرفض أن يرى ما أصبح واضحًا للجميع منذ أن بدأت خيوط هذا المشروع تُنسج عام 2012، واستمرت طوال سنوات الحرب حتى وصلت إلى ما نحن عليه اليوم.
@KevorkAlmassian
#حركة_فجر_سوريا
اشتباكات وإطلاق نار بين المدنيين من أهالي دمشق وأهالي دير الزور في منطقة المرجة بتسهيل من عصابات الجولاني لزعزعة المجتمع وتعزيز الانقسام بين أبنائه
#سوريا#دمشق#دير_الزور#حركة_فجر_سوريا
تجمع عدداً من أهالي مدينة السلمية أمام المجلس المحلي احتجاجًا على عصابات الجولاني باعتقال عدد من الشباب بسبب خلاف مع عدد من الأشخاص القادمين من الريف، حيث قاموا بتصوير فتيات والتحرش بهن
عصابات الجولاني تدعم القتلة والمتحرشين وتسجن من يقول لهم "لا"
#سوريا#حماه#حركة_فجر_سوريا
كتب الأستاذ "وسيم الحرستاني":
ظاهرة " الوكلاء الإعلاميين" :
لم تعد تُدارُ الحروب المعاصرة بحدود السلاح التقليدي وحده، بل أصبحت ترتكز في جزء كبير منها على "هندسة الوعي" واختراق الجبهات الداخلية للمجتمعات؛ وفي سياق الصراع مع الكيان الصهيوني، نشهد اليوم تحولاً استراتيجياً لافتاً في أدوات الدعاية (البروباغندا)، حيث انتقل الاحتلال من الاعتماد الحصري على منصاته الرسمية وأذرعه الغربية التقليدية، إلى نمط جديد يندرج تحت مفهوم "تعهيد البروباغندا الإعلامية" عبر استخدام وكلاء وأبواق محلية لا تنتمي للكيان عِرقياً، أو دينياً، أو ثقافياً. وتكمن خطورة هذه الأذرع الإعلامية المستحدثة في طبيعة تكوينها، إذ تضم فئات تنتمي إلى بيئات وأعراق يُفترض، بالمنطق السياسي والعقدي والتاريخي، أنها في خط المواجهة الأول والشديد مع المشروع الصهيوني، إلا أن وظيفتها الأساسية باتت تتركز في منح الخطاب الصهيوني "شرعية موضوعية مصطنعة". فالرواية التي يرويها الاحتلال بلسانه تظل مجروحة ومرفوضة تلقائياً في الوجدان الجمعي، أما عندما تتلقفها أصوات تنتمي ديموغرافياً وثقافياً إلى البيئة المعادية له، وتدافع عنها بحماس يتجاوز أحياناً حماس المستوطن نفسه، فإنها تعمل كأداة تشويش خبيثة تهدف إلى ضرب الإجماع الأخلاقي، وإحباط الحواضن الشعبية، وزرع الهزيمة النفسية من الداخل تحت لافتات برّاقة كـ "الواقعية السياسية" أو "التنوير" المزيف.
وعند تفكيك الخلفيات السيكولوجية والسياسية لهذه الظاهرة، نجد أن هذه الأبواق تتحرك بين محركين أساسيين؛ أولهما الانتهازية النفعية المباشرة المتمثلة في التمويل المالي، والتمكين الرقمي، وفتح منصات التأثير برعاية خفية من دوائر الضغط الموالية للاحتلال، وثانيهما عقدة الدونية والتبعية التي تجعل هذه الفئات تعاني من متلازمة الارتماء في أحضان القوي المهيمن، والسعي الحثيث لتبني سرديته نفاقاً طمعاً في كسب حظوة أو مكانة اعتبارية، متناسين في هذا المسار المخزي أنهم لا يمثلون سوى "أدوات وظيفية رخيصة" في استراتيجية استعمارية كبرى لا تراهم أكثر من وسائل لتنفيذ مآرب مؤقتة.
من هنا، تثبت القراءة المعمقة للتاريخ السياسي قانوناً واحداً صارماً ومطّرداً، وهو أن القوى الاستعمارية لا تحترم أدواتها أبداً، بل يتعامل المشغّل الصهيوني مع هؤلاء المرتزقة كسلعة استهلاكية ذات صلاحية محددة ترتبط بمدى جدواها في مرحلة معينة. وإن هذه الأبواق، في عماها الفكري والبراغماتي، لا تدرك أن سلطات الاحتلال تنظر إليهم في وعيها الباطن والعلني بازدراء شديد، لكون الخيانة شذوذاً لا يمكن احترامه حتى من قِبل المستفيد منه؛ وبمجرد انتهاء الحاجة الوظيفية لهؤلاء، أو حدوث تحولات في المشهد السياسي والتحالفات الدولية، يتم التخلي عنهم فوراً وإلقاءهم في سلة المهملات التاريخية كأعباء أخلاقية مستهلكة، ليموتوا سياسياً واجتماعياً، محاطين بنبذ مجتمعاتهم وقرف مشغليهم الذين استعملوهم لتأدية الأدوار القذرة ثم تركوهم لمصيرهم المحتوم.
