أتساءل هل بيجي يوم أصحى فيه بدون ما أقول "ليتني مت بذيك المحاولة".
ولو صحيت بيوم وما قلت فيه هذه الجملة ايش اللي بيكون تغير بحياتي لدرجة يمحي من رأسي رغبتي بالموت.
في عام ٢٠٢١، وتحديدًا في اليوم التاسع والعشرين من يناير، أخبرتك أنني سأتركك بكلمتين فحسب:
"انتهت علاقتنا".
كنتُ حينها في الثالثة والعشرين من عمري، وكنتَ أنت في السابعة والثلاثين.
بدأتُ بعدها أرتبط كل عام برجل جديد، ثم يخيب أملي فأتركه، وأعود إليك باكيةً، مكسورةَ القلب، وأنا أصرخ وألومك، قائلةً إنك سبب تعاستي؛ لأنني أصبحت أبحث عنك في كل رجل أقابله.
وفي كل مرة كنت تضمّني إلى صدرك دون أن تعترض أو تدافع عن نفسك. فقط كنت تخبرني، بنبرتك الهادئة، أنك تحبني، وأنا أرد عليك بكل غضب وثقة: "أنا التي أحببتك أكثر".
وعلى الرغم من كثرة الرجال الذين ارتبطتُ بهم، ورحيلي المستمر، تركتَ كل أبوابك مشرعةً، وأنت تنتظر عودتي إليك دون أن تمل أو تيأس.
كنت أعرف أنني عالقة في دائرة لها البداية نفسها والنهاية نفسها، فبدأت أخبر الجميع أن هذه الدائرة التي علقت بها ما هي إلا لعنة أصابتني.
واليوم أدرك أن تلك اللعنة لم تكن سوى الحب.
وبدأت أتذكر كل الأمور التي كنت أتجاهلها، وأحاول ألا أنتبه إليها خوفًا من مواجهة الحقيقة التي كنت أعرفها في قرارة نفسي.
بدأت أتذكر كيف كنت أغمض عينيّ كلما ضمني رجل غيرك، كي أتوهم أنك أنت من يضمني.
ثم تذكرت أنني طوال تلك السنوات كنت أبدأ يومي دائمًا بالدخول إلى صفحتك وقراءة كل منشور تكتبه، ولم أحتفظ برسائل العشاق؛ لأنها كانت تطعن قلبي في ختامها، حين أكتشف في كل مرة أن الخط ليس خطك، والتوقيع ليس توقيعك.
وتذكرت كيف كنت تتأملني، وتمسح وجهك بوجهي حتى حينما يكون وجهي مبللًا بالدموع.
وتذكرت أنك لم تعاندني مطلقًا إلا حينما يتعلق الأمر بحبك لي.
عاندتني كلما قلت لك إنني قبيحة، وأقسمت لي أنني عمياء لا ترى جمال نفسها.
وعاندتني كلما رفضت أن أتناول الطعام، فاشتريت لي كل ما أحب لتفتح شهيتي.
وعاندتني حينما كنت أتقيأ، ورفعت لي بيديك الحنونتين شعري، وأنا أرجوك أن تبتعد عني، وألا تشمئز مني.
وعاندتني كلما أخبرتك أنني أحبك أكثر، وأقسمت لي أنني سأدرك يومًا ما أنك أنت من يحبني أكثر.
وعاندتني حتى حينما أخبرتك مرارًا ألا تعود أبدًا، وعدت دائمًا، وكأنني لم أطلب منك الرحيل مطلقًا.
وتذكرت كيف كنا نتشاجر حينما نتخيل أبناءنا. كنت أدعو ألا يشبهوني في شيء، وكنت تغضب وتدعو ألا يستجيب الله دعائي، وأن يصبح كل أبنائنا نسخةً مصغرةً مني، فأقوم بتذكيرك بكل عيوبي لأقنعك أن تتراجع عن دعائك ورغبتك، فترد عليّ بأنك تعشق تلك العيوب، وترى فيها محاسن لا يدركها سواك.
