Heads-up: Pre-market so-called “news” or “Truth” is often just a setup for profit-taking. Basically, it’s a reverse indicator.
Do the opposite: If they pump it, short it. If they dump it, go long.
See something tomorrow? You know the drill.
اليوم تم ادراج سهم شركة تروللي في بورصة الكويت.
الخبر في حد ذاته - ادراج شركة في البورصة- يبدو خبر عادي - الشركات تدرج في البورصات.
الغير عادي هو توقيت الادراج.
الكويت تتعرض يوميا إلى قصف بالصواريخ والمسيرات من عدو فقد البوصلة واستهدف جيرانه بينما من يقصفه جهة لا علاقة لها بهم عن قريب او بعيد.
ما علينا.هذا ليس موضوعنا اليوم.
موضوعنا بورصة تتغطى باللون الاخضر وتستقبل شركات جديدة رغم كل الظروف.
الليلة التي سبقت ادراج تروللي لم تنقطع محاولات استهداف الكويت بالصواريخ والمسيرات، انطلقت صافرات الإنذار، اعترضت الصواريخ والمسيرات ببطاريات باتريوت، اهتزت النوافذ والبيوت في مناطق الكويت، وتم استهداف خزانات الوقود في مطار الكويت . لكن في الصباح كانت بورصتنا خضراء، مثل أيادي اصحابها وصلبة مثل البلد المتواجدة فيها.
في كل كتب الاقتصاد، وفي كل تجارب العالم، الحروب تعني شيئا واحدا:
خروج الأموال… وهبوط الأسواق.
لكن في الكويت… حدث العكس.
السوق لم ينهز.
لم يُغلق.
لم يدخل في حالة ذعر جماعي.
بل تعامل مع الحرب كعامل مؤقت… لا كقدر محتوم.
وهذا ليس صدفة.
هذا انعكاس لعدة حقائق:
أولاً، قطاع مصرفي قوي يتمتع بملاءة عالية.
ثانياً، شركات تشغيلية لديها تدفقات نقدية مستقرة.
ثالثاً، والأهم… ثقة داخلية بأن الدولة قادرة على إدارة الأزمة.
المستثمر في الكويت يعرف أن الاقتصاد أمتن من الصاروخ، وأن الثقة في المستقبل هي أقوى رد على من يريد زعزعة الاستقرار. حين تهتز النوافذ ليلاً ويُصبح الناس في الصباح ليفتحوا تطبيقات التداول ويضغطوا “شراء” - فهذا ليس تجاهلاً للخطر، بل هو أعمق أشكال الثقة بالوطن.
بورصة الكويت اليوم ليست مجرد سوق مالية. هي بيان سياسي صامت، هي صوت المواطن الذي يقول بكل دينار يستثمره: نحن هنا، وسنبقى هنا.
وتروللي التي أُدرجت هذا الصباح لن تتذكر فقط يوم إدراجها الأول، بل ستتذكر أنها دخلت البورصة في اللحظة التي أثبتت فيها تلك البورصة أنها أكبر من أي تهديد.
وان شاء الله خضراء دائماً.
نجوى عسران