وفي النهاية، فإن ظاهرة "الوكلاء الإعلاميين" ليست دليلاً على قوة الكيان، بل هي مؤشر على تآكل روايته الأصلية وعجزه عن إقناع العالم بعدالة قضيته، مما اضطره لشراء ذمم وضمائر عابرة للهويات، ليظل الوعي الجماعي للمجتمعات والقدرة على فرز الخبيث من الطيب هما خط الدفاع الأول لإبطال مفعول هذه الأبواق، التي سينتهي بها المطاف حتماً كصفحة سوداء قاتمة في كتاب السقوط الأخلاقي والسياسي.
#حركة_فجر_سوريا
كتب الناشط السياسي الأستاذ (عقيل هنانو):
هناك واقع يجب التعامل معه أن سوريا الأسد لم يعد لها وجود وإلى أن تأتي قيادة وطنية تعيد البوصلة لمسارها وتجدد الهوية والإنتماء…فدول الجوار، الحلفاء منهم والأصدقاء، سوف يتعاملون مع الواقع السوري الموجود إلى أن يغير شعب سوريا هذا الإرهاب ويطرد الاحتلال حينها وإن حصل ذلك وكان، يصبح بالإمكان بالتوجه في الملامة على حليفاً كان أو صديق إن استمر في تعامله مع الـجولاني وأذنابه، فالحليف والصديق والجار القريب والبعيد يعلم يقيناً ان من في الفيحاء هو صهيوني أرهابي سفاح اتى تتويجاً لإتفاق أميركي تركي صهيوني، وهذا ليس تحليل او قرأة لما خفي من سياسات بل هو كلام واضح صريح قاله ترامب مرات عدة انه وأردوغان من اتى بالجولاني ونصبه في الفيحاء ليخدم مصالحهم وأن الصهيوني وافق وبارك ذلك التنصيب…
فالجولاني نسخة سورية عن جوزيف عون وعبدالله الأردن وعباس فلسطين وأولاد زايد وابن سعود وحمد…هم الواقع الجديد الذي يحاول المحاصر والمحتل والمعتدي ان يثبته ليرتاح في سرقة ثروات الوطن والارض والقرار…
فقبل ان تغضب لتواصل نبيه بري مع الإرهاب في سورية او تغضب لصمت إيران وتعامل روسيا معهم…حول غضبك لسلاح يطيح بمحتل ويعيد سيادة وطن وقرار شعب…سلاح قد يكون كلمة او قلم او مقاومة…دون ذلك أنظر في واقع الحال وتبين تفاصيل الأمور قبل ان ترمي الملامة على حليف او صديق كان واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإن رضيت بواقعك سيرضى معك ذاك الحليف وهذا الصديق وإن رفضت فأسعى للتغير… وحين تغير ولا يساندك ذلك الحليف والصديق…فعندها كل الحق لديك ان تلوم وتهجي وتتهم…فالوطن يبدأ بك وبك ينتهي المشوار وليس بحليف وصديق وجار…إنه أنت وما أنت فاعل…فقرر إن كنت قادر أو تهيئ لما هو اسوء قادم…
#حركة_فجر_سوريا
#سوريا
كتب الناشط السياسي الأستاذ "عقيل هنانو":
لمن يتصور ان مجهول النسب الصهيوني الجولاني سيبقى ويدوم له وزبانيته الحال لأن اميركا تدعمه أذكركم، بمجهول نسب أخر حظي بدعم اكثر من الجولاني وبقي لفترة اطول منه ورشحه البعض ليكون رئيس او رئيس وزراء او وزير دفاع…دافعت عنه اميركا امام التركي والعربان…حمته وفرضته على جغرافية سورية لا يمت لها بصلة…منحته حصة من بترول سورية الذي سرقته ولاتزال تسرقه…سلحته وحركته كيفما شاءت…فرضته على اوروبا واستقبله ماكرون في قصر الأليزيه وفتحت لمساعدته التي كانت كوزير خارجية الجولاني تدور العالم الغربي والعربي بطلب أميركي لا يرفض… لا يختلف عن الجولاني على الإطلاق…كلاهما مجهولي النسب…كلاهما لصوص قتلة…كلاهما عملاء للنخاع للصهيوني وسيده الاميركي…كلاهما مطية ليسود الصهيوني والمحتلين الآخرين على الوطن السوري…
