من يراك بعين التعالي
فانظر له بعين التجاهل
ومن يراك بعين التواضع
فانظر له بعين الاهتمام
لا تُبالغ في تقديس أحدٍ فتُصدم
ولا تُبالغ في ذمّ أحد فتَظلِم
كُن معتدلاً ومُتزناً
امنح كل واحد حجمه لا أكثر ولا أقل !
احذر من كسرة النفس لأنها " مؤلمة "
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها وإطمئنانها، "فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله
ما دخل اليهود في شأن إلا أفسدوه، فهم مادة الخيانة والغدر، وبث الشقاق ونشر الفرقة، فمن أسلم أمره إليهم؛ أزروا به وسحبوا البساط من تحته، وقد يسلطهم الله على من لا يفنى سلطانه إلا بمكرهم، فذاك من ضرب الظالمين بالظالمين، فكم بين المسلمين من لا يزول صده وكيده إلا بعدو يستأصل شأفته.
كان السلف إذا قيل للرجل: اتـق الله ، جلس يبكي من خشية الله عز وجل، والخوف منه، وبذلك سمت نفوسهم إلى العليا وإلى الخيرات ، ففازوا بخيري الدين والدنيا والآخرة.. 🌿🍃
يكفي أن تجد شخصاً واحداً على ظهر هذه الأرض لا تضطر معه إلى تزييف أفكارك أو إخفاء مشاعرك أو مداراة إحساسك، لا تحتاج عمرًا لتجده وعمرًا آخر لتعرف أنك وجدته.
" أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر "
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
لن نفلح ولن نسعد ولن نربح، إن كانت الصلاة هي أخر اهتماماتنا .. أيما قوم قد ضيعوا الصلاة، فحياتهم سوداء و وجوههم سوداء و قلوبهم سوداء وأخرتهم سوداء . " نسأل الله العافية "
جاءت أمّ سُليم إلى النبي ﷺ وقد بلَغ منها الهمّ
ما بلغ .. !
فقَالت :
" يا رسولَ الله ...
دُلّني على كلماتٍ أدعُ الله بهنّ ! " .
فقال لها ﷺ :
« تسبّحين الله عشرًا، وتحمَدينهُ عشرًا،
وتكبّرينَه عشرًا ... [ ثمّ اسألِي اللهَ حاجتكِ ] فإنّهُ
يقول : قد فعَلت .. قد فعَلت ».
تتألم بدون صوت.. بصمت.. تئن داخليًا..
تجهد نفسك وتؤلمها..ولن يُغير ذلك من الأمر شيئاً
لاتنتظر الشفقة من أحد.. ولا تُظهر الضعف ليراك أحد..
التفت إلى ذاتك..عش حياتك..ابذل جهدك في إسعاد نفسك بدلاً من أن تبذله في التألم.
أرجوك لاتتجاوز هذه الكلمات إلا وقد قررت التجاوز : إلى هنا يكفي!
سنن مهجورة
عن علي رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : اللهم ! اغفرْ لي ما قدمت وما أخرت . وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به مني . أنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت .. [صحيح مسلم (771)]