المتنبي:
من استغنى فنحن عنه أغنى والبقاء في مكان يُهان فيه المرء هو الموت الحقيقي.
وأنشد
رحَلت عن قَومٍ وقد قَدروا
أن لاَ تُفارقهم فَالراحِلون هُمُ
و انا قلت في ذالك:
ماتبع ورى المقفي لو كان ما كان
من باع ودي وش ابغا به
عقب ارتفاعي ما اقدر انزل طمان
ونا محلي فوق متن السحابه