هل رقية يستقيل الحب راقيها فالطب يزعم أن الحب يعييها
أشتاق غوطة داريا ويعجبني على افتقاري أن تغني مغانيها
لهفي على شربة من ماء جوسية ونظرة يدرك الجولان رائيها
فعلي فعل أهل الهوى وأطلب درجة أهل الهدى.
أو بالأحرى ما أتقينا ولا كنا من أهل التقى وبذات الوقت ما صبنا أي شيء من لذة أهل الهوى.
صبنا كدرها وضيق الصدر فيها
لنا كلنا أجل وكتاب.
أهلنا صحبنا وأصدقائنا وأحبائنا ومن عرفنا وكل ولد أدم كلنا سنذوق الموت.
وللموت سكرات
يارب تب علينا وأمتنا على ما ترضى.
يا واحد يا قهار لا تجعلنا من الخائبين بعد الموت وأدخلنا جنانك أهلي ومن أحب وصحبي وأنا وكل من قال آمين
يمر جزء يسير من نهر دجلة في أقصى شمال شرق سورية... ولو ماتت شاة على إحدى ضفتيه لظن البعض أنه سوف بُسأل عن رأيه في الأمر ويجب أن يكتب ويتحدث عنه حتى ولو كان يعيش بعيداً عنها.
لا تنبروا لكل صغيرة أو مُبهمة يا إخوة
ملك هذا حبيبي أم ملك أي من هام بهذين هلك
إن سألت الوصل منه صاغرا قال لم تسألني ما ليس لك
أسبل الشعر على أكتافه قلت يا ليلي به ما أطولك
وتشكى خصره من ردفه قلت قد أتعبنه ما أثقلك
غريب أمر من يمدح ذكاء ودهاء قيادات قسد ومظلوم وهم من ضيع فرص أفضل! والأغرب من يقول أن مظلوم أختار المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية!.
في أي كوكب عايشين بالضبط؟
لولا الله ثم قوة جيشك التي هزمتهم بالشيخ مقصود والأشرفية ومسكنة والطبقة لأرادوا تقسيم بلدك ودعموا الدروز والنصيرية.
بحدود عام 2012/2013 أذكر أنه مرة والدي كان حزين ومنزعج لأمور لا أستحضرها والخ.
ف ما الذي خطر ببالي وأنا مجرد طفل "مُثغَّر" لأزيل الحزن عن والدي؟
كذبت عليه وقلت له نصر الله مات
في سنة 604 أو 605 أو 606 للهجرة وفي البطائح من أرض العراق بقرية أم عبيدة تحديداً تزوج جدي أحمد "الصغير" بن إسماعيل "الصالح الأخضر" من أمنا سعيدة بنت السيد عثمان "سيف الدين".
رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وبارك الله في ذريتيهما وتحديداً بي.
هدأت على تأميل أحمد همتي وأطاف تقليدي به وقياسي
بالمجتبى والمصطفى والمسترى للحمد والحالي به والكاسي
والحمد برد جمال اختالت به غرر الفعال وليس برد لباس
فرع نما من هاشم في تربة كان الكفيء لها من الأغراس
إقدام عمرو في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس
من يشاح عنه ويُنسى ولا يقيم له أحد من الناس اعتباراً هو من الندرة والصفوة والمجتبين لأنه وكما قال المثل وافق شن طبقاً والسيئون بزماننا كثر لذا سيوافقون بعضهم ويصحبون بعضهم ويضحكون مع بعضهم وعلى بعضهم ويمتعون بعضهم ويؤلمون بعضهم والأخيار والأعلام بين هذا وذاك من الصفوة والسيئين.