لا تسألي الآنَ عنّي، إنّني قَفص
يهوي بلا شَجَر، يمضي بلا داري
خلفَ الجراحِ أنا، لا شيء يسندُني
غيرُ السهادِ وسجعِ الحزنِ أشعاري
أخفيتُ وجهي عن الآمالِ من خجل
لما وجدتُكِ في حزن وإصرارِ
والكلمة الي تضل بالقلب كانها وخزه حتى لما تتذكرها تبان على ملامح وجهك ..
كيف ينام مطمئن القلب قائلها ؟
وقلتُ سريرةً في نفسي اني لِما قالا عفوتْ وقد عذرتْ وقسمًا بالله اني لذاك مسامح
والله وليّ ما أشعر ..