قسم بالله شاش راسي فخر من المقطع
"لاتخافين وانا ولد فيصل"
حمية السعودي في دمنا الصغير قبل الكبير
مانهاب شي والخوف مب في قاموسنا
تذكروا حديث سمو سيدي ولي العهد : السعودي لايخاف
🇸🇦🇸🇦
#السعوديه_العظمى_خط_احمر
نذرٍ علي لا أحرسك وأفديك وأغير
ديني و عرضي فيك وأغلا حلالي
واللي يأثر فيك بأيات تأثير
ابرى منه لو كان عمّي وخالي
وإن متّ واخذتني صروف المقادير
والله لا أوصي فيك حتى عيالي 🇸🇦💚
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
ليس كل ما يُحمل على الصدر يُقرأ كما يُكتب..
وحين تقرأ في أعلى هذا الشعار اسم "السعودية"، يصبح لما تراه معنى يتجاوز كرة القدم؛ معنى صنعته أعوامٌ من الحضور، ولحظاتٌ من الفرح، وذكرياتٌ سكنت البيوت والمدرجات، حتى أصبح هذا الشعار جزءًا من ذاكرة وطن، وحكايةً تعرفها أجيال وترويها لأجيال.
خلف هذا الشعار وطنٌ كامل..
طفلٌ يرتدي قميص الأخضر، ويقف أمام المرآة متخيّلًا يومًا يرتديه لاعبًا..
ومشجعٌ يحسب الوقت حتى صافرة البداية..
وأبٌ يستعيد مباراةً مضى عليها أعوام، ويتحدث عنها وكأنها حدثت بالأمس..
وبيوتٌ ومدنٌ تتوحّد في اللحظة ذاتها، حين يدخل منتخب السعودية الملعب.
لهذا، حين يرتدي اللاعب هذا القميص، لا يدخل الملعب وحده..
بل يدخل ومعه ذاكرة من سبقوه، وهتاف من ينتظرونه، وحلم من سيأتون بعده.
وحين تمتلئ المدرجات باللون الأخضر، ويرتفع اسم السعودية من آلاف الحناجر، لا يكون الهتاف لأحد عشر لاعبًا فقط؛ بل لوطنٍ يرى الناس شيئًا منه في هذا القميص، ولشعارٍ رافق أفراحهم، ولحكايةٍ ما زالت تُكتب في كل مباراة.
تتغيّر الأسماء..
وتتعاقب الأجيال..
وتبقى السعودية.
ويبقى هذا الشعار شاهدًا على إرثٍ صنعته أجيال، وحاضرٍ نحياه، وحلمٍ ينتظر أجيالًا قادمة.
شعارٌ على الصدر..
ووطنٌ في القلب.. 💚
عاشت السعودية 🇸🇦
تحت حكم ملوك عظماء واجتهاد شعب شجاع، مضى ستة وتسعون عاماً من التطور والكفاح والجد والاجتهاد، لتصبح المملكة العربية السعودية بطل الرواية بالخليج والعالم العربي، دام عزك يا أغلى وطن ، واللهم احفظ مملكتنا الغاليه، واحفظ قادتنا من كل سوء يارب💚💚
نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.