يقول سعد بن جدلان :
" مصيبة لاتردت قيمتگ في عين من قيمّت!
يشوفگ بالسهل وأنت تشوفه بالسمّاء السامي"
ثم أخذته عزةّ النفس وقال :
" مادام أن جنابي شام لجنابك وأنت عني شمت
كثر خيرك وأنا مانيب لا جايع ولا ضامي "
هناگ مقولة أعجبتني تقول :
أذا أردت أن تعرف من له الحق في أن يمتلگ قلبگ
فأنظر الي من جعل خاطرگ أهم شى عنده ..
فالقلوب لا تؤخذ بالكلام الجميل،
بل تُأسر بمن يراعي المشاعر ..
من مراحل الحياة مرحلة تُسمى الصد عن الرغبات
هي أن تتنازل عن كُل مافي صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك:
على كل حاجة كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمحّ منها
الأكتفاء بالمحبوب من أسمى وأرقي
درجات الحُب وهي مرتبة لا يبلغها الا قليل
وقيل على هذا السياق :
معگ اغتنيت من الهوى والحب يا مال الغناه
وحببًتني في ايامي اللي ماهقيت أحبها
أنت الحياة الي عطت للناس معني الحياة
وأنت النعيم اللي عليه الناس تشكر ربها