وتذكرت ضحكاتي كلما طاردتك بعد أن تسرق ملابسي لتشمها إذا نمت بعيدًا عني.
وتذكرت كيف كنت تحميني، حتى لو كان في حمايتك لي ضررٌ عليك.
ومع ذلك بقيت تسعى لحمايتي حتى حينما أشهرت سيفي في وجهك.
وبدأت أتذكر أشياء كثيرة هربت منها؛ لأنني فهمت أنني لن أستطيع نسيانها ولو حاولت…
هه أنت تعلم أنني لم أحاول أصلًا.
والآن، في التاسع من يوليو عام ٢٠٢٦، تنهمر الدموع ممتزجةً بالندم، وترتجف شفتاي بالاعتراف الذي هربتُ منه طويلًا:
لقد كنتَ صادقًا…
أنت الذي أحببتني أكثر.
طاقتي الاجتماعية انتهت، ثلاث أيام عزيمة وراء عزيمة وكل عزيمة أسمع فيها سواليف تسد النفس.
أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ....
وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي التَّجَارِبِ.
قد عشت هذا الوضع مع حبيب حقير.
حتى لو حاول يسيطر على نفسه قدامي ما يقدر.
وتركته لاني أدري إني بقدر القى رجال يحبني لدرجة انه لو شاف مليون بنت أجمل مني بيبقى يشوفني أجمل امرأة، وببقى أشوفه أجمل رجل.
اللي ما يعرف يسيطر على ذاته ويهذبها لازم نسميه حيوان ونشيل منه مسمى إنسان.
أتقرف من النساء اللي ما عندهم احترام لنفسهم أو كبرياء.
في نص العزيمة يتكلمون الحريم عن أزواجهم لما كانوا يجلسون قدام التلفزيون وهم خاقين على سميرة توفيق ويقولون السالفة وهم ميتين ضحك.
لو ارتبطت برجل عيونه طويلة باخذ أغراضي وأمشي، خل يشبع فيهم على كيفه وأنا بتمسك بكبريائي وكرامتي.
أخواني إذا كانوا يعانون من مشاكل بحياتهم يجون يجلسون معي فوق سريري يسولفون إلى ما فجأة ينامون وهم لاصقين فيني.
وإن قمت وحسوا يقومون بسرعة ويقولون لي ارجعي.
طيب كيف بنام وأنتم متكورين عند رجولي؟ طيب لو نمت ورفستكم بالغلط وطحتوا؟.
أحتاج أتقاعد من منصبي العائلي.
@rnyhhh تشوفينها نتانة وتمييز وأشوفها نظام عادل وعقلاني.
ولو تحقق بيكون قرار ناجح يأكد إن مصلحة المواطن فوق مصلحة الجميع حتى لو سبب هذا القرار ضرر للأجانب.
خير دولتنا لنا قبل غيرنا، ولما نقدم أي خدمة صحية لأجنبي احنا متفضلين عليه، مو ملزمين بعلاجه مجانًا إلا وقت ما يكون بحالة تهدد حياته.
كلمة "خقيت" كلمة عجيبة بنظري.
لما أسمعها من أحد يجيني شعور "يع، في كلمات أفضل أما خقيت؟ كأنها مصطلحات درباويه".
لكن لما أخق على شيء ما القى كلمة أفضل منها، خاصةً إن طريقة نطقها له صوت ثقيل ومعبر جدًا.
@rnyhhh أتكلم عن فكرتك المثالية.
وحتى لو كملنا نقاش ما بتنظرين للموضوع بشكل واقعي لانك تشوفين الموضوع بنظرة عاطفية بحتة بدل ما تستخدمين المنطق والعقلانية.
بتغريدتي كتبت مفروض ما يتعالجون بنفس المكان، ما قلت يمنعون علاجهم كليًا، لكن لانك شفتي الموضوع بعاطفة شفتي إني أطالب بمنع علاجهم.