الأنوثة الحقيقية لم تكن يومًا خجلًا من الجمال،
ولا خوفًا من الظهور، ولا اعتذارًا عن الحضور.
الأنوثة المشوّهة هي التي صنعتها مجتمعات أقنعت المرأة أن عليها أن تخاف من نفسها؛
من وجهها، من صوتها، من ضحكتها، من جمالها، ومن كل شيء يجعلها مرئية.
أما أنا، فلا أرى وجهي عورة.
وجهي هويتي، ملامحي، وتفاصيلي التي أعتز بها.
ولا أؤمن أن احترام المرأة يُقاس بمقدار ما تخفيه من نفسها.
أنا امرأة، ولست مشروعًا للخجل.
أعتز بوجهي، بجمالي، بأنوثتي، وبحضوري كما أنا.
فالأنوثة الحقيقية لا تعني أن أختبئ…
بل أن أكون أنا، دون أن أشعر بالعار من كوني امرأة.
النية ما تحتاج تكون ضخمة. تحتاج تكون واضحة.
وبدل ما تحملين عشر رغبات في وقت واحد، اختاري للمرحلة القادمة نية واحدة أساسية.
لأن الوضوح يخليك تعرفين وين توجهين انتباهك، وقتك وقراراتك
@2121soyeaLol@oil0l00 بنات والله أنتو تقدرون تخلون الكل يرضى لما ماتعطوهم الفرصه حتى يتستنكرون
اللي يناظر عطيه نظرة إستحقار
واللي أهلها متفهمين تبدأ تطلع بدونه وخلاص
هو اكيد تغيير وصعب بس والله مع الوقت بتحسين أن كان عقلك يصور لك الوضع أكبر من حجمه بكثير