هذا يعمل ضد الدولة السورية.
ضيف أتى سوريا تقول أهلاً وسهلاً وتسكت. وعندما زار المسجد زاره ليكرم المضيف حتى لو كان لا يوافق نفس الاعتقاد ولكن هو يمثل دولة كاملة، فيها الكثير من يحب هذا المسجد. غباءك مستفحل
جرت في العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء، مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في قصر الشعب .
وكان في استقبال سيادته الرئيس السوري السيد أحمد الشرع، حيث شهدت مراسم الاستقبال استعراض حرس الشرف.
وسيجري السيد رئيس مجلس الوزراء مباحثات ثنائية مع الرئيس السوري، تتناول العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، وسيترأس سيادته مع الرئيس السوري الاجتماع المو��ع لوفدي البلدين، الذي سيتم فيه بحث التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الشقيقين.
واللهِ أيها الس��ريون، لو سمعتم ما يُقال عن دولتكم في نشرات الأخبار من محللين (شيوعيون و يمين مسيحي متطرف "يكرهون سوريا و حكومة الشرع") لكم و ولدولتكم بمنطقتنا هنا لتمسكتم بها وفخرتم بحنكتها!
المحللون مذهولون؛ يقولون: ""هذه الحكومة في سوريا للأسف يبدوا أنها ستبقى اكثر من ما توقعنا، إنه لا يمكن لكيان أن يكتسب خبرة إدارة الدولة بهذا الذكاء في أقل من عامين، لكن دمشق اليوم تتعامل بعقلية دولة قوية، ويرجّح��ن وجود مستشارين دوليين محترفين خلف هذا الانضباط الرزين الذي فاجأ الجميع بعد الضربة الأخيرة.
حصرُ الرد بالطرق الدبلوماسية عبر الخارجية، ثم استقبال رئيس الوزراء العراقي فوراً، كان ضربة من الدهاء نسفت فخ استدراج إسرائيل التي كانت تنتظر أي رد عسكري متهور لتصم دمشق بـ'دولة الميليشيات' وتستبيح الجنوب. مع عدم إعجابي بأي أحد في هذه الحكومة وأنت تعرف رأي منذ اليوم الأول ولكن الحق يقال إنهم ذئاب صامتة، قادرة بذكائها وعمق موقعها الاستراتيجي على إلغاء أثر من ضربها تماماً دون رصاصة واحدة. هذا ما فعلته كرواتيا مع صربيا وانظروا اليوم أين كرواتيا وأين صربيا. وكما نقول عندما يضرب الدب الذئب لا يضربه بل يحفظ رائحة الدب و وجهه ويعود الذئب بعدها مع عشيرته و الدب أو يجعلوه يهرب.""
@ForeignMinistry يعزّون إسبانيا بضحاياها، بينما قتلوا عائلة سورية قبل يومين، ولم يكلّفوا أنفسهم حت�� عناء الاعتذار للشعب السوري. لا تُقبل التعازي من قتلة الأطفال والمجرمين...
كنتُ أتابع قبل قليل إحدى محطات الأخبار في منطقة البلقان، وكونهم بعيدين تماماً عن جغرافية سوريا، فقد كان التحليل خالياً من أي تحيّز..
أجمع المحللون هناك على أن أذكى مناورة فعلتها دمشق هي حصر الرد عبر 'وزارة الخارجية' فقط؛ خطوةٌ نسفت سردية 'دولة الميليشيات' التي روجت لها دول كثيرة، وبعثت برسالة حاسمة للعالم: الدولة تسيطر على أمنها وكاما مؤسساتها بالكامل والصفُّ صلب لا يشقّه فصيل، مما يجبر العواصم على التعامل المباشر مع القنوات الرسمية فقط. وأضاف أن ��ول العالم لم تصدر أي بيان عن الحادثة بسبب تعامل سوريا الذي حصر الرد بوزارة الخارجية التي ذكرت بشكل واضح الاستنكار و عدم التنسيق وهذا بحد ذاته يضع الجانب الأخر موضع الضعيف دولياً. في العلن تظهر رسالة واحدة بشكل ديبلوماسي من الطرفين أما في الخفاء، فالاستخبارات قد تكون وصلت لمراحل الشتم.