💔 غزة تموت جوعاً، غزة تتألم، أطفال يبكون من الجوع، أمهات تبحث عن لقمة، لا ماء، لا دواء، لا طعام، فقط حصار وجوع ووجع. لا تنسوهم من دعائكم ومساعدتكم. #غزة_تموت_جوعاً#أنقذوا_غزة
أبو عبيدة : يا قادة الامة العربية ونخبها وعلمائها، أنتم خصومنا أمام الله، أنتم خصوم كل طفل يتيم، وكل طفلٍ مجوع، خذلتموهم بصمتكم ألا تسطيع أمة عظيمة ومجيدة إدخال طعام ودواء وماء للمجوعين في غزة🇵🇸
#غزة
والله إنه لمن العار أن تُراق دماء الشرفاء وتُقدَّم التضحيات العظيمة،
ثم يُنسب الفضل والثناء لإيران، الدولة التي لم تزرع إلا الفتن، وتنشر الطائفية، وتطعن الأمة في خاصرتها،
فأي ظلم للتاريخ وأي إهانة للشهداء أكبر من هذا التمجيد الزائف ..
عنصرية ومعاداة ضد المسلمين في كل المجالات!
أحضر شاروخ طفله حديث الولادة وهو في حالة حرجة ولكن الطبيب الهندوسي تماطل ولم ينظر فيه حتى مات بسبب إهمال الطبيب والمستشفى الحكومي!
ملاحظة:معظم أجزاء #الهند لا تزال قرى أو شبه القرى ولا يوجد هنالك إلا مستشفى واحد
لا تنسى هذا العار!
أرسلوا شاحنات إغاثة لإخراج الناس الجائعين ثم فتحوا النار بالرشاشات والدبابات أثناء التصوير.
ينبغي للعالم أجمع أن يعرف هذا العقلية المتوحشة.
منذ الفجر، آلاف الناس يقفون في طوابير طويلة بانتظار كيس من الدقيق. الفوضى تعمّ المكان، والرصاص والقذائف تنهال، والدهس يفتك بالجميع! الاحتلال الاسرائيلي يتعمّد دفع الناس إلى دوّامة الجوع والموت، رغم وجود طرق منظّمة وآمنة لتوزيع المساعدات، لكنه يصرّ على الفوضى. ومنذ أن بدأت "مصائد الموت" أو ما يسمى “بمنظمة غزة الإنسانية” عملها، تجاوز عدد الشهداء 350، وأُصيب أكثر من 3,000 مواطن… هذه ليست مساعدات، بل مجازر تُرتكب تحت ستار الإنسانية!