يُصيب العبد المؤمن من الهموم والأحزان
ما قد يُفتت فؤاده، فلابد له من تنفيس وإلا هلك
ومن أعظم سُبل التنفيس عن الهم وكفايته
كثرة الصلاةِ على النبي ﷺ..
"إذنْ تُكفَى هَمَّك ويُغفَرُ لك ذَنبُك"
فيا من أصابك الهمُّ والحزن واشتد بك الكرب؛ أكثر من الصلاة والسلام عليه ﷺ.
أذكّركم إن الإنسان مأجور على تعبه في محاولة تأديب وترويض نفسه وتهذيب أخلاقه ، وإن المُسلم مهما كثُرت عثراته فهو لا ييأس من إصلاح نفسه أبدًا !
والله عز وجل إن رأى منك صدقًا منَّ عليك بالهداية والرُّشد ، فقط لا تملّ ولا تيأس من المحاولة