, فيه مرحله يوصلها الإنسان
هي الإكتفاء بالنفس والسلامة الداخلية
طرّاه اللي يقول/
" أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدّا "
- العزله عزّ له -
صرت أحيانًا
أجلس مع نفسي وأحاول أفهمني
وش الي تعبني
وش الي طفّى فيني أشياء كنت أحبها
ومتى صرت أحس إني غريب عن نفسي ؟
لين وصلت لمرحلة
ما عاد أعرف ايش ابغا ولا ايش يرضيني
ولا حتى وش الي يرجّعني
لنفسي
ينتابني شي مـا يعلم بـه الا الله
يجعلني أصد وجهي وأجلس لحالي
من ضيقة الصدر أخاف تخوني زله
وتجرح لها واحدٍ في خاطري غالي
ٰ
عرش الهوى إللي تولى فيه وأحتله
لا طاح منه ويش إللي عاد يبقى لي
ٰ
بتعمّ في صدري الفوضى وتحتله
وأعيش في حزني وفي خيبة آمالي