رمزي الجريح الّذي استهزأ بجراحه، رمى عكّازه وقصّ جبيرة يده بنفسه ولم يترك صريفا... ستحفظك الأرض فهي لا تخون، تعرف من عشقها وعمل لأجلها وتحفظ وجوه من خذل الجنوب... هنيئًا لي بكَ، لم أعرف رفعةً لرأسي أكثر من يوم شهادتك.
من المعيب بحقنا كسوريين الا نستذكر ملحمة السلطان يعقوب التاريخية و تضحيات ابطالنا بالدفاع عن سوريا و لبنان.. و لنذكر امة العار المنبطحة بأننا سحقنا جيش الصهاينة و كنا درع المنطقة و حماتها
قبل استشهاده ،تعرض اخي ل إصابة أبعدته عن ساحة القتال لفترة وجيزة،لكن روحه بقيت معلقة هناك،لم يكن راضياً عن ابتعاده لحظة واحدة.
في تلك الفترة،شاء الله أن يجمعني معه على نحو لم أعرفه من قبل.كنت أرافقه كلّ يوم ،أعتني به وأقضي حاجاته لأنّ الإصابة قد أثّرت على حركته.
@leisqi1
لن أعود بالتّاريخ إلى ما قبل العام ٢٠٢٣، ولكن تحديدًا سأسرد معك ما تيسّر لذاكرتي أن تحفظ من بطولاتك منذ الشّهر الثّاني من معركة الإسناد.. حملت روحك الثّوريّة وانطلقت وتشهد لك ساحات ميس الجبل، الخيام، حولا، بنت جبيل وغيرها.