العبد الظالم…مظلوم عبدي…إختفى…بح…فص ملح وذاب…لم يعد يذكره أحد ولم تعد قواته التي قيل انها تعد بمئة الف مرتزق يهدد بها السوريون…مظلوم عبدي خير مثال عن سياسات المحتل وكيف يلبس الأميركي عملائه كنعل حذاء ثم يرمى الحذاء ونعله في مزبلة التاريخ كقذارات غير قابلة حتى للتكرير…
لن يختلف مصير الجولاني عن الكردي الانفصالي فكل من يتعامل مع المحتل له مدة صلاحية جد قصيرة لا تدوم ولا تخلف لغيرها وجود…سيختفي الجولاني يوماً قريب…فسيرورة التاريخ تحدثت بتفصيل عن عملاء اميركا من فيتنام لكمبوديا لأفغانستان وغيرهم من البلدان…ففي الأخيرة كان كرزاي وفي سورية توأم كرزاي وعبدي هو الجولاني وقريباً سيصبح كما كرزاي وعبدي…ذكرى لتاريخ سوري أسود لن يكرر…
#حركة_فجر_سوريا
جانب من الانتهاكات التي ترتكبها عصابات الجولاني الإرهابية التكفيرية بحق المدنيين العزّل في سوريا، فقاموا بالاعتداء بالضرب المبرح على شاب لرفضه هدم بيته
#سوريا#حمص#المزرعة#حركة_فجر_سوريا
الشيخ أحمد حسون أسير التسامح والنورانية
الشيخ أحمد بدر الدين حسون هو أحد الشخصيات الدينية والسياسية البارزة في التاريخ السوري المعاصر، حيث شغل منصب مفتي عام الجمهورية العربية السورية لسنوات طويلة عاصر خلالها تحولات سياسية وعسكرية كبرى في بلاده.
إليك نبذة كاملة عن حياته ومسيرته:
1. النشأة والتعليم
الميلاد: ولد في مدينة حلب عام 1949م.
البيئة والنشأة: نشأ في أسرة دينية؛ فوالده هو الشيخ محمد أديب حسون، الذي كان عالماً ومربياً معروفاً في حلب، وتلقى علومه الشرعية الأولى على يديه.
التعليم الأكاديمي: تابع دراسته في العلوم الإسلامية، وحصل على شهادة الدكتوراه في الفقه الشافعي من كلية الشريعة بجامعة الأزهر في مصر.
2. التدرج في المناصب الدينية
تدرج الشيخ حسون في الوظائف الدينية والتعليمية في محافظة حلب حتى وصل إلى أعلى الهرم الديني في سوريا، حيث عمل خطيباً ومدرساً في مساجد حلب، وأبرزها جامع الروضة الذي كان مركزاً لنشاطه الاجتماعي والديني، ثم عُيّن مفتياً لمحافظة حلب عام 2002 بعد وفاة المفتي السابق للبلاد الشيخ أحمد كفتارو وتوزيع بعض المهام.
عُيّن بموجب مرسوم رئاسي مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية في عام 2005، خلفاً للشيخ أحمد كفتارو، ليكون المفتي العام الثاني في عهد الرئيس بشار الأسد.
كان عضواً في مجلس الشعب السوري (البرلمان) لدورتين تشريعيتين (من عام 1990 إلى 1998).
3. التوجه الفكري والخطابي
الخطاب التقريبي والتعددي:
عُرف الشيخ حسون قبل عام 2011 بخطابه الإيجابي نحو الحوار بين الأديان والمذاهب، وكان يركز في محاضراته الدولية والمحلية على العيش المشترك، ورفض التطرف، والتقريب بين الطوائف الإسلامية، والتقارب الإسلامي المسيحي.
العلاقات الدولية: شارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية والدولية (مثل كلمته الشهيرة أمام البرلمان الأوروبي عام 2008)، حيث قدم رؤية تُصنف بأنها "تنويرية" وتدعو إلى التسامح الديني ونبذ الصدام الحضاري.
والآن تم اعتقاله على يد الاحتلال الصهيوتركي
المتمثل في سلطة الأرهاب وعلى رأسها الإرهابي ابو محمد الجولاني
بجرم أنه طلب من أبناء سوريا
عدم الانصياع للاحتلال التركي.
#حركة_فجر_سوريا
بعد أن كانت جامعة دمشق منبع الحضارة والثقافة العربية تحولت بجهود الإرهاب المحتل في سوريا إلى معقل الإرهاب والجهل والتخلف والانغلاق الاجتماعي
#سوريا#جامعة_دمشق#حركة_فجر_سوريا