مازالت تواسيني مقولة الرافعي
“يجعل الله الهموم مقدمات لنعم مخبوءة”
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج من حيث لا نحتسب ، وبأن العسر حتماً سيتبعه يسر ، وأن البلاء لا يأتي دون لطف، وأن الصبر مهما طال سيتبعه جبر!
مازلت أؤمن بأن القادم سيمحي آثار السابق وأن الله سيعوضنا
اليوم من صحيت وأنا أفكّر كيف فعلًا الإنسان لما يتشافى من أشياء داخله.. حتى محيطه يبدأ يتغير عليه. الناس، الحوارات، الأماكن، وحتى تفاصيل يومه. كأن الله يعيد ترتيب كل شيء ليناسب نسخته الجديدة
سمعت مرة شخص يقول: لا تكبّر شيء على نفسك، لأنك كذا تكبّره على الله.
ودائمًا تذكّر أن الله أكبر من كل شيء، وقادر على كل شيء، أكبر من أحلامك وآمالك، تذكّر أن كل شيء هيّن على الله.
خالق المعجزات قادر أن يهبك أمانيك التافهة، خلِّ إيمانك بالله أكبر، أكبر من كل شيء